الجمعة، 1 يوليو 2011

[ ملخص مقالات د . عماره خلال النصف الأول من عام 2011 م ( جزء ثان ) ]‏

04 / ابريل / 2011 م

مقال بعنوان [[ أسرار عدم محاكمة « مباركستان » ]]

وحديث عن سؤاله لوزير العدل أمام نائب رئيس الوزراء د . يحيى الجمل، وفي حضور وزراء التربية والتعليم، والعمل والهجرة، والخارجية..

وهو عبارة عن لماذا لا تحاكموا الرئيس وابنه، وصفوت الشريف، وفتحى سرور، وزكريا عزمى بتهمة الفساد السياسي؟ أو على الأقل تقييدهم في مكان محدد.. «كإقامة جبرية» بلا تليفونات أو أى وسائل اتصال، حماية للثورة؟

وجاءت الاجابة صريحة وواضحة، عندما قال أمام الحضور:

«لا يوجد نص أو تشريع يجيز لي كوزير عدل، أو للنائب العام أن نحاكمهم كمفسدين، أو فاسدين سياسيين».. وبهذا لا نملك سوى تقديمهم لـ«المحاكمة» بأقصى سرعة بتهمة التربح، إذا أثبتت التحريات تضخم ثرواتهم بطرق غير مشروعة!!

ويطرح سؤال حول وجود «اتفاق سرى» أو اتفاق «جنتل مان» بين المجلس العسكري والرئيس السابق .. بمقتضاه يتخلى عن السلطة مقابل عدم محاكمته؟

ويفيدنا بنهاية المقال ويقول : ــ هذا يعنى أن «رأس الفساد»، وزوجته، وابنيه، وحسين سالم، وزكريا عزمى، وأحمد عز وشركاءهم من العادلى إلى مدير المخابرات السابق عمر سليمان وغيرهم من الذين كانوا على علم بكل هذه التفاصيل ـ يجب محاكمتهم جميعا أمام محكمة الثورة، ونحن نقبل بحكم المحكمة.. إذا برأتهم نتأسف لهم ونعيدهم إلى كراسيهم، ومن تثبت إدانته يجب تعليقه من رجليه بميدان التحرير، عبرة لمن لا يعتبر، ولنطهر مصر من دنسهم حتى نتفرغ لإعادة بناء مصر الحديثة.. «مصر الجديدة»، التى يجب ألا يسكنها أحد من عصابة «آل كابونى» إذا ثبت عليهم كل هذه الجرائم التى لا يصدقها عقل!!

=========================

11 / ابريل / 2011 م

مقال بعنوان [[ حصاد بنك الأفكار والمبادرات ]]

بعد أسبوعين من انطلاق بنك الأفكار ولحسن الحظ أن د. عصام شرف، رئيس الحكومة، تبنى الفكرة، وحدثنى تليفونياً ليطمئنني على أنه مهتم جدا بها، وقد أسند تنفيذها إلى مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار لمتابعتها ورعايتها، وعرض «حصاد الوارد» من «مبادرات»، «ودراسات»، «وأفكار غير تقليدية» للمميزين والموهوبين والنابهين والمبتكرين والعلماء والخبراء من أبناء مصر بالخارج والداخل ليقرأها هو شخصيا، وكرر أنه مستعد لمقابلة كل من يتقدم بمبادرة مدروسة الجدوى، وتضيف جديدا لمشروع «نهضة مصر» .. ومن اليوم يستطيع أى مصرى بالداخل أو الخارج أن يرسل أفكاره، ومبادراته إلى الموقع الذى أنشأه المركز لهذا البنك..

www.ideas.cabinet.gov.eg

www.innovate.cabinet.gov.eg

www.afkar.cabinet.gov.eg

وحصاد الأفكار التي وردت البنك عن طريق أشخاص متميزين أهدوا البنك أفكارهم العظيمة هو عبارة عن :ــ

مشروع «1» «ممر قناة السويس»، الذي ترفع دَخْل القناة بنسبة ١٠٠%، أى من ٤ مليارات إلى ٨ مليارات دولار في أول عامين، ثم تتضاعف كل ٣ سنوات لتصل إلى ٣٠ ملياراً بعد ٩ سنوات من اليوم!!

ومشروع «٢» لتحويل ٢ مليار متر مكعب مياها مالحة إلى مياه حلوة للزراعة بتكلفة ٨ سنتات للمتر، وبحجم كل ما تملكه إسرائيل من مياه تكفيها ذاتيا، وتصدر منها بـ١٨ مليار دولار منتجات غذائية وبذور وشتلات،

ومشروع «3» دراسة جدوى لزراعة ٦٠ ألف فدان بأفضل منطقة بالسودان قريبة جدا من العاصمة.. ومن أعلى الخصوبة، وتقع بين نهرين من فروع النيل وفي الحزام المناخى لزراعة الذرة، ويمكن عمل شركة مساهمة مصرية يشارك فيها كل مصري بـ ١٠٠ جنيه لإنتاج ٢ مليون طن ذرة صفراء من أصل ٥ ملايين طن نستوردها سنويا من الأرجنتين وأمريكا وغيرهما.

فيديو يوضح فيه الفاضل د. عمارة نشاط بنك الأفكار

http://www.youtube.com/watch?v=bLHDlhSxRDs

=========================

18 / ابريل / 2011 م

مقال بعنوان [[ قبل ما تقع الفاس × الراس‏ ]]

الدعوة إلى التأني وعدم تكرار أخطاء الماضي عندما تسرعنا بالدخول في مشروعات كبيرة لم نطرحها على المجتمع في حوار مفتوح يشارك فيه المتخصصون والخبراء والعلماء .. والنتيجة أن هذه المشروعات مثل « توشكي » و« أبوطرطور » وغيرهما، التهمت المليارات، وأضاعت علينا فرصا بديلة.. واكتشفنا بعد فوات الأوان أنها كانت « للبروباجندا » السياسية.

وعقد مقارنة بين المشروعين المطروحين للبدء فيهما كمشروع قومي لتعمير الصحراء وانشاء مجتمعات جديدة وأحدهما للدكتور / فاروق الباز , والثاني للدكتور / إبراهيم كامل .

ودعوة د.عمارة إلى مناقشة المشروعين.. وبالتأكيد هناك مميزات وعيوب في كليهما.. دعوته لفتح باب الحوار على أعلى مستوى للوصول إلى ما هو أفضل، وأمثل، وأفيد لبناء «مصرنا الجديدة»، وقبل أن تقع الفاس في الراس.. ونقول ياريت اللى جرى ما كان!!

