03 / يناير / 2011 م
بداية العام ومقال تنمية بشرية بعنوان [[ أجندتك لــ 2010 ]]
ودعوة لضرورة تخصيص أجندة متكاملة لكـــل عام ( وهي نصيحة قديمة قد تلقاها من قبل من موسيقار الأجيال / محمد عبد الوهاب ) مع خطة وأهداف رئيسية وأهداف ثانوية لتحقيقها مع توضيح أهم معالم الطريق إلى هدفك كما يقول المتخصصون كما يلي :
1. اكتب قائمة أحلامك، واكتب على الأقل أربعة أهداف كبرى، وأربعة صغرى.
2. رتب أحلامك حسب الأولوية.
3. اكتب المشاكل التي تتوقع أن تواجهك، وأنت ماض لتحقيقها، والطرق التى تنوى التغلب بها على هذه المشاكل.
4. قيم أهدافك باستمرار، ولتكن خطة التنفيذ مرنة.. وقابلة للتغيير والتعديل وفقاً للمستجدات الطارئة.
=========================
10 / يناير / 2011 م
مقال بعنوان [[ خطاب مفتوح للسيد الرئيس ]]
وهو أفضل ما يمكن أن تقرأ بخصوص حادث تفجير كنيسة القديسين الذي وقع في الاسكندرية
وفيه ينقل د.عمارة رسالة من أربعين مصري مقيمون في أوروبا يدعون فيها الرئيس مبارك إلى سرعة إتخاذ الإجراءات اللازمة حيال العديد من الملفات المعلقة وأهمها : ــ
1. ملف الفتنة الطائفية .
2. ملف الإنفجار السكاني والأزمة الغذائية .
3. ملف إنهيار التعليم وإندثار البحث العلمي .
وأيضاً فقد قاموا بذكر الحل إلى سعادة الرئيس وهو : ــ
q بخصوص الفتنة الطائفية :
1. إصدار قانون العبادة الموحد .
2. إعمال مبدأ المواطنة على كل المصريين .
3. السمــاح بالمشاركـــــــــــــــــــــــــــــة السيــاسيــــــــــــــــــــة .
4. إعادة النظر في الخطاب الديني المتطرف من كلاً من الطرفين .
q الدعوة لعقد مؤتمر عام يضم كل الخبراء والشرفاء المصريين يدعو إلى وضع هدف لمصر ولنهضتها .
q الدعوة لتعديل المادتين ( 76 , 77 ) من الدستور لتسمحا «بالمساواة» بين كل راغب فى الترشح لمنصب الرئاسة، والمعيار هو البرنامج الانتخابي.. والفيصل هو صناديق الانتخاب ولتصبح فترة الرئاسة عشر سنوات على فترتين غير قابلة للتجديد .
=========================
17 / يناير / 2011 م
مقال بعنوان [[ ملحمة السراسوة وملحمة التوانسة ]]
وحديث عن رواية ملحمة السراسوة للكاتب أحمد صبري أبو الفتوح السرسي والتي يقص فيها الكاتب بطريقة الحكاء الرائع مسيرة عائلته، التي كانت من أعيان قرية سرس الليان، ولاية المنوفية من مائتي عام، حيث كانت تمتلك «وسايا» من الأراضي الزراعية، ومطاحن غلال، ومعاصر للزيت، ومناحل للعسل.. بجانب أنها كانت المكلفة من الوالى العثمانى بجمع الضرائب من الفلاحين، لتوصيلها إلى الباب العالي .. هذه الأسرة العريقة، ولظروف اجتماعية ولأسباب سياسية، وقعت تحت يدي أحد المماليك، الذي هبط بالباراشوت على قريتهم سرس الليان.. وليفرض سيطرته وسطوته على الأهالي.. كان لابد من كسر شوكة هذه الأسرة، فاستولى على «وساياهم» وحاول إجبارهم على بيع مطاحنهم ومعاصرهم بمدينة منوف، وبدأ بلطجيته فى الإغارة على ممتلكاتهم لتطفيش عملائهم، وترهيب عمالهم.. وهم يقاومون ببسالة.. إلى أن وصل به غروره إلى محاولة التحرش الفاضح لإحدى نسائهم الجميلات.. فاجتمعت الأسرة وقررت الانتقام لكرامتهم وشرفهم، فرسموا له خطة لاستدراجه، وقتلوه مع حارسه وجواده، ودفنوه في منزلهم قبل منتصف الليل.. وركبوا حميرهم ولاذوا بالفرار وخلفهم قطيع من الماشية والأغنام سالكين حواف الترع والقنوات بعيداً عن قريتهم حتى وصلوا إلى ولاية الغربية، ثم استقر بهم الحال بأحد نجوع الدقهلية، وسط مجموعة من الأعراب والغجر، والهائمين على وجوههم هرباً من بطش المماليك وأعوانهم!!
