الجمعة، 1 يوليو 2011

[ ملخص مقالات د . عماره خلال النصف الأول من عام 2011 م ( جزء أول ) ]‏

03 / يناير / 2011 م

بداية العام ومقال تنمية بشرية بعنوان [[ أجندتك لــ 2010 ]]

ودعوة لضرورة تخصيص أجندة متكاملة لكـــل عام ( وهي نصيحة قديمة قد تلقاها من قبل من موسيقار الأجيال / محمد عبد الوهاب ) مع خطة وأهداف رئيسية وأهداف ثانوية لتحقيقها مع توضيح أهم معالم الطريق إلى هدفك كما يقول المتخصصون كما يلي :

1. اكتب قائمة أحلامك، واكتب على الأقل أربعة أهداف كبرى، وأربعة صغرى.

2. رتب أحلامك حسب الأولوية.

3. اكتب المشاكل التي تتوقع أن تواجهك، وأنت ماض لتحقيقها، والطرق التى تنوى التغلب بها على هذه المشاكل.

4. قيم أهدافك باستمرار، ولتكن خطة التنفيذ مرنة.. وقابلة للتغيير والتعديل وفقاً للمستجدات الطارئة.

=========================

10 / يناير / 2011 م

مقال بعنوان [[ خطاب مفتوح للسيد الرئيس ]]

وهو أفضل ما يمكن أن تقرأ بخصوص حادث تفجير كنيسة القديسين الذي وقع في الاسكندرية

وفيه ينقل د.عمارة رسالة من أربعين مصري مقيمون في أوروبا يدعون فيها الرئيس مبارك إلى سرعة إتخاذ الإجراءات اللازمة حيال العديد من الملفات المعلقة وأهمها : ــ

1. ملف الفتنة الطائفية .

2. ملف الإنفجار السكاني والأزمة الغذائية .

3. ملف إنهيار التعليم وإندثار البحث العلمي .

وأيضاً فقد قاموا بذكر الحل إلى سعادة الرئيس وهو : ــ

q بخصوص الفتنة الطائفية :

1. إصدار قانون العبادة الموحد .

2. إعمال مبدأ المواطنة على كل المصريين .

3. السمــاح بالمشاركـــــــــــــــــــــــــــــة السيــاسيــــــــــــــــــــة .

4. إعادة النظر في الخطاب الديني المتطرف من كلاً من الطرفين .

q الدعوة لعقد مؤتمر عام يضم كل الخبراء والشرفاء المصريين يدعو إلى وضع هدف لمصر ولنهضتها .

q الدعوة لتعديل المادتين ( 76 , 77 ) من الدستور لتسمحا «بالمساواة» بين كل راغب فى الترشح لمنصب الرئاسة، والمعيار هو البرنامج الانتخابي.. والفيصل هو صناديق الانتخاب ولتصبح فترة الرئاسة عشر سنوات على فترتين غير قابلة للتجديد .

=========================

17 / يناير / 2011 م

مقال بعنوان [[ ملحمة السراسوة وملحمة التوانسة ]]

وحديث عن رواية ملحمة السراسوة للكاتب أحمد صبري أبو الفتوح السرسي والتي يقص فيها الكاتب بطريقة الحكاء الرائع مسيرة عائلته، التي كانت من أعيان قرية سرس الليان، ولاية المنوفية من مائتي عام، حيث كانت تمتلك «وسايا» من الأراضي الزراعية، ومطاحن غلال، ومعاصر للزيت، ومناحل للعسل.. بجانب أنها كانت المكلفة من الوالى العثمانى بجمع الضرائب من الفلاحين، لتوصيلها إلى الباب العالي .. هذه الأسرة العريقة، ولظروف اجتماعية ولأسباب سياسية، وقعت تحت يدي أحد المماليك، الذي هبط بالباراشوت على قريتهم سرس الليان.. وليفرض سيطرته وسطوته على الأهالي.. كان لابد من كسر شوكة هذه الأسرة، فاستولى على «وساياهم» وحاول إجبارهم على بيع مطاحنهم ومعاصرهم بمدينة منوف، وبدأ بلطجيته فى الإغارة على ممتلكاتهم لتطفيش عملائهم، وترهيب عمالهم.. وهم يقاومون ببسالة.. إلى أن وصل به غروره إلى محاولة التحرش الفاضح لإحدى نسائهم الجميلات.. فاجتمعت الأسرة وقررت الانتقام لكرامتهم وشرفهم، فرسموا له خطة لاستدراجه، وقتلوه مع حارسه وجواده، ودفنوه في منزلهم قبل منتصف الليل.. وركبوا حميرهم ولاذوا بالفرار وخلفهم قطيع من الماشية والأغنام سالكين حواف الترع والقنوات بعيداً عن قريتهم حتى وصلوا إلى ولاية الغربية، ثم استقر بهم الحال بأحد نجوع الدقهلية، وسط مجموعة من الأعراب والغجر، والهائمين على وجوههم هرباً من بطش المماليك وأعوانهم!!

وفى النهاية يرد إلينا الروح وهو يحكى عن «توليفة» نجاحهم في مرحلة إعادة البناء من الصفر.. فالتطور، والتكوين من جديد.. ليؤكد لنا أن من أعظم تجليات الإنسان هو محاولاته الدءوبة نحو الصعود!!

ويضع المقارنة بين الرواية وبين تونس حيث يقول : ــ وإذا كانت أسرة السرسى قد ضحت بكل ما تملك، وفقدت بعض أبنائها ثمناً لكرامتها وحريتها.. فإن الشعب التونسي الحر قد فاجأنا وأدهشنا بانتفاضته، ليس من أجل رغيف الخبز، ولكن لاستعادة كرامته أيضاً وللحصول على حريته.

=========================

24 / يناير / 2011 م

مقال بعنوان [[ بصراحة إلا ربـــــــــــع ]]

وشرح لأسباب الثورة التونسية وهي ليست أسباب اقتصادية كما يظن البعض ولكنها جاءت نتيجة قمع الحريات والتضييق على النشطاء والدكتاتورية التي حكم بها بن علي لتونس .