ونري في هذا المقال ميل د.عمارة للبدء في مشروع د. إبراهيم كامل كمشروع قومي لتعمير الصحراء .

=========================

02 / مايو / 2011 م

مقال بعنوان [[ يا دكتور شرف: «اشخط فينا» ]]

ودعوته لد.عصام شرف بضرورة استخدام الحدة المشروعة في التعامل مع المصريين حتى نسير على الطريق الصحيح وتوضيحه للتشابه ببين أسلوبه وبين أسلوب د.شرف , عندما عاد د.عمارة لمصر للاستثمار وتعامله مع الموظفين والمهندسين والعمال على الطريقة الباريسية بمنتهى الكرم والحرية، يعنى: لو سمحت - من فضلك - بعد إذنك - ثم merci.. إلخ!!

واكتشافه بعد فترة أن هذا الأسلوب «المؤدب جدا» يفهمه البعض على أنه «ضعف في الشخصية».. والدليل أنه عندما كنت أطلب شيئا يتلكأ هذا البعض في إجابة الطلب، أو يطنش، أو يقول: «حاضر وخلاص»..

وبمجرد أن تأكد له أن هذا الأسلوب «الخواجاتى» سيتسبب له في مشاكل، فغير أسلوبه إلى بعض من الحدة والالتزام وتطبيقه مبدأ الثواب والعقاب بحذافيره فتغيرت سلوكيات العاملين إلى الأفضل وهو ما يدعو د. شرف لتنفيذه مع المصريين في هذه المرحلة الحيوية من تاريخ مصر


ولأنه د. عمارة فقد قدم ماذا يجب على كل شرائح المصريين فعله هذه الأيام وودت أن أنقله لحضراتكم مثلما كتبه د.عمارة : ــ

والحل الذى نقترحه هو أن يقوم كل منا بدوره، وباختصار شديد، كالتالى:

------------------------------------------------------------------------------

١- المجلس العسكرى..

--------------------------

عليه بتطبيق «القانون».. القانون العادى أو حتى العسكرى، على كل من يهدد أمن وسلامة المجتمع، بدءا من كل المشاركين في قطع السكة الحديد بقنا، وكل من يعطل الإنتاج متعمدا، وكل من يشعل الفتنة الدينية، وكل من يتقدم ببلاغ للتشهير بأحد.. وعلى المجلس العسكرى المحترم أن يتذكر المثل القائل: «إن طريق الفشل هو أن تحاول إرضاء كل البشر».

٢- الحكومة..

---------------

أ- عليها إعادة الطمأنينة إلى نفوس المستثمرين بأقصى سرعة، بعيدا عن القاعدة القديمة التى كانت تقول: «ادفع أولا ثم تظلم ثانيا»، وأصبحت الآن «اتسجن خمسة عشر يوما أولا، واثبت براءتك ثانيا».. قبل أن يؤدى هذا العبث إلى خراب مالطة.

ب- أقترح عليها ضرورة اختيار مجموعة من الخبراء في كل الملفات، للعمل مع رئيس الحكومة ومع كل وزير، لأن الحِمل ثقيل، والوقت في غير صالحنا.

٣- الإعلام..

--------------

لا يعنى أننا جميعا أصبحنا ملاكا لهذا الوطن ومسؤولين عنه، وواجب كل واحد فينا بناء طوبة على طوبة، ليرتفع الجدار الذى سنبنى عليه مصر التى في خاطرنا.. بعيدا عن هذا الهراء بالحديث الدائم عن الماضى، غافلين الحديث عن المستقبل، ولا نناقش كيف سنبنى مصر الجديدة.

٤- شريحة الفاهمين..

--------------------------

عليها أن تشارك بأفكار، ورؤى، ومبادرات تساهم في النهوض بهذا البلد.. وقد بدأت بنفسى وتطوعت راضيا وسعيدا بمسؤولية ملف المصريين بالخارج لتحقيق كل مطالبهم، وبتأسيس «بنك الأفكار» الذى يتلقى أسبوعيا مبادرات مدروسة الجدوى، من علماء وخبراء ومبدعين بالخارج والداخل، وصلت إلى ١٢٥٠ فكرة ومبادرة في أسبوعين.. ولم أنس ملف الزراعة الذى سأحدثكم عنه في المقال المقبل بعد عودة الروح لوزارة الزراعة لننقل مصر من الفناء إلى الرخاء بإذن الله.

=========================

09 / مايو / 2011 م

مقال بعنوان [[ زراعة الأمل ]]

وبداية لسلسة مقالات أسطورية يرشدنا فيها الفاضل د.عمارة خارطة الطريق لتنمية مصر ونهضتها عن طريق عدة مشاريع دقيقة الأفكار بسيطة التكاليف عظيمة العائد .

وبدايته للمقال بإجابة عن سؤال يطارده من عشرات من المتابعين وهو : كيف هان عليك «ملف الزراعة» لتتركه وتهتم بملف «المصريون بالخارج»، ثم ملف «بنك الأفكار»؟..

بأنه لم يهمل أو «ملف الزراعة» ، وذهابه إلى وزير الزراعة الجديد وتقديمه «أربعة مقترحات» جادة ، بعد اتفاق مع الوزير على أنه إذا وافق على أي اقتراح منها، فهو ملزم بتنفيذه:

الاقتراح الأول:

------------------

الإفراج الفوري عن كل «الفلاحين المسجونين» بسبب عجزهم عن سداد مديونياتهم لبنك الائتمان الزراعى

الاقتراح الثاني:

--------------

أن تقوم وزارة الزراعة بالتعاقد مع مزارعى القمح الذين زرعوا بـ «تقاوى» الوزارة بشراء كامل المحصول وبسعر مميز حتى نتمكن في الموسم المقبل من زراعة أكبر مساحة ممكنة «بتقاوى» منتقاة، وهذا يوفر لنا زيادة في الإنتاجية ٨٠٠ كجم بالفدان × ٣ ملايين فدان = حوالى ٢.٥ مليون طن، وببناء صوامع للتخزين يمكننا توفير١.٥مليون طن = ٤ ملايين طن أى ٥٠% مما نستورده.. وبإعداد تقاوٍ جديدة «مميزة» بالتعاون مع د. زينب الديب وأبحاث عظماء الباحثين بمراكز البحوث نستطيع رفع إنتاجية الفدان من ١٨ إردباً إلى ٢٥ أردباً، أى بزيادة ٣ ملايين طن = ٧ ملايين طن.

الاقتراح الثالث:

------------

ويخص «الثروة السمكية».. لبلد يمتلك ٣٥٠٠ كم شواطئ على «الأبيض والأحمر»، ولديه ٩ بحيرات، وثانى أطول نهر في العالم وغني بالمياه .