وفى النهاية يرد إلينا الروح وهو يحكى عن «توليفة» نجاحهم في مرحلة إعادة البناء من الصفر.. فالتطور، والتكوين من جديد.. ليؤكد لنا أن من أعظم تجليات الإنسان هو محاولاته الدءوبة نحو الصعود!!
ويضع المقارنة بين الرواية وبين تونس حيث يقول : ــ وإذا كانت أسرة السرسى قد ضحت بكل ما تملك، وفقدت بعض أبنائها ثمناً لكرامتها وحريتها.. فإن الشعب التونسي الحر قد فاجأنا وأدهشنا بانتفاضته، ليس من أجل رغيف الخبز، ولكن لاستعادة كرامته أيضاً وللحصول على حريته.
=========================
24 / يناير / 2011 م
مقال بعنوان [[ بصراحة إلا ربـــــــــــع ]]
وشرح لأسباب الثورة التونسية وهي ليست أسباب اقتصادية كما يظن البعض ولكنها جاءت نتيجة قمع الحريات والتضييق على النشطاء والدكتاتورية التي حكم بها بن علي لتونس .
ليثبت الشعب التونسي مقولة ( ليس بالخبز وحدة تحيا الشعوب )
وتنبوأ دكتور عمارة بحدوث ثورة غضب بمصر نتيجة الفقر والجهل والجوع الذي يقبع فيه غالبية الشعب المصري مع طرحه لنصيحة للسيد / جمال مبارك , أمين السياسات السابق وهي الاهتمام بالزراعة وضخ مبلغ خمسة مليار جنيه لدعم الزراعة والزام بنك التنمية الزراعي بالتعاون مع الفلاحين وإمدادهم بالقروض وأيضاً اقتراح للسيد الرئيس السابق / حسني مبارك ( وليته كان قد استمع ) بضرورة تعديل المادة ٧٧ لتصبح مدة الرئاسة فترتين فقط لا غير ليتم تداول السلطة. و ألا يرشح نفسه هذا العام.. حتى نتفرغ لباقي التحديات، ولوضع إستراتيجية للنهضة الشاملة التي نملك لها كل الإمكانيات والمقومات والموارد والميزات والمميزات التي لا يختلف عليها اثنان. .. وبغير ذلك سيصبح الوطن في مهب الريح.
7 / فبراير / 2011 م
مقال بعنوان [[ إلى فخامة «الرئيس».. بمناسبة «الماتش» ]]
وتكرار لنفس مقال العام الماضي ( 2010 ) مع لوم د.عمارة للرئيس وحاشيته على عدم اهتمامهم بما كان يُكتب .
ويعتبر أفضل ما يمكن أن تقرأ بمناسبة فوز مصر ببطولة أفريقيا وفيه يقدم الفاضل د . عماره روشتة جديدة من روشتاتة العظيمة وهذه المرة لسيادة الرئيس و فقط يطالبه بإنشاء مشروع للنهضة يدعو فيه كل طبقات وأطياف المجتمع المصري وذلك للإقلاع بطائرة الوطن نحو الاستقرار والنهضة والرقي بدلا من هذا القطار المهلهل السائر حالياً .