ليثبت الشعب التونسي مقولة ( ليس بالخبز وحدة تحيا الشعوب )

وتنبوأ دكتور عمارة بحدوث ثورة غضب بمصر نتيجة الفقر والجهل والجوع الذي يقبع فيه غالبية الشعب المصري مع طرحه لنصيحة للسيد / جمال مبارك , أمين السياسات السابق وهي الاهتمام بالزراعة وضخ مبلغ خمسة مليار جنيه لدعم الزراعة والزام بنك التنمية الزراعي بالتعاون مع الفلاحين وإمدادهم بالقروض وأيضاً اقتراح للسيد الرئيس السابق / حسني مبارك ( وليته كان قد استمع ) بضرورة تعديل المادة ٧٧ لتصبح مدة الرئاسة فترتين فقط لا غير ليتم تداول السلطة. و ألا يرشح نفسه هذا العام.. حتى نتفرغ لباقي التحديات، ولوضع إستراتيجية للنهضة الشاملة التي نملك لها كل الإمكانيات والمقومات والموارد والميزات والمميزات التي لا يختلف عليها اثنان. .. وبغير ذلك سيصبح الوطن في مهب الريح.

7 / فبراير / 2011 م

مقال بعنوان [[ إلى فخامة «الرئيس».. بمناسبة «الماتش» ]]

وتكرار لنفس مقال العام الماضي ( 2010 ) مع لوم د.عمارة للرئيس وحاشيته على عدم اهتمامهم بما كان يُكتب .

ويعتبر أفضل ما يمكن أن تقرأ بمناسبة فوز مصر ببطولة أفريقيا وفيه يقدم الفاضل د . عماره روشتة جديدة من روشتاتة العظيمة وهذه المرة لسيادة الرئيس و فقط يطالبه بإنشاء مشروع للنهضة يدعو فيه كل طبقات وأطياف المجتمع المصري وذلك للإقلاع بطائرة الوطن نحو الاستقرار والنهضة والرقي بدلا من هذا القطار المهلهل السائر حالياً .

=========================

14 / فبراير / 2011 م

مقال بعنوان [[ دقت ساعة العمل ]]

ويأتي هذا المقال بعد إعلان الرئيس مبارك تنحية عن السلطة في مصر وما أروعه من عنـــــــــــــــــوان وهذا إن دل فإنما يدل على شخصية ورغبة د. عماره العارمة في النهضة والتطوير والتي طالما نادي بها ودعا لها وحث عليها النظام السابق كثيراً وكثيراً [ ومقالاته خير شاهد ] وها هي خارطة الطريق للنهضة الإقتصادية [ السياحة , الزراعة ] .

=========================

21 / فبراير / 2011 م

مقال بعنوان [[ من هو الرئيس القادم ]]

بما أنها أول مرة فى تاريخ مصر يختار الشعب رئيسه فعلينا أن نبحث فى «نماذج» الدول الديمقراطية التي سبقتنا، لنستفيد من تجربتها فى كيفية اختيار الرئيس، وكيف يحاسبونه هناك؟

مع شرح د.عمارة للشروط المطلوبة للترشح للرئاسة الفرنسية

وتمنيات د.عمارة في نهاية المقال في البدأ في العمل والتعمير والدعوة إلى جمعة تضمن هذان المعنيان

=========================


28 / فبراير / 2011 م

مقال بعنوان [[ حساب الرئيس ]]

وتوضيح لتعامل الغرب مع الرؤساء على أنهم موظفين حكوميين منتخبين لفترة معينة لإدارة شئون المجتمع مقابل مبلغ مالي معلن عنه ومعروف للجميع إعمالاً لمبدأ الشفافية , وسرد لإقرار الذمة المالية للرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك بعد 49 سنة عمل عام .

مع إقتراح بضرورة تطبيق مبدأ المحاسبة على الرئيس السابق / محمد حسني مبارك وأسرته وعلى حسب نتائج العدالة إما بالبراءة فيتوجب له الاعتذار

وأما بالإدانة فيصبح حسابه عبرة لكل رئيس قادم

=========================

07 / مارس / 2011 م

مقال بعنوان [[ ميليشيات حبيب عز ]]

وهو مقال لإنقاذ الثورة ورعايتها والاهتمام بها خوفاً من فلول النظام السابق والبدء في تنفيذ أحلامنا لنهضة مصر وترتيب أولوياتنا لهذه المرحلة وهي كالتالي : ـــ

1 ) الأمن

وقدم دكتور عمارة اقتراحين في هذا الخصوص في غاية النموذجية لو تم تطبيقهما لتجنبنا الكثير من المشاكل : ــ

الاقتراح الأول: الاستعانة بضباط الجيش المتقاعدين + جنود الأمن المركزي وتوكل لهم مهمة حمـــــاية الأماكن العــــــــــامة ( متاحف , مساجد , كنائس , مستشفيات , ............................. ) وهذا يعطي تفرغ لضباط الشرطة الأصليين لمتابعة الجرائم والتحقيقات الجنائية .

الاقتراح الثاني : أن يفتح الباب لخريجي كلية الحقوق مع دورة تدريبية لدراسة المواد الشرطية لمدة ستة أشهر ليتخرج لنا ضباط سنحتاجهم قريبا بعد أن تقدم ٣٦٠٠ ضابط وأمين باستقالاتهم للوزير الجديد ولم يبت فيها للآن.. وقبل أن يمتنع الشباب عن دخول كلية الشرطة!

2 ) الاستقرار

الاستقرار.. بأن نهدأ قليلا ونُعمل العقل حفاظا على مكتسبات الثورة واستمرار نجاحها , مع التحذير أنه إذا فشلت هذه الثورة أو تأخرت ثمارها، فسوف ينقلب الناس عليها ويعلقون الكثيرين من أرجلهم في نفس الميدان.. كما حدث لثوار كثيرين في بلدان مختلفة وقعت في أخطاء مشابهة وأولها الثورة الفرنسية

3 ) واجبات الحكومة:

q سرعة التحقيق في الاتهامات الموجهة للرئيس السابق وأسرته وأعوانهم للحصول على أحكام نهائية تمكننا من مطالبة البنوك الأجنبية باستعادة الثروات المنهوبة.

q تعيين متحدث رسمي يجيب عن كل الأسئلة والاستفسارات كل مساء.. حتى لا نترك المجتمع فريسة للشائعات .

q البدء فورا بتقديم حزمة مشروعات قومية فى إطار منظومة «للنهضة الشاملة»، نطالب فيها الدول العربية والأوروبية وشرق آسيا وأمريكا بمساندة مصر .

q تجميع كل المطالب الفئوية وعرضها على «لجان جادة ومتخصصة وأمينة «لبحثها وترتيب أولوياتها»، وتجويدها وإعداد برامج زمنية لحلها خلال ٨ أشهر أو عامين بحد أقصى، والناس مستعدون للانتظار والصبر عندما يرون الجدية.

q أن يعاقب كل من يعرقل دولاب العمل، وكل من يشارك فى حملات التشويه والاغتيال المعنوى للأبرياء بعقوبات رادعة قبل أن يختلط الحابل بالنابل ويتوقف الجادون ويطفش المنتجون وتتجمد التنمية.