والدعوة الى تنفيذ هذه المقترحات من أجل الاكتفاء الذاتي من الأسماك : توفير ٢٥٠ مليون جنيه + رقابة على الصيد الجائر + تفعيل دور بحوثنا + تدريب للعمالة المطلوبة لنكتفي نهائيا ونتمكن في عامين من التصدير .

الاقتراح الرابع:

------------

زراعة ١٠٠ مليون شتلة زيتون بسيناء، لتصبح سيناء «مخزن زيت الزيتون للعالم» .

وعند سؤال وزير الزراعة لد.عمارة عن التمويل اللازم لكل هذه المشاريع فقد أجاب د. عمارة بأن الحل بسيط وهو إخراج كل العقود المحبوسة في الأدراج وتسليمها إلى كل مزارعي الصحراء لأقل من مائة فدان والذين أثبتوا الجدية، ووافقوا على السعر الذي حددته اللجنة العليا، وكل ملفات من احترموا القانون ولم يخالفوه.. وبهذا يمكن تحصيل ٣ مليارات جنيه في شهرين تكفي لتحقيق كل هذه المقترحات، لنكتفي ذاتيا

القاهرة اليوم واتصال مع الفاضل د.عمارة

وحـــــــديث عـــن موضـــوع زراعــة الأمـــل

وحديث عن اقتراحاته لحلول مشاكل الزراعة في مصـــــر

http://www.youtube.com/watch?v=CEL1EBfJX7Q

======================

أحمد المسلماني بالطبعة الأولى يبرز مقال زراعة الأمل واقتراح د. عمارة الإفراج عن المساجين من الفلاحين المتعثرين للبنك الزراعي

http://www.youtube.com/watch?v=lhk0FfzJo78&feature=channel_video_title

======================

أحمد المسلماني بالطبعة الأولى يبرز رؤية د.محمود عمارة وطرحه لحلول مشاكل القمح في مصر

http://www.youtube.com/watch?v=JzilFPiBSvc&feature=channel_video_title


16 / مايو / 2011 م

مقال بعنوان [[ همسة عتاب» للمجلس العسكري ]]

وعتاب د.عمارة للمجلس العسكري عن «تصريحات» أحد أعضاءه باتهام المصريين بالخارج بأنهم لن يصوتوا بانتخابات الرئيس القادم، لأنهم كتلة تصويتية مؤثرة يمكن شراؤها لصالح فرد أو جهة .

وبما أن د. عمارة «مكلف» من الحكومة برعاية ، ملف «المصريون بالخارج»، فقد وصل إليه مئات المكالمات والرسائل من كل قارات الدنيا تتساءل عن:

١- مدى «فهم» هذا العضو الموقر صاحب التصريح «لقيمة» هذه العقول المهاجرة والمغتربة؟

٢- وهل لديه فكرة عن إحساسهم، وولائهم وانتمائهم لهذا الوطن الذين يفدونه بكل غالٍ ورخيص؟

3- هل يتصور سيادة «الجنرال» معاناة وشقاء المغتربين الذين اضطر كثيرون منهم للتنازل عن بعض من كراماتهم فى بلاد الغربة التى لا ترحم، لإحساسهم بالمسؤولية تجاه أسرهم التى يعولونها، وتجاه وطنهم

ويأتي السؤال الذي طرحوه جميعا:

----------------------------------------

هل المجلس العسكري لديه «موقف سلبي» من المصريين بالخارج؟.. وبماذا يفسرون التالي:

١-إقحام «مادة» بالتعديلات الدستورية، لم تكن موجودة أصلا، ولم يطلبها أو يتخيلها أحد «سوى من فى قلبه غضب أو فى مخه هدف»، ليبتدع نصا يمنع المصريين بالخارج من الترشح لرئاسة الجمهورية، ويمنع أجيالاً من أبناء المصريين الذين «حملوا» جنسية أخرى ليوم واحد أو حتى تزوج أحدهم لليلة واحدة من غير مصرية؟ يسألون لماذا كان هناك سرعة لإقحام وفرض وإضافة هذا النص؟..

٢- ولماذا نحاول أيضا اليوم استبعاد الكتلة التصويتية للمصريين بالخارج كما كان يفعل النظام البائد، ولمصلحة أى فصيل؟

٣- بالتشكيك فى ولاء وانتماء ووطنية «٢ مليون» مصرى تزوجوا من غير مصرية أو حملوا أى جنسية أخرى يسمح بها القانون المصرى، فهل تعتبرون الباز «عميلا أمريكانياً»، ومجدى يعقوب «جاسوساً إنجليزياً»، وزويل «خائناً» لبلده؟.. وبأى عين نطالب نفس «المشتبه فيهم» بالمشاركة فى بناء مصر؟

وتمنياته ورجاءه للمجلس العسكري فيقول :

أتمنى من بعض أعضاء المجلس العسكرى أن يضبطوا مفرداتهم، «ويزنوا كلامهم»، وأن «يقتصدوا» فى مداخلاتهم للبرامج التليفزيونية، ويقللوا من تصريحاتهم الصحفية، وأن يكون هناك متحدث رسمى واحد تفاديا لسوء الفهم، ومنعا للتأويل، وللرد على كل الاستفسارات!!

==========================================

23 / مايو / 2011 م

مقال بعنوان [[ طريق «الحرير».. وزراعة الأمل (٢)‏ ]]

والدعوة لإحياء «مشروع إنتاج الحرير» فى مصر الحديثة.. مصر التى كانت ملتقى طريق الحرير، وتجارته بين الشرق والغرب منذ ألفى سنة، خاصة أن طقس مصر ممتاز لزراعة أشجار التوت عالية القيمة الغذائية..

وقوله : ــ

أن مصر تستطيع خلال السنوات الثلاث من الآن أن تصبح أولى دول القارة الأفريقية فى إنتاج «الحرير»، مثلما أصبحت بوركينافاسو الأولى على قارتنا في إنتاج القطن بعد أن دمرناه.. ويمكننا تصدير «البيض» لتربية ديدان القز، وإنتاج الشرانق، وحل خيوط الحرير، وإقامة صناعة متكاملة تكفى السوق المحلية وكل القارة الأفريقية، من تصنيع الإيشاربات الحريرية، وأغطية الرأس للسيدات، والكرافتات الرجالى، والقمصان وغيرها، وغيرها!!

