السبت، 15 يونيو 2013

بالأدب.. هتمشى يعنى هتمشى !

د.محمود عمارة  08 يونيو 2013
------------------------------------------------------

وانهالت المكالمات والرسائل.. تعليقاً وإضافة لما طرحناه الأحد الماضى تحت عنوان: «هنودعك، بالأنون، والكمانجة يا مرشى».. وكانت «الفكرة» المطروحة هى: كيفية إدارة «فعاليات يوم 30» عند نزول الملايين إلى الشوارع والميادين واقترحنا النزول حاملين الربابة - العود- الأكورديون- والترمبيطة، ومعنا المبدعون بالموال الشعبى - الأناشيد - الشعر - الأغانى الوطنية.. لنبث للعالم كله «رسالة» من أحفاد الفراعنة نقول فيها:ــــ


أولاً: إن اختلافنا مع هؤلاء «الظلاميين» ليس على كرسى الحكم أو المناصب ولكنه خلاف على فشلهم الذريع فى إدارة شئون البلاد، وعلى هويتنا وثقافتنا المصرية الفرعونية المسيحية الإسلامية المتجزرة والضاربة فى أعماق التاريخ.. ثقافتنا وهويتنا الحضارية -الوسطية- المنفتحة على العالم، البعيدة عن التطرف ومعاكسة التاريخ والتطور البشرى، والتى تحاول مجموعة من نصف مليون فرد، أن تفرضها على 89٫5 مليون إنسان مصرى، متخيلين أنهم يمكنهم إلباسنا طواقى باكستانى، وجلاليب أفغانستانى، وشادور إيرانى، وعقول تورا بورا، ليعودوا بنا إلى عصور الجاهلية والتخلف والقهر، وحريم السلطان!!

ثانياً: إن المصريين طوال تاريخهم متميزون عن شعوب المنطقة والعالم بالسلمية والأمن والأمان والانفتاح على كل الثقافات والأديان -لم نكن أبداً شعباً عنيفاً أو حتى «أجرسف».. نحن شعب ابن نكتة وقفشة وأمثالنا الشعبية كلها تدعو إلى العفو والسماحة والطرب ولهذا سنخرج أمام هؤلاء المتعصبين الجهلة القتلة حاملين المزمار البلدى -وكارت أحمر وصفارة- وهذه هى كل أسلحتنا التى سنرفعها فى وجه هذا «النحس» المنبوذ - المتعوس- الموكوس، ولكل أهله وعشيرته!!

ثالثاً: العالم المتحضر يؤمن بأن من يحمل القلم والآلة الموسيقية والروح الفنية المرهفة، هو الإنسان المبدع - الخلاق- المبتكر- المتسامح - المنفتح، وهو دائماً المنتصر «بالكلمة» ضد حاملى الكلاشنكوف والجنازير!

رابعاً: للتحميس والترفيه، وعودة البسمة إلى شفاه كل هذه «الملايين» المهروسة - والمكبوسة والمخنوقة، التى ستخرج فى كل أنحاء المحروسة، ولن تعود قبل «كنس» كل هذه القاذورات من الأفكار العفنة والأكاذيب الفجة، والخداع والتواطؤ والكذب الفاضح لنبنى مصر الجديدة على «نضافة» لتستوعب كل المصريين الأسوياء دون إقصاء!

وجاءنا ما يلى من إضافات «للفكرة» التى حازت إعجاب الكثيرين:ـــ


د. إبراهيم فوزى، وزير الصناعة الأسبق : يقترح أن تبدأ الفعاليات الساعة 4 مثلاً.. بوقوف كل المصريين بالداخل والخارج «دقيقتين حداد».. دقيقة على أرواح الشهداء والثانية على ما جرى لمصر على يد هؤلاء البدائيين المتآمرين خلال العامين الماضيين، بدءا من دخولنا فى مسار خاطئ على يد ممدوح شاهين وصبحى صالح وطارق البشرى بموافقة طنطاوى وعنان.. مروراً بتزوير الانتخابات وتعديل النتيجة على يد بجاتو وشركاه مع سفيرة الأمريكان. إلى أن وصلنا لهذه المسخرة والرهانات والعار والتقزيم لأم الدنيا حتى تركع أمام قطر والشيخة موزة والأخ تميم والإخوان المجرمين المتسولين مرتاحين ومبسوطين!!

اللواء فؤاد علام.. يقترح أن تتقدم المظاهرات والمسيرات «فرقة حسب الله» بزيها التقليدى وآلاتها الموسيقية المنافسة لفرق الموسيقى بالجيش والشرطة المصرية، يليها كل المحاربين القدماء والمصابين أثناء الحروب على كراسيهم المتحركة وأطرافهم الصناعية بنياشينهم وملابسهم العسكرية لنتذكر «الدماء» التى سالت لتروى كل حبة رمل فى سيناء.. سيناء التى يتنازل عنها الآن جماعة «طظ فى مصر» لجناحهم العسكرى بتاع مشعل وفرقته وهنية وعصابته!

ويقترح اللواء مجدى صاحب «كافيه ريش» أن يستقبل أهالى المدن الواقعة على الطريق الزراعى مصر - إسكندرية ومن كفر الدوار وكفر الزيات وطنطا وقويسنا وبنها وقليوب المسيرات القادمة من الإسكندية.. بالطبل البلدى ورقصات الخيول والمزمار، مع رفع أعلام مصر، وإطلاق آلاف البالونات إلى السماء، رافعين اليافطات والكارت الأحمر، يطالبون برحيل الطاغية المستبد، ويقترح آخرون أن يتم عرض «أوبرا عايدة» وبرامج باسم يوسف وأحمد آدم وغيرهما فى الميادين وسط حضور كل الفنانين والمبدعين.. وأن يخرج أهالى كل إقليم يمارسون فنونهم المحلية لإحياء تراثهم وثقافتهم.. «السمسمية» لأهل القناة وفى الصعيد والسواحل الشمالية وأهل النوبة وبدو مرسى مطروح.. وهكذا بالزى التقليدى لكل منطقة مع انطلاق الفرق الشعبية على مستوى المحافظات من شمالها لجنوبها!!