فيديو يوضح فيه د.عمارة اقتراحاته لحل مشكلة الفراغ الأمني : ــ

http://www.youtube.com/watch?v=rgE0MNHUDKw&feature=channel_video_title

=========================

14 / مارس / 2011 م

مقال بعنوان [[ دروس الثورة الفرنسية ]]

وحوار د. محمود عمارة مع مستشرق فرنسي بمصر وحديث عن أسباب الثورة الفرنسية التي تمثلت في تولي الملك لويس الخامس عشر الذي كان غارقا في ملذاته وفُحشه، وانعزاله عن شعبه بفضل «الحاشية» المبتذلة والفاسدة من النبلاء ورجال الكنيسة .

ووجود عدد كبير من مفكرون وعلماء في الفكر والأدب الذين نشروا فكرة «الحرية» لتأمين الفرنسيين ضد توغل الاستبداد.. وفكرة «المساواة» في الحقوق أمام القانون بعيدا عن الامتيازات الخاصة.. وفكرة «الإخاء» بين كل أفراد المجتمع، وغيرها من الأفكار الداعية للتحرر من العبودية والإذلال.

وبانتشار هذه الندوات والحلقات على نطاق واسع في البلاد.. بدأ العد التنازلي للملكية، وفى أول يوليو ١٧٨٩ اندلعت الشرارة الأولى لتبدأ المقاومة.. وصمم الشعب على خلع الملك، وخرج الفقراء في مظاهرات حاشدة إلى قصر «فيرساى» ثم إلى «التوليرى» في باريس , لتنتهي بانتصار الشعب وإعدام الملك وعائلته ومعاونيه .

وأيضاً حديث عن أخطاء الثورة الفرنسية والتي كانت كالتالي:

1) انشغال الثوار بتصفية الحسابات ، ومحاولة البعض خطف الأضواء ، والبحث عن زعامات.. مما جعل «الثورة تأكل أبناءها» بإعدام بعضهم البعض.

2) نجاح الثورات المضادة في تجييش الطبقات الفقيرة التي زادت معاناتها، مما دفعها للتململ والتمرد والاعتصامات والاحتجاجات، وجعلتهم يترحمون على أيام الملك.

3) طول مدة الحركة الثورية، التي استمرت لعشرين سنة بعد الثورة، أدى إلى انهيار الاقتصاد القومي فانتشرت الدعارة وعمليات النصب والاحتيال وازدادت الفرقة بين الناس).

ولأن الشيء بالشيء يذكر فقد تم الحديث عن الثورة المصرية العظيمة التي يصنفها المستشرق الفرنسي كأعظم الثورات على مر التاريخ لسببين:

1) أولهما: أنها سلمية - بيضاء - نقية، وبلا تكلفة.. مع كل احترامنا وتقديرنا للشهداء والمصابين، وعليكم برعاية أسرهم ولا تنسوهم أبدا.

2) ثانيهما: أنها ثورة بلا قيادات، وكل واحد من الشباب ينكر ذاته.. وقلة نادرة هى التى تحاول جنى الثمار وستفشل.. ولهذا لا خوف من أن تأكل الثورة أبناءها حالياً.

وحديث عن المخاطر المحيطة بالثورة :

1) ضعف الاقتصاد المصري.. وفقر وجهل وعشوائية الملايين الذين يمكن دفعهم إلى مظاهرات واحتجاجات لا يمكن حساب نتائجها إذا طال زمن تلبية مطالبهم، خاصة أن أغلبيتهم من موظفي الدولة الذين كانوا يعيشون على «الإكراميات» أو ما نسميه نحن «الرشاوى».. ونظرا لتوقف المستثمرين عن التوسع فى مشروعاتهم أو بدء مشروعات جديدة، والقبض على اللصوص من كبار رجال الأعمال سيحرم هؤلاء من «الفارق» بين رواتبهم والتزاماتهم.. مع احتمالية ارتفاع أسعار الغذاء في الأشهر القادمة.

2) إذا تأخرت الحكومة في طرح مشروعات قومية لبث الأمل، وجذب استثمارات أجنبية وعربية، وتقديم «مشروع تنموي»

3) التسرع في نقل السلطة من الجيش إلى الشعب خلال ستة أشهر سوف يعطى الفرصة لـ«جماعة الإخوان» بكل تياراتها وأطيافها للقفز على السلطة.. وتدخل مصر في «دوامة» أو في طريق مسدود.. وهذا للأسف احتمال كبير جدا!!

4) رابعـــاً: عليكم أن تعلموا أن «أعداء الثورة» أكثر عدداً وتنظيماً وتغلغلاً فى المؤسسات الرسمية، وسوف يحاولون إفشال هذه الثورة، لتقليب الشعب عليها!!

=========================

21 / مارس / 2011 م

مقال بعنوان [[ أخبار سارة للمغتربين ]]

وفيه يعرض دكتور عمارة مطالب المغتربين المصريين التي ينادي بها منذ أول مؤتمر للمصريين بالخارج، وكان وقتها ممثلا للجالية المصرية في فرنسا، والذي انعقد تحت قبة جامعة القاهرة عام ٨٣- ٨٤، وحضره الرئيس مبارك

« وهي عبارة عن أربعة مطالب أساسية » : ــ

--------------------------------------

1) ممارسة حقنا الدستورى «بالتصويت» في الانتخابات التي تجرى داخل وطننا الأم مصر، .

2) حقنا في «التمثيل النيابى».. واقترحنا وقتها أن تكون لكل «قارة نائب» بالبرلمان.. ليكونوا لسان حال زملائهم، ومقدمى اقتراحاتهم، والمدافعين عن قضاياهم.. وحلقة الوصل بينهم وبين الوطن..