ويمكن لأى «محافظ» لديه إرادة عارمة فى النهضة بمحافظته أن يبدأ التجربة، ونحن جاهزون ومستعدون للتعاون معه.. فهل هناك «محافظ» فى الـ٢٥ محافظة قادر على تبنى «هذا المشروع القومى»، الذى يغير وجه أى محافظة، ويخلق مئات الآلاف من فرص العمل، ويحقق دخلاً محترماً، ويساهم فى مضاعفة الناتج القومى؟

-----------------

أحمد المسلماني في الطبعة يلخص مقال د.عمارة بعنوان (طريق «الحرير».. وزراعة الأمل (٢)‏ )

الخاص بأن نجعل مصر أولى دول القارة الأفريقية فى إنتاج «الحرير»

http://www.youtube.com/watch?v=nDUr3jcBOsg&feature=channel_video_title


30 / مايو / 2011 م

مقال بعنوان [[ الكنز المفقود وزراعة الأمل (٣) ]]

استمرارا لسلسلة زراعة الأمل يأتي لنا د.عمارة بمقال عن كيفية الاستغلال الأمثل لقناة السويس وكيفية تحقق أكبر دخل منها خصوصاً أنه يمر بها١٠% من التجارة العالمية المنقولة بحرا .

وتوضيحه لكارثية تعامل الدولة مع هذا الممر الحيوي حيث تم التعامل منذ التأميم وحتى اليوم على أنه يحقق «رسوما» فقط تدفعها السفن المارة [١٨ ألف سفينة العام الماضي] وتحقق في المتوسط حوالي ٤.٥ مليار دولار، ولم نكلف خاطرنا إضافة أي خدمة لهذه السفن المارة ترفع من دخل القناة بجانب «الرسوم»!!

والكشف عن دراسة قدمها بعض المصريين العاشقين لمصر، والمتخصصين فى هذا الشأن مثل المهندس وائل قدورة والمهندس أشرف دويدار، تقول : ــ

------------------

إن الإيرادات التي ستتحقق من محور قناة السويس وبعيدا عن «الرسوم» ستصل إلى٦٠ مليار دولار في ٢٠١٣- ثم تصل إلى ٨٧ مليار دولار في ٢٠١٥ ثم مائة مليار دولار في ٢٠١٧!!

دراسة جدوى متكاملة، فنيا، وإداريا، وماليا.. تبدأ فوراً بتقديم» الخدمات»، [تموين السفن بالسولار وبالسعر العالمي «طبعا».. بالمياه، بالمأكولات و.. و.. و..] بعد أن ثبت أن ممر قناة السويس هو «أسوأ ممر مائي في العالم «من حيث تقديم الخدمات.. ففي «دبى» كل شيء متاح ومباح، ولبن العصفور على الأرفف أو ديليفرى..

الدراسة بها عدة محاور يطول شرحها، ولكنها باختصار تقوم على:

-------------------------------------------------------------------------

الخدمات البحرية، وإنشاء الترسانات لإصلاح السفن، وحتى تقطيع السفن القديمة، وهى صناعة كبيرة فى الهند، مع مخطط كامل لتنمية منطقة شرق بورسعيد من موانئ وأرصفة، ومناطق صناعية، وتجارية، وسكنية.. ومحاور للتنمية الزراعية والتصنيع الزراعى..ومركز للتدريب والتأهيل، ومجمعات للتعبئة والفرز والتغليف وإعادة التصدير.. مدن كاملة شرق القناة، وغربها، وجنوبها، وشمالها لنكتشف أحد كنوز مصر المفقودة!!

والدعوة إلى سرعة البدء في تنفيذ هذه المقترحات لأنه يمكن أن تندثر القناة كممر ملاحي عالمي لسببين:

أولهما: أن هناك توسعات وتطويراً شاملاً لقناة بنما تتم على قدم وساق لتصبح قناة تتسع لاتجاهين بدلا من اتجاه واحد، وأيضا فى الأهوسة والكبارى، وعندها ستجذب سفنا كبيرة يمكنها أن تستبدلها بقناة السويس، خاصة أنهم الآن يركزون على الخدمات!!

ثانيهما: وهذا هو الخطر الجسيم.. أنه بسبب «الاحتباس الحراري»..بدأ القطب الشمالي الجليدي يذوب تماما.. وبالتالى بدأت تظهر «طرق بحرية جديدة» وبديلة للتجارة بين الشرق الأقصى والغرب.. ومنذ عامين «٢٠٠٩» شهد العالم ولأول مرة في تاريخ البشرية، سفناً تجارية ألمانية تمر عبر هذا الخط الجديد.. من كوريا إلى روتردام بهولندا.. لتختصر٤٠% من الزمن والوقود بعيدا عن المرور عبر قناة السويس.. وقد أثبتت الدراسات وصور الأقمار الصناعية أن المساحة المغطاة تتناقص بالثلوج بسرعة شديدة ١٢% كل ١٠سنوات، وأنه قبل عام٢٠٥٠ سيصبح القطب الشمالي خالياً تماما من الجليد في فصل الصيف، وليصبح المرور أسرع، ومجانا!!


06 / يونيو / 2011 م

مقال بعنوان [[ «نهر الأهرام» وزراعة الأمل «٤»‏ ]]

وعرض لفكرة المهندس عمرو جودت وهي عبارة عن الممر المائي لنقل السياح من وسط القاهرة إلى الأهرام

---------------------

د/محمود عمارة والمهندس عمرو جودت

في برنامج القاهرة اليوم مع المتميز عمرو أديب

وشرح لفكرة الممر المائي لنقل السياح من وسط القاهرة إلى الأهرام

الحلقة بتاريخ 03 مايو 2011

http://www.youtube.com/watch?v=bLHDlhSxRDs&feature=channel_video_title

---------------------

يأتي إقتراح المهندس عمرو جودت ضمن اقتراحات وصلت إلى بنك الأفكار

و عنوان المراسلة لمن لديه اقتراح يرغب فى إيداعه البنك هو :

www.ideas.cabinet.gov.eg

www.innovate.cabinet.gov.eg

www.afkar.cabinet.gov.eg

---------------------

أحمد المسلماني بالطبعة الأولى يحلل مقال د. عمارة بعنوان ( نهر الأهرام وزراعة الأمل « 4 » )

http://www.youtube.com/watch?v=YDznY0R8-z4&feature=channel_video_title


13 / يونيو / 2011 م

مقال بعنوان [[ « الثروة السمكية » وزراعة الأمل (٥) ‏]]

وطرح سؤال كيف تصبح مصر مخزنا للأسماك تكفى كل دول حوض النيل؟

وتوضيح لإمكانات مصر العالية جداً ومواردها من المياه والدعوة إلى استغلال كل هذه الإمكانات على النحو السليم حتى نحقق الاكتفاء الذاتي من الأسماك ..