=========================
14 / فبراير / 2011 م
مقال بعنوان [[ دقت ساعة العمل ]]
ويأتي هذا المقال بعد إعلان الرئيس مبارك تنحية عن السلطة في مصر وما أروعه من عنـــــــــــــــــوان وهذا إن دل فإنما يدل على شخصية ورغبة د. عماره العارمة في النهضة والتطوير والتي طالما نادي بها ودعا لها وحث عليها النظام السابق كثيراً وكثيراً [ ومقالاته خير شاهد ] وها هي خارطة الطريق للنهضة الإقتصادية [ السياحة , الزراعة ] .
=========================
21 / فبراير / 2011 م
مقال بعنوان [[ من هو الرئيس القادم ]]
بما أنها أول مرة فى تاريخ مصر يختار الشعب رئيسه فعلينا أن نبحث فى «نماذج» الدول الديمقراطية التي سبقتنا، لنستفيد من تجربتها فى كيفية اختيار الرئيس، وكيف يحاسبونه هناك؟
مع شرح د.عمارة للشروط المطلوبة للترشح للرئاسة الفرنسية
وتمنيات د.عمارة في نهاية المقال في البدأ في العمل والتعمير والدعوة إلى جمعة تضمن هذان المعنيان
=========================
28 / فبراير / 2011 م
مقال بعنوان [[ حساب الرئيس ]]
وتوضيح لتعامل الغرب مع الرؤساء على أنهم موظفين حكوميين منتخبين لفترة معينة لإدارة شئون المجتمع مقابل مبلغ مالي معلن عنه ومعروف للجميع إعمالاً لمبدأ الشفافية , وسرد لإقرار الذمة المالية للرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك بعد 49 سنة عمل عام .
مع إقتراح بضرورة تطبيق مبدأ المحاسبة على الرئيس السابق / محمد حسني مبارك وأسرته وعلى حسب نتائج العدالة إما بالبراءة فيتوجب له الاعتذار
وأما بالإدانة فيصبح حسابه عبرة لكل رئيس قادم
=========================
07 / مارس / 2011 م
مقال بعنوان [[ ميليشيات حبيب عز ]]
وهو مقال لإنقاذ الثورة ورعايتها والاهتمام بها خوفاً من فلول النظام السابق والبدء في تنفيذ أحلامنا لنهضة مصر وترتيب أولوياتنا لهذه المرحلة وهي كالتالي : ـــ
1 ) الأمن
وقدم دكتور عمارة اقتراحين في هذا الخصوص في غاية النموذجية لو تم تطبيقهما لتجنبنا الكثير من المشاكل : ــ
الاقتراح الأول: الاستعانة بضباط الجيش المتقاعدين + جنود الأمن المركزي وتوكل لهم مهمة حمـــــاية الأماكن العــــــــــامة ( متاحف , مساجد , كنائس , مستشفيات , ............................. ) وهذا يعطي تفرغ لضباط الشرطة الأصليين لمتابعة الجرائم والتحقيقات الجنائية .
الاقتراح الثاني : أن يفتح الباب لخريجي كلية الحقوق مع دورة تدريبية لدراسة المواد الشرطية لمدة ستة أشهر ليتخرج لنا ضباط سنحتاجهم قريبا بعد أن تقدم ٣٦٠٠ ضابط وأمين باستقالاتهم للوزير الجديد ولم يبت فيها للآن.. وقبل أن يمتنع الشباب عن دخول كلية الشرطة!