الخلاصة، لمغتصب الكرسى الكبير «أبوجلد تخين» بنقولك: «الملايين نازلة يوم 30» تقولك: «بالأدب»: هتمشى يعنى هتمشى!!




وأوعى تسمع كلام أى متخلف من أهلك وعشيرتك يقولك.. اطلع الأسبوع القادم فى خطبة الوداع واضحك عليهم بكلمتين.. تشيل الفاشل قنديل أو النائب العام الخصوصى أو حتى تعمل استفتاء. لأن الميعاد فات، ولن يقبل الناس سوى برحيلك..

يعنى «تتنحى- تتخلى» بالذوق ومن غير تهديدات وتهويشات لجماعة حماس وإخواتها من الإرهابيين لأنه صدقنى الـ89٫5 مليون نازلين ومستعدين وجاهزين للتحدى وممكن ياكلوا بأسنانهم أى مجرم أو إرهابى ومعانا رجالة من الصاعقة بياكلوا الثعابين والسحالى صاحية، ومعانا ستات، الواحدة بعشر خرفان واسأل المغير.. فهمت ولا نقول تانى؟

وأخيراً نصيحة لكل القوى السياسية وللشباب المبدع الثائر.. «إيد واحدة».. وأوعى حد -أى حد- يخترق الصفوف للفرقة، وضرب الأسافين.. معركتنا مع عدو واحد.. مع «الخونة والمتآمرين» وكل من لف لفهم، وبعد تحرير مصر من هؤلاء الأنجاس، سنظل إيد واحدة لنبدأ البناء لنحقق «الحلم المصرى» الكبير بأقصى سرعة لنضع مصر فى المكان اللائق بها على الخريطة العالمية، وليرفع كل مصرى رأسه لفوق فخوراً مباهياً بجنسيته، بعد أن نجعلها جاذبة وجذابة، ومضيئة دائماً ونحن بعون الله قادرون وجاهزون!!

الثلاثاء، 11 يونيو 2013

د.محمود عمارة [ المشهد العام في مصر قبل 30 يونيو ]

هنودعك بالأنون والكمانجة.. يا «مرشى»

د.محمود عمارة  08 يونيو 2013
-------------------------------------------------


بذمتك مش مكسوف من نفسك؟.. تقدر ترفع رأسك فوق، وتقول أنا مصرى، ورئيسى محمد «مرشى»؟ اتهزأنا، واتمسخرنا واتمسح بينا البلاط، وإخواننا الأفريكان هات يا تريقة على «المصريين» الجدد، وعبطهم وسذاجتهم وتهْولتهم وريالتهم وإفسادهم وأخلاقهم ودماغ رئيسهم اللى قعد «يمص» الصدمة براحته !!
ما جرى على الهواء مباشرة فى «مؤسسة التعاسة» و«إمعات» المجتمع المعاقين عاجزين عن أى حل سوى بـ«التظبيط» يعنى «مرشى» يسلم «المظبطاطية» 7 شنط كاش لرشوة الرؤساء الأفارقة والبهوات يشكلوا لجنة واللجنة «تظبط» نفسها الأول «عجان السم بيدوقه» أو يسموها هدايا «والنبى قبل الهدية»! طيب سيبك من الفضيحة والجرسة واستدعاد السفير المصرى بأديس أبابا وسيبك من استغلالهم لجريمة التآمر لوضع أصابعنا فيهم وسيبك من هرتلات وريالة وتفاهة وخيابة هؤلاء المتاعيس وسيبك من السنيورة «بكى نام.. نام خخخخخخخ» والكبير سارح -تايه- ساكت يعنى موافق.. ماقالش عيب يا ولد، دانا الرئيس المنتخب - دانا القائد الأعلى للقوات المسلحة - دانا بتاع الأخلاق والحب والبلاليكا.. إحنا ما نحطش صوابعنا فى حد.. لأ «البيه» مبدأه يحط صوابعه فى أتخن تخين مصرى أو أفريقى، لكن اللى يحط صابعه فى سيادته يقطعه.. يا أخى!!
السؤال : ما هو حكم الشرع فى «الراشى» المدعو «مرشى» مرشى الديار المصرية؟ وحكم المجتمع على أمثال هؤلاء الحاضرين من المهجنين والمعممين والمتوضئين والداعين لتطبيق شرع الله؟
النكتة : إن «مرشى» مع «بطاطا نام خ خ خ» قرروا يعملوا لجنة من هؤلاء المتآمرين لزيارة الدول الأفريقية لحل المشكلة ولا يدركون أنه بعد ظهور «الحمار الوطنى» على الشاشة قررت الدول الأفريقية منعهم من الحصول على visas تأشيرات دخول بل ووضعتهم على قوائم ترقب الوصول للقبض عليهم كإرهابيين!
نرجع «للنحس».. سنة كاملة خد فرصته يجرب يمكن يفهم أن أول رئيس منتخب يعنى: إنه أول رئيس يوقع عقداً مكتوباً بينه وبين الشعب ليصبح موظفاً عاماً أى خادماً لتسعين مليون مصرى، مقابل مرتب شهرى، وحوافز، ومكافآت، وبدلات، ونياشين، ومرسيدسات وحراسات وهيلامانات وسفريات ولمدة 4 سنوات، السنة الأولى تحت الاختبار والحمد لله كان فاشلاً بامتياز ومخالفاً لشروط العقد بفجاجة، ولهذا أصبح العقد مفسوخاً من تلقاء نفسه بعد محاولة اغتصابه لأمه وأمنا وأم الدنيا بانقلابه الدستورى، ولهذا نحن نتعامل معه الآن بصفته «مواطناً» متهماً بوضع يده بالقوة على كرسى الحكم!!
والسؤال الآن : هل كان على الشعب المصرى أن يسكت -يطرمخ- يتواطأ مع كل هذه البلاوى، وهذه الفجاجة ؟ وهل يستطيع أى مصرى من الـ89٫5 مليون «سيبك من النص الضانى».. أن يعيش أو يتعايش مع هؤلاء المتخلفين المتآمرين اللى ممكن يبيعونا بالليل فى أقرب سوق نخاسة ونجاسة ؟

ولهذا نتوجه سلمياً بالنداء الأخير إلى مغتصب الكرسى الكبير وننصحه بأن يعلن قبل يوم 25..