ولتنفيذ هذا الهدف يدعو د.عمارة إلى تنفيذ الآتي

أولاً: الدعم السياسى بأن تتبنى الدولة هذا المشروع كما تبنت المشروع «١» ممر قناة «السويس» علماً بأنه لا يحتاج سوى ٢٥٠ مليون دولار.. لتدعيم وبناء مفرخات لإنتاج الزريعة المطلوبة، ولدعم المراكز البحثية.. ولنفتح الباب أمام القطاع الخاص «كما يحدث بالمغرب» لبناء الموانئ، والمصايد، والأساطيل، ووحدات التبريد.. وإنشاء مصانع «شباك الصيد» المطابقة للمواصفات، وإعداد الكوادر والفنيين.

ثانياً: سن التشريعات وتطبيقها للحماية من الصيد الجائر، ولمنع المخالفات لمحترفى التهريب، والصيد وقت التكاثر.

ثالثاً: إلغاء القانون العجيب والغريب، الصادر من ٧٥ سنة، والذى ينص على: منع تربية الأسماك على مياه نظيفة، وهذا يمنع السوق الأوروبية من استقبال أسماك مصرية، لأن وجود هذا القانون معناه أن الأسماك المصرية النهرية كلها مرباة على مياه قذرة!!

وتفاصيل عبيطة، وهبلة، تعوق أى تنمية، وتجعل أى مسؤول أو موظف يتردد، ويرتعش، ويحجم عن التوقيع على أى ورقة.. واسألوا رئيس هيئة الثروة السمكية، ومساعده المهندس «سعيد طه» المسؤول عن بحيرة السد، وكلها قوانين، وقرارات، ولوائح، يجب «حرقها» واستبدالها، وهنا يجب أن نفكر فى فصل الثروة السمكية، والداجنة، والحيوانية لتصبح لها وزارة مستقلة، لأن وزير الزراعة، مهما كانت قدراته، يعجز عن القيام بكل هذه المسؤوليات، ويكفيه قطاع الزراعة والفلاحة، واستصلاح الأراضى، وفى هيئة الثروة السمكية، والمعاهد البحثية، وبحوث التكنولوجيا الغذائية، وفى أقسام بعض الكليات هناك علماء، وباحثون على أعلى مستوى، وقادرون على إحداث هذه النهضة فى ٢٤ شهراً!!

أحمد المسلماني بالطبعة الأولى

يبرز إقتراحات د. محمود عمـــــــــارة

الخاصة بكيف تصبح مصر مخزنا للأسماك تكفى كل دول حوض النيل ؟

http://www.youtube.com/watch?v=mtbbFw5ZjGc&feature=channel_video_title

[ ملخص مقالات د . عماره خلال النصف الأول من عام 2011 م ( جزء أول ) ]‏

03 / يناير / 2011 م

بداية العام ومقال تنمية بشرية بعنوان [[ أجندتك لــ 2010 ]]

ودعوة لضرورة تخصيص أجندة متكاملة لكـــل عام ( وهي نصيحة قديمة قد تلقاها من قبل من موسيقار الأجيال / محمد عبد الوهاب ) مع خطة وأهداف رئيسية وأهداف ثانوية لتحقيقها مع توضيح أهم معالم الطريق إلى هدفك كما يقول المتخصصون كما يلي :

1. اكتب قائمة أحلامك، واكتب على الأقل أربعة أهداف كبرى، وأربعة صغرى.

2. رتب أحلامك حسب الأولوية.

3. اكتب المشاكل التي تتوقع أن تواجهك، وأنت ماض لتحقيقها، والطرق التى تنوى التغلب بها على هذه المشاكل.

4. قيم أهدافك باستمرار، ولتكن خطة التنفيذ مرنة.. وقابلة للتغيير والتعديل وفقاً للمستجدات الطارئة.

=========================

10 / يناير / 2011 م

مقال بعنوان [[ خطاب مفتوح للسيد الرئيس ]]

وهو أفضل ما يمكن أن تقرأ بخصوص حادث تفجير كنيسة القديسين الذي وقع في الاسكندرية

وفيه ينقل د.عمارة رسالة من أربعين مصري مقيمون في أوروبا يدعون فيها الرئيس مبارك إلى سرعة إتخاذ الإجراءات اللازمة حيال العديد من الملفات المعلقة وأهمها : ــ

1. ملف الفتنة الطائفية .

2. ملف الإنفجار السكاني والأزمة الغذائية .

3. ملف إنهيار التعليم وإندثار البحث العلمي .

وأيضاً فقد قاموا بذكر الحل إلى سعادة الرئيس وهو : ــ

q بخصوص الفتنة الطائفية :

1. إصدار قانون العبادة الموحد .

2. إعمال مبدأ المواطنة على كل المصريين .

3. السمــاح بالمشاركـــــــــــــــــــــــــــــة السيــاسيــــــــــــــــــــة .

4. إعادة النظر في الخطاب الديني المتطرف من كلاً من الطرفين .

q الدعوة لعقد مؤتمر عام يضم كل الخبراء والشرفاء المصريين يدعو إلى وضع هدف لمصر ولنهضتها .

q الدعوة لتعديل المادتين ( 76 , 77 ) من الدستور لتسمحا «بالمساواة» بين كل راغب فى الترشح لمنصب الرئاسة، والمعيار هو البرنامج الانتخابي.. والفيصل هو صناديق الانتخاب ولتصبح فترة الرئاسة عشر سنوات على فترتين غير قابلة للتجديد .

=========================

17 / يناير / 2011 م

مقال بعنوان [[ ملحمة السراسوة وملحمة التوانسة ]]

وحديث عن رواية ملحمة السراسوة للكاتب أحمد صبري أبو الفتوح السرسي والتي يقص فيها الكاتب بطريقة الحكاء الرائع مسيرة عائلته، التي كانت من أعيان قرية سرس الليان، ولاية المنوفية من مائتي عام، حيث كانت تمتلك «وسايا» من الأراضي الزراعية، ومطاحن غلال، ومعاصر للزيت، ومناحل للعسل.. بجانب أنها كانت المكلفة من الوالى العثمانى بجمع الضرائب من الفلاحين، لتوصيلها إلى الباب العالي .. هذه الأسرة العريقة، ولظروف اجتماعية ولأسباب سياسية، وقعت تحت يدي أحد المماليك، الذي هبط بالباراشوت على قريتهم سرس الليان.. وليفرض سيطرته وسطوته على الأهالي.. كان لابد من كسر شوكة هذه الأسرة، فاستولى على «وساياهم» وحاول إجبارهم على بيع مطاحنهم ومعاصرهم بمدينة منوف، وبدأ بلطجيته فى الإغارة على ممتلكاتهم لتطفيش عملائهم، وترهيب عمالهم.. وهم يقاومون ببسالة.. إلى أن وصل به غروره إلى محاولة التحرش الفاضح لإحدى نسائهم الجميلات.. فاجتمعت الأسرة وقررت الانتقام لكرامتهم وشرفهم، فرسموا له خطة لاستدراجه، وقتلوه مع حارسه وجواده، ودفنوه في منزلهم قبل منتصف الليل.. وركبوا حميرهم ولاذوا بالفرار وخلفهم قطيع من الماشية والأغنام سالكين حواف الترع والقنوات بعيداً عن قريتهم حتى وصلوا إلى ولاية الغربية، ثم استقر بهم الحال بأحد نجوع الدقهلية، وسط مجموعة من الأعراب والغجر، والهائمين على وجوههم هرباً من بطش المماليك وأعوانهم!!

وفى النهاية يرد إلينا الروح وهو يحكى عن «توليفة» نجاحهم في مرحلة إعادة البناء من الصفر.. فالتطور، والتكوين من جديد.. ليؤكد لنا أن من أعظم تجليات الإنسان هو محاولاته الدءوبة نحو الصعود!!

ويضع المقارنة بين الرواية وبين تونس حيث يقول : ــ وإذا كانت أسرة السرسى قد ضحت بكل ما تملك، وفقدت بعض أبنائها ثمناً لكرامتها وحريتها.. فإن الشعب التونسي الحر قد فاجأنا وأدهشنا بانتفاضته، ليس من أجل رغيف الخبز، ولكن لاستعادة كرامته أيضاً وللحصول على حريته.

=========================

24 / يناير / 2011 م

مقال بعنوان [[ بصراحة إلا ربـــــــــــع ]]

وشرح لأسباب الثورة التونسية وهي ليست أسباب اقتصادية كما يظن البعض ولكنها جاءت نتيجة قمع الحريات والتضييق على النشطاء والدكتاتورية التي حكم بها بن علي لتونس .

ليثبت الشعب التونسي مقولة ( ليس بالخبز وحدة تحيا الشعوب )

وتنبوأ دكتور عمارة بحدوث ثورة غضب بمصر نتيجة الفقر والجهل والجوع الذي يقبع فيه غالبية الشعب المصري مع طرحه لنصيحة للسيد / جمال مبارك , أمين السياسات السابق وهي الاهتمام بالزراعة وضخ مبلغ خمسة مليار جنيه لدعم الزراعة والزام بنك التنمية الزراعي بالتعاون مع الفلاحين وإمدادهم بالقروض وأيضاً اقتراح للسيد الرئيس السابق / حسني مبارك ( وليته كان قد استمع ) بضرورة تعديل المادة ٧٧ لتصبح مدة الرئاسة فترتين فقط لا غير ليتم تداول السلطة. و ألا يرشح نفسه هذا العام.. حتى نتفرغ لباقي التحديات، ولوضع إستراتيجية للنهضة الشاملة التي نملك لها كل الإمكانيات والمقومات والموارد والميزات والمميزات التي لا يختلف عليها اثنان. .. وبغير ذلك سيصبح الوطن في مهب الريح.

7 / فبراير / 2011 م

مقال بعنوان [[ إلى فخامة «الرئيس».. بمناسبة «الماتش» ]]

وتكرار لنفس مقال العام الماضي ( 2010 ) مع لوم د.عمارة للرئيس وحاشيته على عدم اهتمامهم بما كان يُكتب .

ويعتبر أفضل ما يمكن أن تقرأ بمناسبة فوز مصر ببطولة أفريقيا وفيه يقدم الفاضل د . عماره روشتة جديدة من روشتاتة العظيمة وهذه المرة لسيادة الرئيس و فقط يطالبه بإنشاء مشروع للنهضة يدعو فيه كل طبقات وأطياف المجتمع المصري وذلك للإقلاع بطائرة الوطن نحو الاستقرار والنهضة والرقي بدلا من هذا القطار المهلهل السائر حالياً .

=========================

14 / فبراير / 2011 م

مقال بعنوان [[ دقت ساعة العمل ]]

ويأتي هذا المقال بعد إعلان الرئيس مبارك تنحية عن السلطة في مصر وما أروعه من عنـــــــــــــــــوان وهذا إن دل فإنما يدل على شخصية ورغبة د. عماره العارمة في النهضة والتطوير والتي طالما نادي بها ودعا لها وحث عليها النظام السابق كثيراً وكثيراً [ ومقالاته خير شاهد ] وها هي خارطة الطريق للنهضة الإقتصادية [ السياحة , الزراعة ] .

=========================

21 / فبراير / 2011 م

مقال بعنوان [[ من هو الرئيس القادم ]]

بما أنها أول مرة فى تاريخ مصر يختار الشعب رئيسه فعلينا أن نبحث فى «نماذج» الدول الديمقراطية التي سبقتنا، لنستفيد من تجربتها فى كيفية اختيار الرئيس، وكيف يحاسبونه هناك؟

مع شرح د.عمارة للشروط المطلوبة للترشح للرئاسة الفرنسية

وتمنيات د.عمارة في نهاية المقال في البدأ في العمل والتعمير والدعوة إلى جمعة تضمن هذان المعنيان

=========================


28 / فبراير / 2011 م

مقال بعنوان [[ حساب الرئيس ]]

وتوضيح لتعامل الغرب مع الرؤساء على أنهم موظفين حكوميين منتخبين لفترة معينة لإدارة شئون المجتمع مقابل مبلغ مالي معلن عنه ومعروف للجميع إعمالاً لمبدأ الشفافية , وسرد لإقرار الذمة المالية للرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك بعد 49 سنة عمل عام .

مع إقتراح بضرورة تطبيق مبدأ المحاسبة على الرئيس السابق / محمد حسني مبارك وأسرته وعلى حسب نتائج العدالة إما بالبراءة فيتوجب له الاعتذار

وأما بالإدانة فيصبح حسابه عبرة لكل رئيس قادم

=========================

07 / مارس / 2011 م

مقال بعنوان [[ ميليشيات حبيب عز ]]

وهو مقال لإنقاذ الثورة ورعايتها والاهتمام بها خوفاً من فلول النظام السابق والبدء في تنفيذ أحلامنا لنهضة مصر وترتيب أولوياتنا لهذه المرحلة وهي كالتالي : ـــ

1 ) الأمن

وقدم دكتور عمارة اقتراحين في هذا الخصوص في غاية النموذجية لو تم تطبيقهما لتجنبنا الكثير من المشاكل : ــ

الاقتراح الأول: الاستعانة بضباط الجيش المتقاعدين + جنود الأمن المركزي وتوكل لهم مهمة حمـــــاية الأماكن العــــــــــامة ( متاحف , مساجد , كنائس , مستشفيات , ............................. ) وهذا يعطي تفرغ لضباط الشرطة الأصليين لمتابعة الجرائم والتحقيقات الجنائية .

الاقتراح الثاني : أن يفتح الباب لخريجي كلية الحقوق مع دورة تدريبية لدراسة المواد الشرطية لمدة ستة أشهر ليتخرج لنا ضباط سنحتاجهم قريبا بعد أن تقدم ٣٦٠٠ ضابط وأمين باستقالاتهم للوزير الجديد ولم يبت فيها للآن.. وقبل أن يمتنع الشباب عن دخول كلية الشرطة!

2 ) الاستقرار

الاستقرار.. بأن نهدأ قليلا ونُعمل العقل حفاظا على مكتسبات الثورة واستمرار نجاحها , مع التحذير أنه إذا فشلت هذه الثورة أو تأخرت ثمارها، فسوف ينقلب الناس عليها ويعلقون الكثيرين من أرجلهم في نفس الميدان.. كما حدث لثوار كثيرين في بلدان مختلفة وقعت في أخطاء مشابهة وأولها الثورة الفرنسية

3 ) واجبات الحكومة:

q سرعة التحقيق في الاتهامات الموجهة للرئيس السابق وأسرته وأعوانهم للحصول على أحكام نهائية تمكننا من مطالبة البنوك الأجنبية باستعادة الثروات المنهوبة.

q تعيين متحدث رسمي يجيب عن كل الأسئلة والاستفسارات كل مساء.. حتى لا نترك المجتمع فريسة للشائعات .

q البدء فورا بتقديم حزمة مشروعات قومية فى إطار منظومة «للنهضة الشاملة»، نطالب فيها الدول العربية والأوروبية وشرق آسيا وأمريكا بمساندة مصر .

q تجميع كل المطالب الفئوية وعرضها على «لجان جادة ومتخصصة وأمينة «لبحثها وترتيب أولوياتها»، وتجويدها وإعداد برامج زمنية لحلها خلال ٨ أشهر أو عامين بحد أقصى، والناس مستعدون للانتظار والصبر عندما يرون الجدية.

q أن يعاقب كل من يعرقل دولاب العمل، وكل من يشارك فى حملات التشويه والاغتيال المعنوى للأبرياء بعقوبات رادعة قبل أن يختلط الحابل بالنابل ويتوقف الجادون ويطفش المنتجون وتتجمد التنمية.

فيديو يوضح فيه د.عمارة اقتراحاته لحل مشكلة الفراغ الأمني : ــ

http://www.youtube.com/watch?v=rgE0MNHUDKw&feature=channel_video_title

=========================

14 / مارس / 2011 م

مقال بعنوان [[ دروس الثورة الفرنسية ]]

وحوار د. محمود عمارة مع مستشرق فرنسي بمصر وحديث عن أسباب الثورة الفرنسية التي تمثلت في تولي الملك لويس الخامس عشر الذي كان غارقا في ملذاته وفُحشه، وانعزاله عن شعبه بفضل «الحاشية» المبتذلة والفاسدة من النبلاء ورجال الكنيسة .

ووجود عدد كبير من مفكرون وعلماء في الفكر والأدب الذين نشروا فكرة «الحرية» لتأمين الفرنسيين ضد توغل الاستبداد.. وفكرة «المساواة» في الحقوق أمام القانون بعيدا عن الامتيازات الخاصة.. وفكرة «الإخاء» بين كل أفراد المجتمع، وغيرها من الأفكار الداعية للتحرر من العبودية والإذلال.

وبانتشار هذه الندوات والحلقات على نطاق واسع في البلاد.. بدأ العد التنازلي للملكية، وفى أول يوليو ١٧٨٩ اندلعت الشرارة الأولى لتبدأ المقاومة.. وصمم الشعب على خلع الملك، وخرج الفقراء في مظاهرات حاشدة إلى قصر «فيرساى» ثم إلى «التوليرى» في باريس , لتنتهي بانتصار الشعب وإعدام الملك وعائلته ومعاونيه .

وأيضاً حديث عن أخطاء الثورة الفرنسية والتي كانت كالتالي:

1) انشغال الثوار بتصفية الحسابات ، ومحاولة البعض خطف الأضواء ، والبحث عن زعامات.. مما جعل «الثورة تأكل أبناءها» بإعدام بعضهم البعض.

2) نجاح الثورات المضادة في تجييش الطبقات الفقيرة التي زادت معاناتها، مما دفعها للتململ والتمرد والاعتصامات والاحتجاجات، وجعلتهم يترحمون على أيام الملك.

3) طول مدة الحركة الثورية، التي استمرت لعشرين سنة بعد الثورة، أدى إلى انهيار الاقتصاد القومي فانتشرت الدعارة وعمليات النصب والاحتيال وازدادت الفرقة بين الناس).

ولأن الشيء بالشيء يذكر فقد تم الحديث عن الثورة المصرية العظيمة التي يصنفها المستشرق الفرنسي كأعظم الثورات على مر التاريخ لسببين:

1) أولهما: أنها سلمية - بيضاء - نقية، وبلا تكلفة.. مع كل احترامنا وتقديرنا للشهداء والمصابين، وعليكم برعاية أسرهم ولا تنسوهم أبدا.

2) ثانيهما: أنها ثورة بلا قيادات، وكل واحد من الشباب ينكر ذاته.. وقلة نادرة هى التى تحاول جنى الثمار وستفشل.. ولهذا لا خوف من أن تأكل الثورة أبناءها حالياً.

وحديث عن المخاطر المحيطة بالثورة :

1) ضعف الاقتصاد المصري.. وفقر وجهل وعشوائية الملايين الذين يمكن دفعهم إلى مظاهرات واحتجاجات لا يمكن حساب نتائجها إذا طال زمن تلبية مطالبهم، خاصة أن أغلبيتهم من موظفي الدولة الذين كانوا يعيشون على «الإكراميات» أو ما نسميه نحن «الرشاوى».. ونظرا لتوقف المستثمرين عن التوسع فى مشروعاتهم أو بدء مشروعات جديدة، والقبض على اللصوص من كبار رجال الأعمال سيحرم هؤلاء من «الفارق» بين رواتبهم والتزاماتهم.. مع احتمالية ارتفاع أسعار الغذاء في الأشهر القادمة.

2) إذا تأخرت الحكومة في طرح مشروعات قومية لبث الأمل، وجذب استثمارات أجنبية وعربية، وتقديم «مشروع تنموي»

3) التسرع في نقل السلطة من الجيش إلى الشعب خلال ستة أشهر سوف يعطى الفرصة لـ«جماعة الإخوان» بكل تياراتها وأطيافها للقفز على السلطة.. وتدخل مصر في «دوامة» أو في طريق مسدود.. وهذا للأسف احتمال كبير جدا!!

4) رابعـــاً: عليكم أن تعلموا أن «أعداء الثورة» أكثر عدداً وتنظيماً وتغلغلاً فى المؤسسات الرسمية، وسوف يحاولون إفشال هذه الثورة، لتقليب الشعب عليها!!

=========================

21 / مارس / 2011 م

مقال بعنوان [[ أخبار سارة للمغتربين ]]

وفيه يعرض دكتور عمارة مطالب المغتربين المصريين التي ينادي بها منذ أول مؤتمر للمصريين بالخارج، وكان وقتها ممثلا للجالية المصرية في فرنسا، والذي انعقد تحت قبة جامعة القاهرة عام ٨٣- ٨٤، وحضره الرئيس مبارك

« وهي عبارة عن أربعة مطالب أساسية » : ــ

--------------------------------------

1) ممارسة حقنا الدستورى «بالتصويت» في الانتخابات التي تجرى داخل وطننا الأم مصر، .

2) حقنا في «التمثيل النيابى».. واقترحنا وقتها أن تكون لكل «قارة نائب» بالبرلمان.. ليكونوا لسان حال زملائهم، ومقدمى اقتراحاتهم، والمدافعين عن قضاياهم.. وحلقة الوصل بينهم وبين الوطن..

3) مكتب لاستقبال العائدين الراغبين في العودة جزئيا أو كليا سواء بغرض استثمار مدخراتهم أو خبراتهم.. مكتب يقدم لهم المعلومات والبيانات ودراسات الجدوى للمشروعات التى ترى الحكومة أنها تحقق خطة الدولة وأهدافها..

4) رعاية الجيل الثاني، والاهتمام به، وربطه بوطن الآباء والأجداد.. حتى نتمكن من تكوين «لوبى مصري» يساعدنا في سياستنا الخارجية وكأنهم امتداد جغرافي لنا بالعواصم العالمية التى يقيمون بها..

ويبشرنا بإتصال د. عصام شرف رئيس الحكومة ود. أحمد البرعي وزير القوى العاملة به وتكليفه بتولي ملف المغتربين المصريين وقبول د.عمارة لهذا المنصب مع شرط العمل في هذا المنصب بصفة تطوعية وبدون مقابل , وتم الاتفاق ويطلعنا على بعض القرارات التي تمت بعد توليه هذا الملف الحيوي وهي كالتالي : ـــ

1) أن يدلى المغتربون بأصواتهم في أول انتخابات مقبلة هذا العام عن طريق إحدى شركات الاتصالات المصرية .

2) إعداد مكتب لاستقبال العائدين بوزارة الهجرة، وعنوانه ٤٠ شارع أحمد عرابى بالمهندسين، وتذليل كافة العقبات التي تواجههم

3) إرسال خطابات لبعثاتنا الدبلوماسية بالخارج.. لإرسال قوائم بأسماء وعناوين المميزين من الجيلين الثانى والثالث، والنجوم في العواصم العالمية.. بغرض التواصل وسماع مقترحاتهم وتلبية مطالبهم.

4) الإعداد لـ«برنامج تليفزيونى» مع إحدى القنوات عالية المصداقية والانتشار.. بغرض حل مشاكل المغتربين على الهواء مباشرة.. والرد على أى استفسارات.. والمواجهة مع المسؤولين في الجمارك - التأمينات - الأحوال المدنية - الاستثمار.. إلخ.

5) الإصرار على تجديد مطلبنا بالتمثيل في المجالس النيابية.. وسيتم العرض على المجلس العسكرى لاتخاذ اللازم.

وهذه أول خطوة على طريق الألف ميل.. وأول بشائر ثورة ٢٥ يناير للنهوض بهذا الوطن وتحقيق حلمنا في مصر جديدة..

=========================

28 / مارس / 2011 م

مقال بعنوان [[ بنك الأفكار والمغتربون ]]

بداية الأمل والإعلان عن تأسيس جمعية خدامين مصر بعضوية د.عمارة ونخبة من المحترمين والشرفاء الباحثين عن النهضة وهي مهتمة بجمع الأفكار ، والمقترحات ، والدراسات لمشروعات عامة في: «الزراعة والري - الاقتصاد - الخدمات - السياحة - المصريون بالخارج - ... إلخ» والتي تصل من كل مصري موهوب وخلاق لنضعها أمام صناع القرار في أعلى المستويات، لنحقق أحلامنا لمصر التي في خاطرنا جميعا، وبأقصى سرعة ممكنة!!

والإعلان عن إنشاء بنك الأفكار المصري والتي كانوا تقدموا بها لرئيس الوزراء د. على لطفي في اجتماع بدار القنصلية المصرية بباريس عام ٨٦ و«الفكرة» كانت مستلهمة مما كان يراه د.عمارة في السبعينيات والثمانينيات، عندما كان كل سائح يابانى أو صينى في أوروبا «بالكاميرا المعلقة في رقبته» لا يترك شيئا إلا ويلتقط له صورة.. في معارض السيارات: للموديلات الجديدة التى لم تنزل الأسواق بعد، أو بمعارض الموضة: من أشكال وألوان للأزياء الحديثة، أو بمعرض «لو بورجيه»: للطائرات الحربية والمروحية والخاصة... إلخ .

ثم يرسلون بها مع الصور الفوتوغرافية إلى «بنك المعلومات» باليابان والصين مصحوبة بتعليقات أو ملاحظات.. ويتولى البنك فرزها.. ثم يرسل «كوبي» منها إلى مراكز البحوث المتخصصة، للاستفادة منها في «التطوير، والتجويد»، استعدادا للمنافسة العالمية وغزو الأسواق الخارجية.. وهو ما حدث بالفعل من انطلاقة صاروخية نقلتها من التخلف والفقر إلى التقدم والرقى والثراء!!

ثم ختام المقال برسالتين إلى :

الأولى : للشباب الثائر فيقول : اصبروا، وثقوا بالمجلس العسكري، وأعطوا بعض الوقت للحكومة لتحقق أهداف الثورة بأقل تكلفة ممكنة.

الثانية : للمغتربين والمهاجرين أؤكد أن مصر الآن تفتح قلبها، وعقلها، وذراعيها لتحتضن أفكاركم، ومشروعاتكم، وأحلامكم..

=========================

نهـــــــــــــــــــاية الجـــــــــــزء الأول