3) مكتب لاستقبال العائدين الراغبين في العودة جزئيا أو كليا سواء بغرض استثمار مدخراتهم أو خبراتهم.. مكتب يقدم لهم المعلومات والبيانات ودراسات الجدوى للمشروعات التى ترى الحكومة أنها تحقق خطة الدولة وأهدافها..

4) رعاية الجيل الثاني، والاهتمام به، وربطه بوطن الآباء والأجداد.. حتى نتمكن من تكوين «لوبى مصري» يساعدنا في سياستنا الخارجية وكأنهم امتداد جغرافي لنا بالعواصم العالمية التى يقيمون بها..

ويبشرنا بإتصال د. عصام شرف رئيس الحكومة ود. أحمد البرعي وزير القوى العاملة به وتكليفه بتولي ملف المغتربين المصريين وقبول د.عمارة لهذا المنصب مع شرط العمل في هذا المنصب بصفة تطوعية وبدون مقابل , وتم الاتفاق ويطلعنا على بعض القرارات التي تمت بعد توليه هذا الملف الحيوي وهي كالتالي : ـــ

1) أن يدلى المغتربون بأصواتهم في أول انتخابات مقبلة هذا العام عن طريق إحدى شركات الاتصالات المصرية .

2) إعداد مكتب لاستقبال العائدين بوزارة الهجرة، وعنوانه ٤٠ شارع أحمد عرابى بالمهندسين، وتذليل كافة العقبات التي تواجههم

3) إرسال خطابات لبعثاتنا الدبلوماسية بالخارج.. لإرسال قوائم بأسماء وعناوين المميزين من الجيلين الثانى والثالث، والنجوم في العواصم العالمية.. بغرض التواصل وسماع مقترحاتهم وتلبية مطالبهم.

4) الإعداد لـ«برنامج تليفزيونى» مع إحدى القنوات عالية المصداقية والانتشار.. بغرض حل مشاكل المغتربين على الهواء مباشرة.. والرد على أى استفسارات.. والمواجهة مع المسؤولين في الجمارك - التأمينات - الأحوال المدنية - الاستثمار.. إلخ.

5) الإصرار على تجديد مطلبنا بالتمثيل في المجالس النيابية.. وسيتم العرض على المجلس العسكرى لاتخاذ اللازم.

وهذه أول خطوة على طريق الألف ميل.. وأول بشائر ثورة ٢٥ يناير للنهوض بهذا الوطن وتحقيق حلمنا في مصر جديدة..

=========================

28 / مارس / 2011 م

مقال بعنوان [[ بنك الأفكار والمغتربون ]]

بداية الأمل والإعلان عن تأسيس جمعية خدامين مصر بعضوية د.عمارة ونخبة من المحترمين والشرفاء الباحثين عن النهضة وهي مهتمة بجمع الأفكار ، والمقترحات ، والدراسات لمشروعات عامة في: «الزراعة والري - الاقتصاد - الخدمات - السياحة - المصريون بالخارج - ... إلخ» والتي تصل من كل مصري موهوب وخلاق لنضعها أمام صناع القرار في أعلى المستويات، لنحقق أحلامنا لمصر التي في خاطرنا جميعا، وبأقصى سرعة ممكنة!!

والإعلان عن إنشاء بنك الأفكار المصري والتي كانوا تقدموا بها لرئيس الوزراء د. على لطفي في اجتماع بدار القنصلية المصرية بباريس عام ٨٦ و«الفكرة» كانت مستلهمة مما كان يراه د.عمارة في السبعينيات والثمانينيات، عندما كان كل سائح يابانى أو صينى في أوروبا «بالكاميرا المعلقة في رقبته» لا يترك شيئا إلا ويلتقط له صورة.. في معارض السيارات: للموديلات الجديدة التى لم تنزل الأسواق بعد، أو بمعارض الموضة: من أشكال وألوان للأزياء الحديثة، أو بمعرض «لو بورجيه»: للطائرات الحربية والمروحية والخاصة... إلخ .

ثم يرسلون بها مع الصور الفوتوغرافية إلى «بنك المعلومات» باليابان والصين مصحوبة بتعليقات أو ملاحظات.. ويتولى البنك فرزها.. ثم يرسل «كوبي» منها إلى مراكز البحوث المتخصصة، للاستفادة منها في «التطوير، والتجويد»، استعدادا للمنافسة العالمية وغزو الأسواق الخارجية.. وهو ما حدث بالفعل من انطلاقة صاروخية نقلتها من التخلف والفقر إلى التقدم والرقى والثراء!!

ثم ختام المقال برسالتين إلى :

الأولى : للشباب الثائر فيقول : اصبروا، وثقوا بالمجلس العسكري، وأعطوا بعض الوقت للحكومة لتحقق أهداف الثورة بأقل تكلفة ممكنة.

الثانية : للمغتربين والمهاجرين أؤكد أن مصر الآن تفتح قلبها، وعقلها، وذراعيها لتحتضن أفكاركم، ومشروعاتكم، وأحلامكم..

=========================

نهـــــــــــــــــــاية الجـــــــــــزء الأول


الأربعاء، 22 يونيو 2011

حوار د. محمود عمارة مع الوفد [ 22 يونيو 2011 ]

الأربعاء : 22 يونيو 2011 , أجرت الحوار : رانيا حفني

عمارة : مصر تحتاج إلى " أتاتورك " جديد

لأنه كان له نشاط كبير بين الجاليات العربية في أوروبا وأمريكا .. ولأنه كان رئيسا للجالية المصرية في فرنسا .. ولأنه كان نائب رئيس اتحاد المصريين بالخارج في فترة الثمانينيات ورئيس جمعية رجال الأعمال في فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية .. تم تكليفه منذ شهر بمسئولية ملف المصريين المقيمين بالخارج من قِبل د. عصام شرف رئيس الوزراء للاستفادة القصوى من الخبرات والكفاءات المصرية الموجودة في بلاد المهجر والمستعدة لخدمة بلادها بكل ما أوتيت من قوة وإصرار ....

لذا كان هذا الحوار مع د. محمود عمارة المكلف بهذا الملف الهام متطوعا بدون مقابل أو مسمى وظيفي .