أولاً: اعتذاره لكل المصريين بالخارج والداخل ولكل مؤسسات الدولة: القضاء - المخابرات - الجيش - الإعلام - الثقافة والفن.. يعتذر باسمه، ونيابة عن «حزب الزيت والسكر»، وعن رؤسائه بمكتب الإرشاد، وعن عصابة التنظيم الدولى، التى تريد الخلافة «البدنجانية»، وطظ فى مصر.
ثانياً: يطلع يقول فهمتكم، وسنذهب إلى الصندوق فى انتخابات رئاسية وبرلمانية تشرف عليها الأمم المتحدة، وهذا هو الحل الوحيد الآن لكى يخرج خروجاً آمنا.. وعفى الله عما سلف.
أما إذا ركب دماغه وسمع كلام أبوجهل، وأبولهب وقال : من أنتم و«زنجة - زنجة»؟
فالنتيجة: اقرأ سلسلة «ليلة القبض على مرسى» المنشورة بتاريخ 17 أبريل الماضى بنفس هذه الجريدة، وعلى النت مسجلة.. وفيها سيتم القبض عليه، وهيركب الحمار بالمقلوب فى التحرير، وينتهى به الحال مع كل شركائه فى قتل المصريين خلف الزنازين بسجن طره، وسيدفع الإخوان أغلى فاتورة فى تاريخهم!!
يوم 30 :
والآن نفتح الباب أمام كل مبدع ليرسل إلينا بأفكار ومبادرات استعداداً ليوم 30 وما يليه، وليصبح هذا اليوم عيداً للموسيقى والفن، الذى يكرهونه، ولنرسل للعالم رسالة جديدة بعنوان: كيف تخلع ديكتاتوراً بالوقوف السلمى وتخلع الثانى بالآنون والكمنجة والمزمار.. بالربابة، وبالفرق الشعبية بالموال المصرى أمام كل قصور الثقافة فى كل ميادين المحروسة بالطبل والرق، بالشموع إذا قطعوا الكهرباء، بالشِّعر والأناشيد الوطنية.. بالنكتة والإفيهات على هؤلاء المتاعيس - المهاويس!!
ليخرج كل الفنانين والشعراء والمبدعين وكل الشخصيات الوطنية على مستوى الجمهورية وسط الملايين من الشباب والنساء والأطفال لوداع هذا «النحس» ليكون عبرة لكل متغطرس أو متخلف وليعلم كل معاند أو مستبد أن أحفاد الفراعنة سيبدعون ألف طريقة وطريقة لخلعه، ورميه فى أقرب مزبلة للتاريخ!!
وأخيراً لدينا 3 ملاحظات:
أولاها: ليعلم أى «شاطر» أن «الشباب» لا يهتم بأى تهديد أو تهويش أو ترويع، ولن يقبلوا بأية مناورات أو لف ودوران، ولن يخافوا من أية بلطجية يتحرشون بأى مصرى أو مصرية، من الملايين التى ستملأ الميادين والشوارع وحول الاتحادية، وعلى جيش مصر أن يستعد لأية احتمالات تضطره إلى النزول خلال دقيقة لأداء واجبه الدستورى فى حماية أمن وسلامة الشعب والوطن قبل أن يحدث الانفجار.. أكرر الانفجار!!
ثانيها: إلى جبهة الإنقاذ.. التى تمثل معظم الأحزاب والتكتلات والتيارات: الشباب يحتاج منكم إلى خارطة طريق لما بعد الرحيل.. «رؤية» لما بعد المخلوع الثانى، خطط كاملة متكاملة لتفادى التداعيات والكوارث بعد أن يتركها خرابة فانتبهوا وفكروا وجهزوا مع أشقاء الخليج والمغتربين 2 مليار دولار شهرياً لاستيراد ما نحتاجه من سلع تموينية وغاز وسولار وبنزين + 10 مليارات إذا فكرت قطر فى سحب ودائعها هى أو غيرها، أو أية أحكام لقضايا مرفوعة علينا فى التحكيم الدولى + النهوض الفورى للأمن وما يحتاجه ليقف على رجله + 10 مليارات لتهدئة الناس وبعض مطالبها الفئوية و.. و.. والأهم ماذا نحن فاعلون من أول يوم بعد رحيله؟ ومن سيدير؟ وما الأولويات؟
ثالثها: الشباب.. أبدعتم وسبقتم وأنجزتم وأثبتم قدرتكم على القيادة والريادة والمسئولية فلا تسمحوا لأى أحد أن يسرقها أو يجهضها، والاصطفاف والاتحاد إيد واحدة، هى الطريق الوحيد للانتصار لتقودوا المرحلة القادمة ومن خلفكم كل الخبراء والمخلصين والشرفاء لنبنى مصر الجديدة «على نضيف» ونطير بها إلى سماء العالمية لتتبوأ المكان الذى يليق بتاريخها وحضارتها وموقعها، والعالم كله سوف يراقبنا ويتعاون معنا ليطمئن على استقرار أم الدنيا.. فهيا بنا نستعد للبناء والتعمير بعد 30 القادم، لنجلعها جاذبة، وجذابة كما كانت برضه فى العقد الـ30 من القرن الماضى، عروس الشرق، حاضنة لكل الجنسيات والأديان، ومفخرة لكل المصريين!!
ونستكمل الأحد القادم

الأربعاء، 5 يونيو 2013

يا بديع.. حوش صاحبك عنها!

د.محمود عمارة  1 / يونيــــــــــــــــو / 2013
------------------------------------------------

يا شيخ بديع.. يا «إخوان المجرمين» غلب حمارنا معاكم، ونشف ريقنا بكل اللغات والأساليب الراقية ولم تفهمونا.. اليوم قررنا أن نكتب لكم بلغتكم.. لغة عشيرتكم.. لغة «الزنجة - زنجة»، فاعذرونا!!


شوف يا حاج بديع.. لازم تفهموا إن «ماحدش يقدر يتحرش بأم الدنيا».. فاكر يا بديع زمان.. أى عيل يعاكس بنت كان العسكرى يمسكه ويحلق له شعره على الزيرو، ولو اتمسك تانى يتسجن!!

النهاردة «صاحبك» أبودقن بيتحرش بـ«أم الدنيا»، شُفت عمرك واحد بيتحرش بأمه؟ مرة بـ«الفنجرز» يعنى بصوابعه، ومرة بإيديه اللى تتقطع، ومرة فى الحارة المزنوقة، ومرة يلعب فى السوستة، لغاية ما وصلت بيه البجاحة وقلة الأدب إنه فى ليلة سودا حاول «يغتصبها» بإعلان منكوب، مخالف للعقد والشرع والدين، و«المحروسة» علشان محترمة وبنت ناس وحسب ونسب نبّهته وحذرته ميت مرة لغاية ما قرفت منه، وبدأت تجرّسه وتمسخره، وسابت عيالها كل ليلة وكل يوم يهزّأوه ويتريقوا عليه ويمسحوا بيه البلاط، يمكن يفهم ويعقل ويعرف أن الله حق وأن الوطن أمانة فى إيده، ومش عزبة وتكيّة لأهله وعشيرته!!

وكان رده: أنا جلدى تخين، وسمعى تقيل، وورايا بلطجية وحمساوية، والكرسى خلاص لزق فيّا واضربوا دماغكم فى الحيط!!

يا حاج بديع.. يرضيك كده يا راجل يا بتاع ربنا يا بوزبيبة إن «المحروسة» هجرته من 6 أشهر وطالبة تخلعه بعد استحالة العشرة زى الشرع ما بيقول، وهو يعاند ومش عامل حساب لأى حد من ولادها الـ89٫5 مليون (سيبك من النص مليون خروف)!!

وإيه رأيك فى راجل مجوّع أهل بيته، ومضلّمها فى وشّهم، وبينكّد عليهم مسا وصباح، وبيعايرهم ويلقّح عليهم فى الرايحة والجاية و99٪ من كلامه كدب، 100٪ من وعوده أونطة وكل تصريحاته هجص، وكل تصرفاته تجنن وتخليك تشك فى مصريته ووطنيته

فى السودان يقطع حتة من لحم «المحروسة» حلايب وشلاتين.. يروح غزة عند عشيرته يوعدهم بأرض الفيروز.. يروح عند «موزة» يسيب قناة السويس.. يزور تركيا يقول لهم: المحروسة كلها فاترينة لمنسوجاتكم وجزمكم.. يبعت لإسرائيل موافقة على كل اللى رفضه المخلوع الأول.. يسافر إثيوبيا يطمّنهم ويشجعهم على سد نهضتهم.. وإحنا يا بديع نعطش - نجوع - نهاجر - نتذل - نموت فى 60 داهية لا شايفنا ولا حاسس بينا ولا معبّرنا ولا معترف بينا أصلاً!

طيب إيه رأيك يا مرشدهم فى الست اللى جوزها بيخونها ويجوّعها ويمسخرها كل يوم قدام جيرانها ومش عايز يطلّقها، وتكتشف بالصدفة إنه ماشى على حل شعره، رغم أنه كل ما يروح فى بلاد برة يتهزأ ويقعّدوه فى الصف الخامس، وفاتح صدره علينا بس وبيدوس بجزمته على القانون المصرى بس، والمدهش أنه بيقبض فى الشهر قد الرئيس أوباما مرة ونص «أساسى + بدلات + حوافز + جلسات + سفريات + مصاريف جيب + شهرية نياشين أعطاها لنفسه وكأنه قائد لحرب 73 ومش مكسوف»!!

تقعد الست تسأل نفسها: يكون المنحوس أذكى وبيحقق نتايج مرة ونُص على أوباما - ولاّ يكون المواطن المصرى بيقبض مرة ونص المواطن الأمريكانى؟

ولاّ يكون المتعوس عنده ورث من المرحوم جده الباشا محمد الأول وخبّاه عنها؟ حاجة تجنن لما تشوف ضرتها رايحة «الزجازيج» تزور «جرايبها» بمرسيدس ودفع رباعى، وحراسات وإسعاف، والفلاحين الغلابة قاعدين يتفرجوا ويمصمصوا شفايفهم ويترحموا على أيام التوك توك والميكروباظ والبيجو الـ7 راكب!!

والشباب العاطل يطلع يهتف ويندد ويتمرد، والننوس المحروس بتاع هقلّعك الميرى وقعّدك جنب أمك يطلّع لهم لسانه من البلكونة، وبالفنجر الأوسط يقول: خلّيهم يتشلوا!!

يا حاج بديع «المحروسة» بترقع بالصوت وولادها اللى من طينها وشربوا من نيلها وبيعشقوها وعمرهم ما قالوا طظ فيها بيقولوا لك «فاض الكيل»، اخلعوا، غوروا فى داهية، خلاص اتخنقنا، قرفنا، نفسنا اتسدّت وبقينا نتشاءم من وشوشكم، ومن النحس بتاعكم، الناس خلاص كفرت وطهقت، وروحهم بقت فى مناخيرهم، وكلها كام يوم وهيطلعوا يطاردوكم زنجة زنجة، كما جاء بالحلم، (اقرأ على النت سلسلة ليلة القبض على مرسى)، يمكن تلحقوا نفسكم وتفهموا إيه اللى هيجرالكم بعد كل التفعيص والدهوسة واللغوصة والقلاطة والجهل والبدائية وفكر الفقر وفقر الفكر الفاضح - الفاقع المستفز!!

تصدّق بالله يا برنس: أنا كنت قبل الثورة فاكر إنك راجل طيب حتى بمشروعك للخلافة «الاستسلامية» اللى عمرك ما قلت لنا هيه شكلها إيه ولونها إيه وطعمها إيه؟ والخلافة البدنجانية دى هتزرعها بكام والتمويل منين، وهتاخد كام قرن لغاية ما تطرح بدنجان؟ ويا ترى هتزرعوا أى صنف وأى نوع.. إيرانى ولاّ جهادى ولاّ إخوانى.. حنبلى ولاّ حنفى، ولاّ قطبى، ولاّ باكستانى، ولاّ أفغانستانى.. وده هيبقى لونه إيه؟ أسود للمخلل، ولاّ أبيض للمحشى، ولاّ عروس ناكله حاف ويوجع بطننا، ولاّ نوع هجين قطرى على تركى بيتقلى من غير زيت؟ وهل كل الأنواع للأكل بس؟

يا عم الدكتور ما تخليك أحسن فى عالم «الحيوان والبيطرة» بتاعك يمكن تعرف تعالج القرود علشان القرداتى بتاعك يلاقى شغلانة بعد ما يتكل على الله أو تعالج طائر النهضة بتاعكم بعد 11 شهر من العنوسة.. دا إحنا كان عندنا جاموسة فى الـ 11 شهر دول ولدت عجلين، ومعزة جابت دكرين، ونعجة جابت 4 خرفان، وانت بسلامتك وعلمك وبركتك وعشيرتك وتنظيماتك مش قادر تخليه يبيض ولو بيضتين؟


يبقى حضرتك عاجز، ومن حقنا نجرّسك ونقول: الصراحة راحة وانت ما بتعرفش واركن على جنب!! وعشان كده كل المصريين هينزلوا يوم 30 بالملايين يرقعوا بالصوت الحيانى ويهتفوا:
يسقط يسقط حكم المرشد . يسقط يسقط محمدمرسى . تحيا مصر


ملحوظة: بعيداً عن هؤلاء المهاويس ووزير السخافة بتاعهم :ـــ

1- تحية لكل فنان وأديب ومثقف ومبدع ومبتكر وخلاق يعتكف بدار الأوبرا حفاظاً على هويتنا المصرية ضد كل جاهل يحاول تجريفها أو طمسها أو العبث بها، ونقول لهم: أنتم شموع الوطن ولن يستطيع أى سفيه أن يطفئ نوركم أو يقزّم دوركم.
2- تعظيم سلام لكل قضاة مصر ونياباتها الذين يقفون الآن وقفة رجل واحد لحماية دولة القانون وحقوق كل إنسان على أرض مصر الطيبة. نناشدكم التضامن مع كل الشباب الثورى ضد القضايا الملفّقة والاتهامات الباطلة لهذا النظام المستبد الفاشى الذى لن يتردد فى أى عمل غير قانونى وغير أخلاقى ضد المصريين هذا الشهر بالذات قبل تشييعه إلى مزبلة التاريخ!!

3- يا أحزاب مصر، ويا مرشحى الرئاسة، ويا كل الشخصيات الوطنية.. أرجوكم فكّروا وخططوا لما بعد مرسى وماذا نحن فاعلون لمواجهة «الخرابة» والكوارث والخوازيق التى سيتركها عند رحيله. مطلوب «ماستر بلان» لمصر التى نحلم بها، ومطلوب 30 - 40 مليار دولار من أول يوم بعد جنازته!! وعلى الجيش والشرطة الاستعداد لمواجهة أى اعتداءات أو تفجيرات إرهابية - حمساوية - جهادية - عشوائية - أو أى عصابة بلطجية لأننا ننادى بمظاهرات سلمية 100٪!!

«الفريق» شفيق و «الشاويش» مرسى

د.محمود عمارة 25 / مــــــــــــــايو / 2013
-------------------------------------------



عشرة أيام فى عرض البحر الأبيض، بعيداً عن هذه الوشوش العكرة لشيوخ المنصر.. «كروز» من إيطاليا - جنوه، مروراً بجزيرة سيشل - تونس- إسبانيا - موناكو.. ووسط 3 آلاف سائح على ظهر السفينة العملاقة.. فى أول عشاء وجدنا أنفسنا على طاولة كلها مصريون لا نعرف بعضنا، ولكن إدارة المركب هى التى جمعتنا من بيانات الحجوزات !!

بعد التعارف.. اقترحت على الجميع أن يكون هذا العشاء هو الأول والأخير مع بعضنا.. حتى لا نفسد الرحلة بالنقاشات الموجعة والمملة عما جرى لمصر ولنا، فى ظل حكم عصابة القراصنة التى تهرول للتمكين والتمكن من أم الدنيا!!
الجالس على يمينى جنرال سابق بالبحرية، وحرمه الأستاذة بجامعة الإسكندرية.. فى مواجهتى مصرى مقيم بسويسرا وزوجته ألمانية ترطن بالعربية وبجوارهم عميد متقاعد بالصاعقة يمتلك شركة لاستيراد قطع الغيار وعلى يسارى عريس ضابط شرطة برتبة نقيب، ووالده من أعيان الصعيد..
وبدأ الحوار:
جنرال البحرية : موافقك تماماً على اقتراحك حتى نستمتع بالرحلة التى هربنا فيها من هذه الوجوه المتجهمة والأدمغة المملوءة بالصراصير.. هؤلاء الكاذبون الذين توسمت فيهم خيراً وكنت متصوراً، للأسف، أنهم فاهمون ومحترمون لإسلامنا الوسطى، فأعطيتهم صوتى، والآن أضرب نفسى بالجزمة على غبائى!!
وتتدخل زوجته أستاذة الجامعة: أنا أعطيت صوتى لعمرو موسى باعتباره رجل دولة، ومصر بعد خطايا طنطاوى الخرع، وشريكه الفاشل عنان، تحتاج إلى قائد فاهم كواليس المطبخ والرئاسة يستطيع أن يرفع السماعة على أوباما وميركل وساركوزى وكل القادة العرب، وفى الإعادة أعطيت صوتى لشفيق رعباً من مرسى وعشيرته، والآن أنا مع حمدين صباحى إذا البرادعى مانزلش!!
عميد الصاعقة المتقاعد : الحمد لله إن ربنا كشفهم قدام الشعب، وكان ممكن جداً يضحكوا علينا لغاية ما يتمكنوا، وكانت تبقى وقعة سودا، والبلد تروح مننا.. وأنا أؤكد من خلال احتكاكى بالناس والتجار، فلن يستطيع هذا المرسى أن يستمر لنهاية 2013، لأنهم «مسعورين ومستعجلين» على تحويلها إلى «إمارة» فى مشروعهم الخيالى والساذج بما يسمونه الخلافة الإسلامية هوه فيه واحد عاقل يقدر يرجع التاريخ ألفاً وخمسمائة سنة للوراء ... حتى عبدالمنعم أبوالفتوح، وسليم العوا، وكمال الهلباوى والعظيم ثروت الخرباوى وقبلهم السنهورى والمراغى، قالوا إن هذا خيال مستحيل، وأمامنا تجربة الإخوان فى السودان التى انتهت بتقسيمها، وشوف الصومال وباكستان وأفغانستان، وأى مكان تظهر فيه مثل هذه التهيؤات والتخاريف تنتهى بتقسيم البلد، وعشان كده همه مستعجلين على مشروع قناة السويس، بس دا لما يشوفوا حلمة ودنهم.. أنا راجل خدمت عمرى كله فى الصاعقة فى سيناء، والجيش من أصغر رتبة لأعلى قيادة لن يسمح بهذه الخزعبلات..