2 ) الاستقرار
الاستقرار.. بأن نهدأ قليلا ونُعمل العقل حفاظا على مكتسبات الثورة واستمرار نجاحها , مع التحذير أنه إذا فشلت هذه الثورة أو تأخرت ثمارها، فسوف ينقلب الناس عليها ويعلقون الكثيرين من أرجلهم في نفس الميدان.. كما حدث لثوار كثيرين في بلدان مختلفة وقعت في أخطاء مشابهة وأولها الثورة الفرنسية
3 ) واجبات الحكومة:
q سرعة التحقيق في الاتهامات الموجهة للرئيس السابق وأسرته وأعوانهم للحصول على أحكام نهائية تمكننا من مطالبة البنوك الأجنبية باستعادة الثروات المنهوبة.
q تعيين متحدث رسمي يجيب عن كل الأسئلة والاستفسارات كل مساء.. حتى لا نترك المجتمع فريسة للشائعات .
q البدء فورا بتقديم حزمة مشروعات قومية فى إطار منظومة «للنهضة الشاملة»، نطالب فيها الدول العربية والأوروبية وشرق آسيا وأمريكا بمساندة مصر .
q تجميع كل المطالب الفئوية وعرضها على «لجان جادة ومتخصصة وأمينة «لبحثها وترتيب أولوياتها»، وتجويدها وإعداد برامج زمنية لحلها خلال ٨ أشهر أو عامين بحد أقصى، والناس مستعدون للانتظار والصبر عندما يرون الجدية.
q أن يعاقب كل من يعرقل دولاب العمل، وكل من يشارك فى حملات التشويه والاغتيال المعنوى للأبرياء بعقوبات رادعة قبل أن يختلط الحابل بالنابل ويتوقف الجادون ويطفش المنتجون وتتجمد التنمية.
فيديو يوضح فيه د.عمارة اقتراحاته لحل مشكلة الفراغ الأمني : ــ
http://www.youtube.com/watch?v=rgE0MNHUDKw&feature=channel_video_title
=========================
14 / مارس / 2011 م
مقال بعنوان [[ دروس الثورة الفرنسية ]]
وحوار د. محمود عمارة مع مستشرق فرنسي بمصر وحديث عن أسباب الثورة الفرنسية التي تمثلت في تولي الملك لويس الخامس عشر الذي كان غارقا في ملذاته وفُحشه، وانعزاله عن شعبه بفضل «الحاشية» المبتذلة والفاسدة من النبلاء ورجال الكنيسة .
ووجود عدد كبير من مفكرون وعلماء في الفكر والأدب الذين نشروا فكرة «الحرية» لتأمين الفرنسيين ضد توغل الاستبداد.. وفكرة «المساواة» في الحقوق أمام القانون بعيدا عن الامتيازات الخاصة.. وفكرة «الإخاء» بين كل أفراد المجتمع، وغيرها من الأفكار الداعية للتحرر من العبودية والإذلال.
وبانتشار هذه الندوات والحلقات على نطاق واسع في البلاد.. بدأ العد التنازلي للملكية، وفى أول يوليو ١٧٨٩ اندلعت الشرارة الأولى لتبدأ المقاومة.. وصمم الشعب على خلع الملك، وخرج الفقراء في مظاهرات حاشدة إلى قصر «فيرساى» ثم إلى «التوليرى» في باريس , لتنتهي بانتصار الشعب وإعدام الملك وعائلته ومعاونيه .
وأيضاً حديث عن أخطاء الثورة الفرنسية والتي كانت كالتالي:
1) انشغال الثوار بتصفية الحسابات ، ومحاولة البعض خطف الأضواء ، والبحث عن زعامات.. مما جعل «الثورة تأكل أبناءها» بإعدام بعضهم البعض.
2) نجاح الثورات المضادة في تجييش الطبقات الفقيرة التي زادت معاناتها، مما دفعها للتململ والتمرد والاعتصامات والاحتجاجات، وجعلتهم يترحمون على أيام الملك.
3) طول مدة الحركة الثورية، التي استمرت لعشرين سنة بعد الثورة، أدى إلى انهيار الاقتصاد القومي فانتشرت الدعارة وعمليات النصب والاحتيال وازدادت الفرقة بين الناس).
ولأن الشيء بالشيء يذكر فقد تم الحديث عن الثورة المصرية العظيمة التي يصنفها المستشرق الفرنسي كأعظم الثورات على مر التاريخ لسببين:
1) أولهما: أنها سلمية - بيضاء - نقية، وبلا تكلفة.. مع كل احترامنا وتقديرنا للشهداء والمصابين، وعليكم برعاية أسرهم ولا تنسوهم أبدا.