1 ) ما هي أهم طلبات المصريين المقيمين خارج حدود الوطن ؟

في البداية أحب أن أقول إننا لم نستفد من إمكانات وخبرات ومدخرات المصريين بالخارج التي ليس لها حدود، والدليل أن تحويلاتهم النقدية المباشرة فقط وصلت إلى ٨ مليارات دولار في العام الماضي وحده ، مما يعنى أن المغتربين ثروة علمية ومالية ، وخبرات يمكنها أن تغير خريطة مصر الجغرافية ، وتسهم بشكل مؤثر وواضح في مستقبلنا.

وأحب أن أوضح أن مطالب المصريين بالخارج ثابتة ولم تتغير منذ سنة 1983.

فقد بح صوتنا في المطالبة ببعض التغييرات دون جدوى وهي نفس مطالبنا في الوقت الراهن ومن هنا يتبين أن مطالب الطيور المهاجرة يمكن أن تحل في أيام وليس في سنوات.

ولعل من أهم المطالب التالي : ــ

المطلب الأول :

----------------

الحق في التصويت علي انتخاب رئيس الجمهورية وعلي الاستفتاء الخاص بتعديل الدستور ..

وخلال شهر واحد فقط تم الموافقة علي هذا المطلب وسوف يتحقق للمصريين بالخارج هذا بالفعل من خلال جهاز خاص سيتم وضعه داخل كل قنصلية مصرية بالخارج ليدلي كل مصري بصوته مستخدما رقمه القومي. والحقيقة انني اطلب من الحكومة إرسال مندوب من وزارة الداخلية لتسهيل استخراج بطاقة الرقم القومي بالقنصليات لمن لن يتثني له النزول إلى مصر لاستخراجها لأول مرة مثلما يحدث بالنسبة للتجنيد.

المطالب الثاني :

-----------------

إنشاء مكتب لاستقبال العائدين عودة جزئية أو نهائية للرد علي أي استفسار أو سؤال أو للحصول علي معلومات أو بيانات تخص عمله أو دراسات جدوى أو تسهيلات.

وتم أيضاً تنفيذ ذلك من خلال مكتب مقره حإلىا 96أ ش احمد عرابي بالمهندسين.

المطالب الثالث :

-----------------

تواصل الجيلين الثاني والثالث من أبناء المصريين بالخارج مع بلادهم من خلال " لوبي " يساهم في تحقيق الامتداد الجغرافي لمصر خارج الحدود خاصة أن من بينهم مبدعين ونجوما ونوابا في المجالس النيابية في دول المهجر.

المطلب الرابع :

---------------

وهو أصعبهم , وهو السماح للمصريين بالخارج بالتمثيل في المجالس النيابية وهذا ليس بدعة ولكن الجزائريون علي سبيل المثال لديهم ستة ممثلين في المجالس النيابية وأيضاً الفرنسيون الذين يبلغ عددهم 1,5 مليون فرنسي خارج حدود وطنه ولكن هناك منهم 11 سيناتور بمجلس الشيوخ الفرنسي ويعتبرون لسان حال للمغتربين ومقدمين لحلول واقتراحات فعالة لخدمة بلادهم.

وهذا المطلب سوف يتحقق حين ينتخب رئيس الجمهورية القادم الذي من حقه أن يختار عشرة معينين بالمجلس والذي نطالبه من الآن باختيار خمسة قد يكونوا من السفراء المتقاعدين أو من المصريين المقيمين بالخارج الذين يريدون خدمة بلادهم بتفان من خلال حل مشاكلها المستعصية بدراسات جدوى خلاقة.

2 ) خلال شهر كامل ما هي أهم المقترحات أو الدراسات التي وصلتك من المصريين المغتربين؟

يجب علينا أن نتذكر أن محمد علي باشا قد أرسل 100 مصري من الإسكافي إلى الطبيب والمهندس إلى فرنسا وعادوا بعد خمس سنوات وكانوا من الكفاءات والعلماء , فكيف لنا كمصريين مقيمين بالخارج وعددنا من 8 إلى 10 ملايين أن تحرمنا بلادنا من الاستفادة من خبراتنا ومن المشاركة في بناء مصر. والحقيقة لقد وصلني عدد كبير من دراسات الجدوى وبدأت في تجميعها لتكون أساساً لمشروعات قومية كبري. وسيتم مقابلتهم في مجلس الوزراء لمناقشة تلك المشروعات القادرة علي خدمة وتطوير البلد.

ولعل من أهم تلك الدراسات الدراستان اللتان تقدم بهما الاستشاري المعماري مخطط المدن المصري العالمي د. اشرف إسماعيل المقيم بانجلترا لحل مشكلة العشوائيات وأيضاً حل مشكلة إسكان الشباب.

الدراسة الأولي : تتضمن تطوير عشوائيات مصر بالكامل خلال خمس سنوات,

الدراسة الأولي : فكرة تضمن توفير شقة سبعين م2 للشباب بتكلفة لا تتعدي الخمسين ألف جنية فقط لا غير كتكلفة إنشاء وبيع ليكون في متناول يد الجميع وخاصة الشباب محدودي الدخل. جدير بالذكر أن ذلك سيكون بِاستخدام طرق إنشائية سريعة البناء وقليلة التكلفة ذات جودة عالية وأيضاً مطابقة للشروط السكنية للنظم الإنشائية المستخدمة في أوروبا وأمريكا.

كما وصلتني دراسة جدوى حول كيفية مضاعفة الدخل السنوي لقناة السويس من 5 إلى 30 مليار دولار من د. فوزي حماد وهو احد الخبراء المصريين الذي عمل بقناة السويس لمدة 15 عاما ثم لمدة 25 عاما أخرى في موانئ البحرين.

وصلتني كذلك دراسة جدوى من كندا لتحليه المياه المالحة وتحويلها إلى مياه تصلح لأغراض الزراعة وغيرها بتكلفة 8 سنت للمتر المكعب للمياه وهذا من ارخص ما يمكن كما يمكن توليد الكهرباء من نفس المشروع بقيمة 3 سنت للكيلو وات لخدمة المشروعات السياحية والصناعية .

وصلني أيضاً من م. ياسر الهلالي عقد ملكية لحوالي 60 فدانا بشمال السودان تصلح لإقامة بعض المشروعات التجريبية والدراسات تؤكد صلاحيتها لزراعة الذرة حيث يمكننا إنتاج 2,5 مليون طن ذرة سنويا أي ما يعادل نصف ما نستورد تقريبا في السنة.

ويوميا يأتيني الكثير من الاقتراحات والدراسات التي تضاف إلى بنك الأفكار.

3 ) وما هي إلية تنفيذ تلك المشروعات المقدمة ، أي كيف ستدخل حيز التنفيذ بالفعل ؟

كل الأفكار المطروحة أمامنا مقرها حاليا مركز دعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء. وأنا الحقيقة أناشد كل مصري داخل أو خارج حدود الوطن بالمساهمة وبالاستمرار في إرسال الدراسات إلينا للاستفادة القصوى بتلك الخبرات. فمصر حاليا تحتاج إلى " أتاتورك " جديد فهو الذي أجبر الجميع علي خلع الجلباب وارتداء زي العمل ونحن في حاجة ماسة إلى نفس الشيء لنسرع في عملية بناء مصر.

وكلما تجمع لدي أربعة أو خمسة أفكار أقدمها إلى مجلس الوزراء ومن يثبت جديته سيقابله د. عصام شرف شخصيا لمناقشة تفاصيل وإلية التنفيذ وذلك بشكل أسبوعي ويدخل فورا في حيز التنفيذ بمجرد التأكد من ان الفكرة المقدمة تندرج تحت بند المشروعات القومية التي ستضيف لمصر.

4 ) وما هي فكرة شاشات الرصد الأسبوعي بميدان التحرير ؟

أناشد الجميع بالعمل الدءوب طوال ستة أيام في الأسبوع مع التفرغ كل يوم جمعة للخروج إلى ميدان التحرير للضغط علي قيادات الدولة في تنفيذ المطالب حتى آخر مدي . كما اقترح علي الشباب فكرة احتفظ بحق ملكيتي الفكرية فيها بأن يتم تعليق خمس شاشات في ميدان التحرير لتكون بمثابة عملية رصد أسبوعي علي الملأ:

1. الأولـــي : تبين عدد المواليد كل أسبوع

2. الثانيــــة : توضح عدد الأفدنة التي تم استصلاحها

3. الثالثــــة : تبين عدد المصانع التي تم تشغيلهــــــــــــــا

4. والرابعة : تبين عــــــــــــــــدد الســــــــــــــــــــــــــــــــائحين

5. الخامسة : فهي لرصد حجم الاستثمارات التي دخلت مصر خلال أسبوع

وبما أننا نعيش في عصر الشفافية حاليا فعلينا كشف حقيقة ما يحدث وهل نحن فعلا سنستطيع أن ننجح ونجهض مؤامرات أعداء الثورة أم لا.

د.محمود عمارة وموضوع [ الثروة السمكية وزراعة الأمل«5» ]

الاثنين، 20 يونيو 2011

الثروة السمكية وزراعة الأمل ( ٥ )



بقلم د.محمود عمارة ٢٠/ ٦/ ٢٠١١
=======================

فى سلسلة «زراعة الأمل»، لمشروع نهضة مصر، والتى بدأتها بعد الثورة مباشرة، وتشمل:

مشروع «1» «ممر قناة السويس»، الذى تحدث عنه رئيس الوزراء منذ أيام،

ومشروع «٢» لتحويل ٢ مليار متر مكعب مياها مالحة إلى مياه حلوة للزراعة بتكلفة ٨ سنتات للمتر، وبحجم كل ما تملكه إسرائيل من مياه تكفيها ذاتيا، وتصدر منها بـ١٨ مليار دولار منتجات غذائية وبذور وشتلات،

ومشروع «٣»: «لإنتاج الحرير».. بكل قرى مصر،

ثم مشروع «٤»: «نهر الأهرام».. الذى سيربط بين «أحدث معلم» عرفه العالم خلال الثورة وهو «ميدان التحرير».. وبين «أقدم أثر» عرفته البشرية وهو الأهرامات، لننقل السياح من الميدان بالمراكب فى النيل حتى مدخل قناة المنصورية أمام مستشفى المعادى العسكرى. ثم بـ«الجندول» حتى سفح أبى الهول بنزلة السمان بطول ١٢ كم، يرى على جانبى الترعة ما لا يتخيله عقل من إبداع، وأسواق وقرى فرعونية مفتوحة!!

واليوم أقدم لكم المشروع رقم «٥»: كيف تصبح مصر مخزنا للأسماك تكفى كل دول حوض النيل؟


بعد أن وضعت يدى على الأرقام الصحيحة، والبيانات المؤكدة، والمسطحات المائية التى خصنا بها الخالق دون غيرنا!!

فهل تعرف أننا نملك أطول شواطئ فى القارة الأفريقية، قلَّ أن توجد لدى أى دولة فى العالم؟

٣٤١٠ كم على البحرين الأحمر والأبيض، وحول قناة السويس
+ ٥٦٠٠ كم شواطئ لبحيرة السد العالى بخيراتها
+ ٢٠٠٠ كم للتسع بحيرات «البردويل + المنزلة + البرلس + إدكو + مريوط + قارون + التمساح والمرة + مفيض توشكى + بحيرة السد»..
ولدينا. ٢٦٠ كم شاطئ نهر النيل، ولن أضيف الترع والرياحات، أو حتى المزارع السمكية التى يمكن إنشاؤها فى قلب الصحراء، على المياه الجوفية، قبل استخدامها فى الزراعة و.. و... إلخ!!

ورغم ذلك نستورد ٣٢٠ ألف طن «نفايات أسماك» من أوكرانيا، وشرق آسيا.. ونأكل الأسماك الملوثة والمسرطنة من المصارف الصناعية، ومصارف الرى بكل المعادن الثقيلة،

فى الوقت الذى نرى فيه «المغرب» التى لا تملك سوى ٣ آلاف كم على نفس البحر، والمحيط.. وليس لديها بحيرات، ولا أنهار، أو حتى ترع.. أصبحت «أولى» دول العالم فى إنتاج السردين.. ورقم واحد فى أفريقيا، والـ٢٤ حول العالم فى مصايد أعالى البحار.. لتصدر سنويا بـ٢ مليار يورو أسماكاً طازجة، ومجمدة، ومملحة، ومجففة ومطبوخة، ومعلبة. والوجبة الشعبية بعد الكسكسى هى الأسماك المشوية والمقلية!!

والسؤال الآن:
-------------------
كيف تصبح «الثروة السمكية» أحد مكونات مشروع النهضة طالما أننا نملك كل هذه الإمكانيات والموارد؟

أولاً: بحيرة السد العالى: التى تنتج فقط ١٥ ألف طن سنويا أى ما يعادل «مزرعة عائلية» يملكها الحاج عبدالرحيم بلطية بكفر الشيخ، و«هى إحدى الفضائح التى أنتجها النظام الفاسد».. يمكن خلال عامين أن تتحول إلى «مخزن» أسماك لكل دول حوض النيل مجانا أو بسعر التكلفة «٢ جنيه للكيلو» لأسماك نقية مرباه فى أنظف بحيرة عالمية، وللمستهلك المصرى بعد النقل والتغليف والتبريد، والمصاريف الإدارية، وثمن الزريعة بـ٤ أو حتى ٥ جنيهات للكيلو.. «أرخص من كيلو العدس أو حتى الفول الذى نستورده»!!

و«البحيرة» «بها طحالب وغذاء طبيعى، مع تنميته علمياً من مراكز البحوث، ومع «صيد التماسيح» التى تلتهم حوالى ٢٥ طناً يوميا «كل تمساح يحتاج إلى ٥:٤ كجم يوميا * ٥ آلاف تمساح حسب بعض المصادر الموثوق فيها»!!

عموما فى مشروع تنمية البحيرة سوف يكون هناك «أكبر مزرعة تماسيح» فى العالم، ونواتها هى الخمسة آلاف تمساح الموجودة حالياً لتصبح مزاراً سياحياً من أسوان وحتى أبوسمبل.. والأهم هو «تصدير جلودها»، وهذا يخلق ورش عمل وصناعات يدوية وحرفية، رأيتها بعينى بمزرعة التماسيح بفلوريدا، قوامها ألف تمساح وليس خمسة آلاف يمكن مضاعفتها!! وهكذا سوف تتم تنمية كل بحيرة بما تملكه من مميزات، بـ«البردويل» مثلا كانت مخزن أسماك إسرائيل طوال فترة احتلالها سيناء، و«قارون» يمكن أن تكون «سويسرا» فى السياحة، وصناعات البارفانات والروائح، بزراعة ما حولها بنباتات عطرية، ونهر النيل من أسوان وحتى مشارف القاهرة.


والسؤال الثانى:
------------------
ما المطلوب لتحقيق كل هذه الأهداف؟

أولاً: الدعم السياسى بأن تتبنى الدولة هذا المشروع كما تبنت المشروع «١» ممر قناة «السويس» علماً بأنه لا يحتاج سوى ٢٥٠ مليون دولار.. لتدعيم وبناء مفرخات لإنتاج الزريعة المطلوبة، ولدعم المراكز البحثية.. ولنفتح الباب أمام القطاع الخاص «كما يحدث بالمغرب» لبناء الموانئ، والمصايد، والأساطيل، ووحدات التبريد.. وإنشاء مصانع «شباك الصيد» المطابقة للمواصفات، وإعداد الكوادر والفنيين.

ثانياً: سن التشريعات وتطبيقها للحماية من الصيد الجائر، ولمنع المخالفات لمحترفى التهريب، والصيد وقت التكاثر.

ثالثاً: إلغاء القانون العجيب والغريب، الصادر من ٧٥ سنة، والذى ينص على: منع تربية الأسماك على مياه نظيفة، وهذا يمنع السوق الأوروبية من استقبال أسماك مصرية، لأن وجود هذا القانون معناه أن الأسماك المصرية النهرية كلها مرباة على مياه قذرة!!

وتفاصيل عبيطة، وهبلة، تعوق أى تنمية، وتجعل أى مسؤول أو موظف يتردد، ويرتعش، ويحجم عن التوقيع على أى ورقة.. واسألوا رئيس هيئة الثروة السمكية، ومساعده المهندس «سعيد طه» المسؤول عن بحيرة السد، وكلها قوانين، وقرارات، ولوائح، يجب «حرقها» واستبدالها، وهنا يجب أن نفكر فى فصل الثروة السمكية، والداجنة، والحيوانية لتصبح لها وزارة مستقلة، لأن وزير الزراعة، مهما كانت قدراته، يعجز عن القيام بكل هذه المسؤوليات، ويكفيه قطاع الزراعة والفلاحة، واستصلاح الأراضى، وفى هيئة الثروة السمكية، والمعاهد البحثية، وبحوث التكنولوجيا الغذائية، وفى أقسام بعض الكليات هناك علماء، وباحثون على أعلى مستوى، وقادرون على إحداث هذه النهضة فى ٢٤ شهراً!!



باختصار:
------------
«لدينا مشروعات» و«مبادرات» مدروسة الجدوى فى كل القطاعات، كافية لقيام «النهضة الشاملة»، تحتاج منا «حوارات» لنتفق على ترتيب أولوياتها، فى ظل «رؤى» متكاملة، وبمسؤولية وطنية بعيداً عن المهاترات.. لنضع «خارطة الطريق»، فتصبح جاهزة للتنفيذ بمجرد اكتمال البناء السياسى، وانتخاب المجلس التشريعى، واختيار الرئيس القادم، وما يمكن تنفيذه الآن فهو «خير وبركة»، وسأظل «أراهن على أحفاد الفراعنة» القادرين على بناء «مصر الحديثة».


french_group@hotmail.com

الثلاثاء، 7 يونيو 2011

د.محمود عمارة [ وجمعية خدامين مصر ]

«نهر الأهرام» وزراعة الأمل «٤»

بقلم د.محمود عمارة ٦/ ٦/ ٢٠١١

المهندس عمرو جودت يسكن بشارع الهرم منذ ٤٠ سنة.. ويعمل فى مجال السياحة إلى أن أصبح خبيراً فيه،

وبما أن شارع الهرم لم يعد هو نفس الشارع الهادئ، والجميل، بعد أن زحفت عليه العشوائية، والازدحام، والتلوث..

ظل المهندس «عمرو» يحلم بأن يكون هناك «طريق» آخر للسياح من نزلاء فنادق وسط البلد، أى من ميدان التحرير إلى «أبوالهول» مباشرة، وبعيداً عن هذا الشارع الذى «يشوِّه» صورة أحفاد الفراعنة..

ظل المهندس «عمرو» يفكر، ويفكر، ثم عاد يفكر، ويفكر فى كل الحلول، فطرح على نفسه «فكرة» نقل السياح «هوائياً» أى عن طريق «التلفريك» ولكن أسطح المنازل لدينا، وكما نراها من فوق، مليئة بـ«الأطباق» التليفزيونية مع «الكراكيب» والعشش،

فجاء الحل عندما طرح على نفسه هذا السؤال: ماذا لو نقلنا كل هؤلاء السياح من «ميدان التحرير» نهرياً، أى عن طريق نهر النيل، حتى مدخل «ترعة المنصورية»، التى تبدأ من أمام مستشفى المعادى العسكرى؟

فنهر النيل، والحمد لله، يتسع لنقل كل بضائع مصر، وغير مستغل كممر مائى، ثم ترعة المنصورية هى الأخرى موجودة، و«الزبالة» تغطى حوافها، والحيوانات النافقة تطفو على سطحها، فماذا لو قمنا بتنظيفها، وتوسعتها، حتى نزلة السمان أمام «أبوالهول»، والصوت والضوء مباشرة؟

وبدأ دراسته لهذا المشروع، الذى يبدو «بسيطاً» ولا يحتاج نزع ملكية، والتكلفة لن تزيد على نصف مليار جنيه، وعائده السنوى يقارب تكلفته، ناهيك عن المظهر الحضارى، و«النزهة» بين النيل، وهذا «النهر» الذى يمتد طوله ١٢كم من بدايته على النيل وحتى الأهرامات!!

١٢ كم فى هذا «النهر» بعد التوسعات، وخلق حياة، ومناظر هندسية من كبارى، ورافعات وأشكال مثل التى نراها فى «إبكوت سنتر» بديزنى لاند فلوريدا،

فمثلاً عملية نقل السياح أو رفعهم من النيل إلى بداية الترعة يمكن أن تستغرق «ساعة» من الإثارة، والبهجة، عندما ترفع «المركب» كله بمن فيه من تحت لفوق داخل أنابيب، ثم أنفاق ليرى كيف كان الفراعنة ينقلون «الأحجار» لبناء الأهرامات عندما كان «النيل» واصلاً حتى سفح الهرم،

ثم تبدأ «الرحلة» بهذا «النهر» ليرى السياح على الجانب الأيمن كيف كان يعيش قدماء المصريين.. قرية فرعونية مفتوحة «بمشاركة فلاحى وملاك هذه الأراضى ليتحصلوا على نسبة من عائد المشروع سنوياً» تجعلهم يتمسكون بهذه الأرض للزراعة، ولا يفرطون فيها أبداً لبناء العلب الأسمنتية، وعندما يصل السياح إلى مدخل نزلة السمان تتولى «حناطير» وخيول وجمال نقلهم وزيارتهم للأهرامات بشكل حضارى لأهم عجائب الدنيا السبع.

وبعد الزيارة، وفى طريق العودة، سيجدون على يمينهم وبطول ٨ كم أجمل «سوق» حضارية بها بوتيكات، ومطاعم، ومقاهٍ، وبازارات وكل ما يتخيله عقل من احتياجات السياح، وحتى المصريين، ليعود إما ماشياً على الأقدام، أو متنقلاً بـ«الجندول» حتى يصل إلى النيل، ليعود سالماً، ومبتهجاً، وسعيداً بقضائه أحلى أيام الزيارة، ليكررها البعض فى اليوم التالى أو قبل السفر للاستمتاع، وللشوبنج أيضاً وليستمتع بها كل المصريين!!

«المشروع» يبدو بسيطاً، وسهلاً، ومحافظ الجيزة الذى استقبلنى بصحبة المهندس «عمرو» صاحب الفكرة أبدى استعداداً طيباً، خاصة أن التمويل جاهز من عدة مؤسسات منها شركة استثمار «تركية» وأخرى سكندرية، ولم يبق سوى مناقشة التفاصيل، وكيف يصبح هذا المشروع صديقاً للبيئة، وعائده يعم على كل أهل المنطقة!


أمس الأول «السبت» عقدت نقابة المهندسين «ندوة» شرحنا فيها فكرة وأهمية «بنك الأفكار»، وقدمت عرضاً لبعض النماذج التى وصلتنى من خبراء مصريين بالداخل والخارج كلها تصب فى خانة «زراعة الأمل» وإعداد الملفات المدروسة، وإيجاد التمويل اللازم بعيداً عن ميزانية الدولة،

وكل هذه المشروعات بدءاً من مشروع «الحرير» ودودة «القز» التى أدخلها محمد على مع القطن والدخان، فالحمد لله أن قناة «أوربت» تبنت هذا المشروع وأصبح «عمرو أديب» هو الأب الروحى لتنفيذ هذه الفكرة، التى يمكن تعميمها بكل محافظات مصر، لتعود صناعة الحرير من تانى،

ومشروع «٢» وهو تحويل ٢ مليار متر مكعب مياهاً مالحة إلى «عذبة» بتكلفة ٨ سنت للمتر، فالمناقشات مع وزارة الكهرباء مستمرة ومشجعة ومبشرة،

وهذا المشروع «نهر الأهرامات» أعدكم بأننا سنراه على أرض الواقع يبدأ بنهاية هذا العام لينتهى خلال ١٢ شهراً،

ليبقى مشروع «ممر قناة السويس» الذى سيرفع دخل القناة من ٤.٥ مليار دولار إلى مائة مليار دولار سنوياً، فهذا هو الذى سيتطلب تدخل رئيس الحكومة أو المجلس العسكرى، وسنرفعه لهم خلال هذا الشهر للبت فيه، وهكذا فى كل المبادرات المدروسة التى وصلتنى ببنك الأفكار سنتابعها بجدية إلى أن تتم!!

الخلاصة:

======

هناك استثمارات تركية وصينية بالمليارات تبحث عن مشروعات فى مصر، وكل طلباتهم:

١- أن تكون المشروعات الطالبة للتمويل مدروسة الجدوى ولو مبدئياً.

٢- أن تكون هناك ضمانات قانونية لحماية استثماراتهم.

ولكن ستظل «مصر» هى أكبر، وأهم عنوان لجذب الاستثمارات بمجرد الاستقرار، ولهذا نحن ملزمون بإعداد ودراسة أكبر عدد من الملفات، والمبادرات، لنصبح «جاهزين» ومستعدين لـ«النهضة» التى ستحدث فى بلدنا خلال السنوات الخمس المقبلة، التى ستغير شكل الحياة فى مصر كما نتمنى جميعاً!!

french_group@hotmail.com