رئيس الأركان قال : لو الشعب طلبنا هنكون فى الشارع بعد دقيقتين.. يعنى انزل يا شعب بالملايين وعبر عن خوفك وحبك لبلدك.. فيه ناس بتقول إن السيسى بيميل للإخوان، لأن عمه كان إخوانى.. دا كلام مصاطب.. لا سيسى ولا غيره يقدر يسيب شوية جهلة يدمروا مصر.. ولو حصل ده هيقوم العمداء والعقداء والنقباء بثورة على السيسى ويحبسوه ويحاكموه ويتولوا قيادة الجيش.. كل الحكاية إن السيسى ما يقدرش يعمل انقلاب على مرسى ومنتظرين الشعب ينزل الشوارع ويسحب الشرعية منه، لأن الأمريكان بيقولولك : انتظر وأعطى فرصة للطريق الديمقراطى علشان الناس تتعلم مبادئ الديمقراطية، علشان كده: أنا بأدعو كل المصريين ينزلوا الشوارع فى مظاهرات سلمية وما يخافوش من حكاية الميليشيات الحمساوية أو الإرهابية إحنا عندنا وحدات فى الجيش بتآكل الثعابين والسحالى صاحية، ودول شوية خفافيش، شوف فى مالى أول ما نزلت مجموعة من الجيش الفرنساوى هربوا فى الشقوق زى الصراصير.. أكرر ما تخافوش أجهزة الأمن والجيش عندهم دلوقتى سيناريوهات وخطط لسحق أى ميليشيات أو مجموعات.. انزلوا فى 30 يونيو بالملايين وشوفوا جيشكم هيعمل إيه؟!


النقيب العريس:

البلد دى مش هتتغير إلا بمجموعة من أصحاب الروح الثورية القادرين على تغيير قواعد اللعبة ووضع سياسات تحقق أهداف الثورة علشان كده أنا مع حمدين، لأنه طول عمره ثورى وقلبه أبيض ويقدر يجمع كل العقول والخبرات وينهض بمصر.. بس أنا خايف عليه من أمريكا وإسرائيل.. لأنه ساعات بيظهر فى صورة عبدالناصر القومى المعادى لإسرائيل واتفاقية السلام.. غير كدة بالنسبة لى هو أفضل شخصية على الساحة بعد البرادعى، لكن البرادعى مش عايز يوسخ قميصه وعلى فكرة إحنا فى الشرطة، معظم الشباب ضد الوزير بتاعنا المتأخون ومعاه مجموعة معروفة فى الوزارة، لكن وقت الجد إحنا مع الشعب لاستكمال الثورة بأى ثمن لأننا مصريين وبنحب البلد دى!!
المصرى السويسرى:
sorry، أنا عايز أقول إن إحنا المغتربين مهمومين وغضبانين وخايفين على مصر أكثر منكم.. الأجانب اللى كانوا بعد الثورة بيرفعوا لنا القبعة، دلوقتى مش فاهمين حاجة من اللى بيجرا فى مصر.. بيسألونا: هو صحيح مصر هتبقى زى باكستان وإيران.. واحد فرنساوى إمبارح بيقول لى: أنا لو مكان الأمم المتحدة وبما إن 60٪ من آثار العالم فى مصر، وهى ملك البشرية والحضارة الإنسانية جمعاء.. ما كنتش أسمح أبداً إن البلد دى تقع فى إيد مجموعة إرهابيين.. مصر دى فى الكتب من الحضانة لغاية الأفلام والمسلسلات، وفى الكنائس.. مصر دى أم الدنيا، وسألنى: كيف تسمحون يا أحفاد الفراعنة بأن يختطفها عصابة ظلامية ممكن تفككها وتفتتها، وتحولها إلى أقاليم ثم إمارات للقاعدة وحماس وأخواتها، «زوجته الألمانية مكشرة شكل ميركل مع مرسى، وبتهز رأسها مستنكرة وموافقة مع جوزها».
وعلى فكرة أنا خايف جداً على ما سيحدث بعد رحيل مرسى!!
وأسأله: خايف من إيه؟
خايف إن جماعتنا فى المعارضة يتفرقوا ويختلفوا والدليل إن بعضهم رافض حتى توقيع شفيق على ورقة «تمرد» والعقل يقول إن إحنا لازم نكون «إيد واحدة»، لأن الإخوان مع السلفيين وعشيرتهم هيكونوا فى الانتخابات إيد واحدة إذا ترشح واحد سلفى اسمه أبوإسماعين أو حتى إسمه «أبو جلامبو» وسيبك من خلافاتهم حالياً فهم مختلفون الآن على تقسيم الغنائم وليس على المبدأ.. . وعشان كده أنا شايف إن «شفيق» بما يمثله من شعبية يجب التعاون والاتفاق معه حتى لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين.. يعنى بعيداً عن الرومانسية والمثالية.. الواقع يفرض نفسه على الجميع بالاصطفاف، ونبذ أية خلافات.. إحنا قدام «عصابة» بتخطف البلد وتستأثر بها كأنها ورث أهل الحاج بديع.. ومرسى ده لولا الخمسة فدادين بتوع الزعيم عبدالناصر كان زمانه متطوع بالإعدادية فى الجيش برتبة شاويش أو كبيره صول فى المعاش، يعنى «إيش جاب لجاب».. الفريق ولا الشاويش؟.. شوف مرسى بيأخذ القرارات إزاى؟ دا ما ينفعش قائد!!







ويلتقط الخيط سيادة اللواء الذى أعطى صوته لمرسى ويضرب نفسه بالجزيمة: بصوا يا جماعة.. فعلاً يجب أن نتعامل مع الواقع، والواقع مؤلم ومحزن وعلينا تغييره، بالنزول للميادين والشوارع فى 30 يونيو.


ولهذا أقترح:

1 - أن يتفق كل ممثلى المعارضة والنقباء والأندية على كتالوج واحد مكتوب فيه واحد اتنين تلاتة: كيف نكتسحهم فى أية انتخابات وهذا يتطلب اتفاقاً بين البرادعى وموسى وحمدين وشفيق والبدوى والزند وعاشور ورشوان الصحفيين ونقيب الفنانين والفلاحين والعمال وخلفهم كل الشخصيات الوطنية مع كل الشباب الثورى «إيد واحدة».
2 - نتفق على مرشح واحد للرئاسة سواء كان حمدين المحبوب، أو شفيق صاحب الشعبية باعتبار أن البرادعى وموسى لن يترشحا.
3 - كيف نستفيد من إمكانات وقدرات كل هؤلاء؟
البرادعى فى الطاقة النووية السلمية والمنظمات الدولية..
عمرو موسى فى العلاقات الخارجية
وشفيق المحبوب فى الإمارات والسعودية والكويت القادر على جمع 30، 40 مليار دولار من أبناء الشيخ زايد وغيرهم، والموثوق فيه لجذب المستثمرين العرب..

فمصر التى سنتسلمها من مرسى ستكون عبارة عن خرابة..
وحمدين هو الوجه المقبول لتوحيد وإقناع الشباب الثورى لتحقيق أهداف الثورة.. ونسينا أبوالفتوح باعتباره وجهاً ناصعاً ومستقيماً ومنفتحاً، وله أتباعه ومحبوه .
وكذلك عمرو خالد، وخالد على وغيرهما من المخلصين!!

الخلاصة : ـــ نحن فى أمس الحاجة للاصطفاف، والسمو على الذات.. وأن نفهم أن السؤال الإجبارى هو:
ماذا خططنا من سيناريوهات لما بعد رحيل الشاويش مرسى؟
بلد مفلس.. شعب منقسم.. أمن ضايع.. إرهابيون مع الحمساويين.. والجديد أننا سنجد أنفسنا أمام نصف مليون فِل جديد من الخرفان المذعورين.
 

أكرر.. الحل : «إيد واحدة» لمواجهة هؤلاء التتار لإنقاذ مصر فاستعدوا واتفقوا من الآن ولخمس سنوات مقبلة نبنى فيها الدولة المدنية الحديثة الجاذبة والجذابة.. وبعد كده اختلفوا كما تشاءون!!
اللهم إنى قد أبلغت.

الأحد، 19 مايو 2013

« القمح » .. كداب يا خيشة !

د.محمود عمارة :  19 / مـــــايو / 2013 
-----------------------------------------------



كما تعلمون أن مرسى ما زال فى الغيبوبة بمستشفى سجن طرة ولم نستكمل التحقيق معه فى الـ28 جريمة التى ارتكبها بحق الشعب المصرى أثناء الـ14 شهراً التى حكم فيها البلاد والعباد كما جاء بالحلم ، اقرأ حلقات ليلة القبض على مرسى المنشورة بالأعداد السابقة ، لتعرف أن حلمنا واحد، وأن العد التنازلى قد بدأ ولم يبقَ له سوى بضعة أسابيع ويركب الحمار بالمقلوب فى ميدان التحرير!!
والآن أنشر عليكم رسالة أحد كبار المتخصصين فى شئون القمح والمسئول بهيئة السلع الغذائية، لتعرفوا مدى «الكذب» الفاضح الصارخ لوزير تموين الجماعة ورئيسه ورئيس رئيسه!!
بعد التحية..
لا أفهم كيف يتجرأ الرئيس مرسى ويعلن على الهواء دون أن يرجف له جفن، أن إنتاجنا من القمح هذا العام هو 9٫5 مليون طن، وبعضهم قال كذباً : إننا سنصدر أقماحاً خلال عامين أو ثلاثة !! وكيف تجرأ وزير التموين، رئيسى فى العمل، أن يتصدر مشهد إنتاج القمح، والقمح أصلاً تمت زراعته قبل وصول هذا الوزير لمنصبه ، وكان عليه فقط أن يقوم بدوره الذى يبدأ بعد الحصاد .. كان عليه :ـــ
1- أن يمنع أى استيراد للقمح بدأ من شهر فبراير حتى يجد الفلاح مكاناً لتخزين أقماحه فى الصوامع، التى تكدست الآن بالأقماح المستوردة التى دخلت الموانئ المصرية فى شهرى مارس وأبريل.. لنضطر الآن إلى تخزين أقماحنا عالية الجودة فى الشون «جمع شونة» الترابية المفتوحة للطيور والعصافير، والقوارض وعرضة لنمو البكتيريا التى تفرز سموماً تنهش أكباد المصريين!!
فلاح يحصد قمحه
2- أن يستعد بالأجولة الخيش السليمة بدلاً من الأجولة المهلهلة ،مصر تفقد سنوياً من 15: 20٪ من إنتاج القمح، مليون طن فى عمليات: الحصاد والنقل والتخزين وما زال هذا المسلسل مستمراً حتى تاريخه!!
3- وكان على السيد الوزير أن ينتظر الانتهاء من عمليات الحصاد أو حتى 50٪ منه لكى نعرف متوسط إنتاج الفدان على أرض الواقع.. لأن كلنا يعلم أن : ــ
أ - مصر تزرع 3 ملايين فدان سنوياً حسب تقارير وزارة الزراعة ولن نشكك فيها.
ب - أن متوسط إنتاج الفدان على مستوى الجمهورية هو 15 أردب فى الصعيد 10 أرادب، فى سواحل المتوسط على الأمطار 6، 7، 8 أرادب، أما فى الدقهلية فهو 15، وفى البحيرة من 18: 20.
ج ـ اضرب 3 ملايين فدان X 15 أردب «الأردب 150 كجم»= 6 ملايين و750 ألف طن.
د - اطرح الفاقد فى الحصاد والتعبئة والنقل والتخزين 15٪= مليون طن.
هـ - إذن، الباقى الصافى هو حوالى 5 ملايين و750 ألف طن.
و - يتم توريد من 3 إلى 3٫5 مليون طن للحكومة والباقى يحتفظ به الفلاح لغذائه ولطيوره وحيواناته وأيضاً لتقاويه العام المقبل.
 *-*  والدليل على أن هذه الأرقام صحيحة 100٪ هو :
أولاً : إننا نستورد سنوياً 11 مليون طن من حجم استهلاكنا الإجمالى وهو 15 مليون طن من يوليو الماضى وحتى نهاية أبريل، دخل مصر 9٫5 مليون طن طبقاً لبيانات الجمارك والموانئ المصرية.
ثانياً : لدينا فى مصر كلها 362 شونة لتخزين الغلال+ الصوامع التابعة لهيئة السلع التموينية وغيرها لا يمكن لها أن تستوعب أكثر من 4 ملايين طن فى أحسن الأحوال.
ثالثاً : إذا كان إنتاجنا، ببركة النحس، زاد من 6 ملايين طن إلى 9٫5 مليون طن، يعنى 50٪ أو حتى 30٪، فأين سيتم تخزين كل هذه الزيادة؟
يا دكتور مرسى، أنت أستاذ جامعة، يعنى مفترض أنك درست المنهج العلمى فى البحث وكيفية التحقق من النتائج قبل إعلانها، وكان واجباً عليك أن تتحقق وتسأل الخبراء المحايدين بدلاً من اعتمادك على كلام «الهجايص»، لأنك أصبحت مسئولاً عما أعلنته كذباً على الشعب!!
وأخيراً يبقى السؤال هل مصر قادرة على تحقيق الاكتفاء الذاتى لرغيف العيش ؟  والإجابة هى نعم .. ولكن مطلوب : ـــ
أولاً: أن تكون هناك إرادة سياسية عارمة تضع فى الموازنة العامة مخصصات كافية للبحوث الزراعية والعلمية، الآن الموازنة لا تكفى مرتبات الباحثين بالعافية ولا يبقى مليم واحد للبحوث لاستنباط سلالات غزيرة الإنتاج ومقاومة للأمراض والملوحة.
ثانياً: أن نزرع 50 ألف فدان من التقاوى المنتقاة فى نوفمبر 2013 لنحصل منها على كمية التقاوى المطلوبة لزراعة الـ3 ملايين فدان، والتى ينتج منها الفدان من 25 إلى 30 أردب.
ثالثاً: هذه التقاوى نزرع بها موسم 2014- 2015 لنحصدها فى يونيو 2015 وعندها نكون قد اكتفينا برغيف العيش من عرقنا، ولكن نظل نستورد 5 ملايين طن للمكرونات والمعجنات والحلويات والعيش الفينو و..
ولكن يتطلب ذلك من الآن :
1- بناء 250 صومعة «ويفضل الأسمنتية» لتخزين كل هذه الكمية، وتوفير مليون طن «فاقد».
2- مطلوب الزراعة بالتسطير، أى بالميكنة وليس يدوياً وكذلك الحصاد والتعبئة وإعادة بناء منظومة الشون الترابية.
3- إضافة نصف مليون فدان جديدة لزراعتها بالحبوب كالذرة التى نستورد منها 5٫5 مليون طن سنوياً ومنها يمكن خلط 20٪ مع القمح لإنتاج الرغيف، كما كان يحدث أيام د. الجويلى المحترم.
4- والأهم: إقامة أكبر منطقة صناعية فى العالم بالعوينات لتصنيع اللحوم والجلود، وخلفها مليار رأس ماشية وأغنام بدول حوض النيل، والكيلو سيصل إلى العوينات بأقل من 2 دولار= 16 جنيهاً «جملة»!!
لنصدر ونستهلك كيلو اللحم «قطاعى» بأقل من 30 جنيهاً!!
والعبقرية أن هذا المشروع سيجعلنا نستغنى عن مليون فدان من ثلاثة ملايين فدان التى تزرع بالبرسيم سنوياً وبها نحقق الاكتفاء الذاتى من القمح وبهذا نضرب 4 عصافير بحجر واحد : ـــ
1- علاقات اقتصادية مصلحية متشابكة مع دول منابع النيل.
2- نحقق الاكتفاء الذاتى من اللحوم الطازجة والمجمدة والمصنعة بطرق علمية ومواصفات قياسية وبشروط بيئية وصحية عالمية.
3- نصدر لكل دول العالم جلوداً «خام» ونصف مصنعة ومصنعة 100٪ بالتعاون مع إيطاليين ومغاربة وغيرهم من خبراء صناعة وتسويق الجلود.
4- نوفر مياهاً بكميات سنحتاج إليها حتماً مع هذا الانفجار السكانى الرهيب، فدان البرسيم الحجازى يستهلك من 8 آلاف إلى 10 آلاف متر مكعب وفدان القمح لا يزيد على 4 آلاف متر.
باختصار ، هذا البلاد بها كل الإمكانيات والموارد والخبرات والعقول، ولكن سيبقى الفقر والجوع والتخلف مرادفاً لقدرات من يحكموننا بفقر الفكر، وفكر الفقر.
والحل الحقيقى هو : شيلوا الحمير والجاموس العاجزين عن إدارة مواردنا وإمكانياتنا، واختاروا العقول بدلاً من العجول، والخرفان!!