2) ثانيهما: أنها ثورة بلا قيادات، وكل واحد من الشباب ينكر ذاته.. وقلة نادرة هى التى تحاول جنى الثمار وستفشل.. ولهذا لا خوف من أن تأكل الثورة أبناءها حالياً.
وحديث عن المخاطر المحيطة بالثورة :
1) ضعف الاقتصاد المصري.. وفقر وجهل وعشوائية الملايين الذين يمكن دفعهم إلى مظاهرات واحتجاجات لا يمكن حساب نتائجها إذا طال زمن تلبية مطالبهم، خاصة أن أغلبيتهم من موظفي الدولة الذين كانوا يعيشون على «الإكراميات» أو ما نسميه نحن «الرشاوى».. ونظرا لتوقف المستثمرين عن التوسع فى مشروعاتهم أو بدء مشروعات جديدة، والقبض على اللصوص من كبار رجال الأعمال سيحرم هؤلاء من «الفارق» بين رواتبهم والتزاماتهم.. مع احتمالية ارتفاع أسعار الغذاء في الأشهر القادمة.
2) إذا تأخرت الحكومة في طرح مشروعات قومية لبث الأمل، وجذب استثمارات أجنبية وعربية، وتقديم «مشروع تنموي»
3) التسرع في نقل السلطة من الجيش إلى الشعب خلال ستة أشهر سوف يعطى الفرصة لـ«جماعة الإخوان» بكل تياراتها وأطيافها للقفز على السلطة.. وتدخل مصر في «دوامة» أو في طريق مسدود.. وهذا للأسف احتمال كبير جدا!!
4) رابعـــاً: عليكم أن تعلموا أن «أعداء الثورة» أكثر عدداً وتنظيماً وتغلغلاً فى المؤسسات الرسمية، وسوف يحاولون إفشال هذه الثورة، لتقليب الشعب عليها!!
=========================
21 / مارس / 2011 م
مقال بعنوان [[ أخبار سارة للمغتربين ]]
وفيه يعرض دكتور عمارة مطالب المغتربين المصريين التي ينادي بها منذ أول مؤتمر للمصريين بالخارج، وكان وقتها ممثلا للجالية المصرية في فرنسا، والذي انعقد تحت قبة جامعة القاهرة عام ٨٣- ٨٤، وحضره الرئيس مبارك
« وهي عبارة عن أربعة مطالب أساسية » : ــ
--------------------------------------
1) ممارسة حقنا الدستورى «بالتصويت» في الانتخابات التي تجرى داخل وطننا الأم مصر، .
2) حقنا في «التمثيل النيابى».. واقترحنا وقتها أن تكون لكل «قارة نائب» بالبرلمان.. ليكونوا لسان حال زملائهم، ومقدمى اقتراحاتهم، والمدافعين عن قضاياهم.. وحلقة الوصل بينهم وبين الوطن..
3) مكتب لاستقبال العائدين الراغبين في العودة جزئيا أو كليا سواء بغرض استثمار مدخراتهم أو خبراتهم.. مكتب يقدم لهم المعلومات والبيانات ودراسات الجدوى للمشروعات التى ترى الحكومة أنها تحقق خطة الدولة وأهدافها..
4) رعاية الجيل الثاني، والاهتمام به، وربطه بوطن الآباء والأجداد.. حتى نتمكن من تكوين «لوبى مصري» يساعدنا في سياستنا الخارجية وكأنهم امتداد جغرافي لنا بالعواصم العالمية التى يقيمون بها..
ويبشرنا بإتصال د. عصام شرف رئيس الحكومة ود. أحمد البرعي وزير القوى العاملة به وتكليفه بتولي ملف المغتربين المصريين وقبول د.عمارة لهذا المنصب مع شرط العمل في هذا المنصب بصفة تطوعية وبدون مقابل , وتم الاتفاق ويطلعنا على بعض القرارات التي تمت بعد توليه هذا الملف الحيوي وهي كالتالي : ـــ
1) أن يدلى المغتربون بأصواتهم في أول انتخابات مقبلة هذا العام عن طريق إحدى شركات الاتصالات المصرية .
2) إعداد مكتب لاستقبال العائدين بوزارة الهجرة، وعنوانه ٤٠ شارع أحمد عرابى بالمهندسين، وتذليل كافة العقبات التي تواجههم
3) إرسال خطابات لبعثاتنا الدبلوماسية بالخارج.. لإرسال قوائم بأسماء وعناوين المميزين من الجيلين الثانى والثالث، والنجوم في العواصم العالمية.. بغرض التواصل وسماع مقترحاتهم وتلبية مطالبهم.
4) الإعداد لـ«برنامج تليفزيونى» مع إحدى القنوات عالية المصداقية والانتشار.. بغرض حل مشاكل المغتربين على الهواء مباشرة.. والرد على أى استفسارات.. والمواجهة مع المسؤولين في الجمارك - التأمينات - الأحوال المدنية - الاستثمار.. إلخ.
5) الإصرار على تجديد مطلبنا بالتمثيل في المجالس النيابية.. وسيتم العرض على المجلس العسكرى لاتخاذ اللازم.
وهذه أول خطوة على طريق الألف ميل.. وأول بشائر ثورة ٢٥ يناير للنهوض بهذا الوطن وتحقيق حلمنا في مصر جديدة..
=========================
28 / مارس / 2011 م
مقال بعنوان [[ بنك الأفكار والمغتربون ]]
بداية الأمل والإعلان عن تأسيس جمعية خدامين مصر بعضوية د.عمارة ونخبة من المحترمين والشرفاء الباحثين عن النهضة وهي مهتمة بجمع الأفكار ، والمقترحات ، والدراسات لمشروعات عامة في: «الزراعة والري - الاقتصاد - الخدمات - السياحة - المصريون بالخارج - ... إلخ» والتي تصل من كل مصري موهوب وخلاق لنضعها أمام صناع القرار في أعلى المستويات، لنحقق أحلامنا لمصر التي في خاطرنا جميعا، وبأقصى سرعة ممكنة!!
والإعلان عن إنشاء بنك الأفكار المصري والتي كانوا تقدموا بها لرئيس الوزراء د. على لطفي في اجتماع بدار القنصلية المصرية بباريس عام ٨٦ و«الفكرة» كانت مستلهمة مما كان يراه د.عمارة في السبعينيات والثمانينيات، عندما كان كل سائح يابانى أو صينى في أوروبا «بالكاميرا المعلقة في رقبته» لا يترك شيئا إلا ويلتقط له صورة.. في معارض السيارات: للموديلات الجديدة التى لم تنزل الأسواق بعد، أو بمعارض الموضة: من أشكال وألوان للأزياء الحديثة، أو بمعرض «لو بورجيه»: للطائرات الحربية والمروحية والخاصة... إلخ .
ثم يرسلون بها مع الصور الفوتوغرافية إلى «بنك المعلومات» باليابان والصين مصحوبة بتعليقات أو ملاحظات.. ويتولى البنك فرزها.. ثم يرسل «كوبي» منها إلى مراكز البحوث المتخصصة، للاستفادة منها في «التطوير، والتجويد»، استعدادا للمنافسة العالمية وغزو الأسواق الخارجية.. وهو ما حدث بالفعل من انطلاقة صاروخية نقلتها من التخلف والفقر إلى التقدم والرقى والثراء!!
ثم ختام المقال برسالتين إلى :
الأولى : للشباب الثائر فيقول : اصبروا، وثقوا بالمجلس العسكري، وأعطوا بعض الوقت للحكومة لتحقق أهداف الثورة بأقل تكلفة ممكنة.
الثانية : للمغتربين والمهاجرين أؤكد أن مصر الآن تفتح قلبها، وعقلها، وذراعيها لتحتضن أفكاركم، ومشروعاتكم، وأحلامكم..
=========================
نهـــــــــــــــــــاية الجـــــــــــزء الأول
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق