04 / ابريل / 2011 م
مقال بعنوان [[ أسرار عدم محاكمة « مباركستان » ]]
وحديث عن سؤاله لوزير العدل أمام نائب رئيس الوزراء د . يحيى الجمل، وفي حضور وزراء التربية والتعليم، والعمل والهجرة، والخارجية..
وهو عبارة عن لماذا لا تحاكموا الرئيس وابنه، وصفوت الشريف، وفتحى سرور، وزكريا عزمى بتهمة الفساد السياسي؟ أو على الأقل تقييدهم في مكان محدد.. «كإقامة جبرية» بلا تليفونات أو أى وسائل اتصال، حماية للثورة؟
وجاءت الاجابة صريحة وواضحة، عندما قال أمام الحضور:
«لا يوجد نص أو تشريع يجيز لي كوزير عدل، أو للنائب العام أن نحاكمهم كمفسدين، أو فاسدين سياسيين».. وبهذا لا نملك سوى تقديمهم لـ«المحاكمة» بأقصى سرعة بتهمة التربح، إذا أثبتت التحريات تضخم ثرواتهم بطرق غير مشروعة!!
ويطرح سؤال حول وجود «اتفاق سرى» أو اتفاق «جنتل مان» بين المجلس العسكري والرئيس السابق .. بمقتضاه يتخلى عن السلطة مقابل عدم محاكمته؟
ويفيدنا بنهاية المقال ويقول : ــ هذا يعنى أن «رأس الفساد»، وزوجته، وابنيه، وحسين سالم، وزكريا عزمى، وأحمد عز وشركاءهم من العادلى إلى مدير المخابرات السابق عمر سليمان وغيرهم من الذين كانوا على علم بكل هذه التفاصيل ـ يجب محاكمتهم جميعا أمام محكمة الثورة، ونحن نقبل بحكم المحكمة.. إذا برأتهم نتأسف لهم ونعيدهم إلى كراسيهم، ومن تثبت إدانته يجب تعليقه من رجليه بميدان التحرير، عبرة لمن لا يعتبر، ولنطهر مصر من دنسهم حتى نتفرغ لإعادة بناء مصر الحديثة.. «مصر الجديدة»، التى يجب ألا يسكنها أحد من عصابة «آل كابونى» إذا ثبت عليهم كل هذه الجرائم التى لا يصدقها عقل!!
=========================
11 / ابريل / 2011 م
مقال بعنوان [[ حصاد بنك الأفكار والمبادرات ]]
بعد أسبوعين من انطلاق بنك الأفكار ولحسن الحظ أن د. عصام شرف، رئيس الحكومة، تبنى الفكرة، وحدثنى تليفونياً ليطمئنني على أنه مهتم جدا بها، وقد أسند تنفيذها إلى مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار لمتابعتها ورعايتها، وعرض «حصاد الوارد» من «مبادرات»، «ودراسات»، «وأفكار غير تقليدية» للمميزين والموهوبين والنابهين والمبتكرين والعلماء والخبراء من أبناء مصر بالخارج والداخل ليقرأها هو شخصيا، وكرر أنه مستعد لمقابلة كل من يتقدم بمبادرة مدروسة الجدوى، وتضيف جديدا لمشروع «نهضة مصر» .. ومن اليوم يستطيع أى مصرى بالداخل أو الخارج أن يرسل أفكاره، ومبادراته إلى الموقع الذى أنشأه المركز لهذا البنك..
وحصاد الأفكار التي وردت البنك عن طريق أشخاص متميزين أهدوا البنك أفكارهم العظيمة هو عبارة عن :ــ
مشروع «1» «ممر قناة السويس»، الذي ترفع دَخْل القناة بنسبة ١٠٠%، أى من ٤ مليارات إلى ٨ مليارات دولار في أول عامين، ثم تتضاعف كل ٣ سنوات لتصل إلى ٣٠ ملياراً بعد ٩ سنوات من اليوم!!
ومشروع «٢» لتحويل ٢ مليار متر مكعب مياها مالحة إلى مياه حلوة للزراعة بتكلفة ٨ سنتات للمتر، وبحجم كل ما تملكه إسرائيل من مياه تكفيها ذاتيا، وتصدر منها بـ١٨ مليار دولار منتجات غذائية وبذور وشتلات،
ومشروع «3» دراسة جدوى لزراعة ٦٠ ألف فدان بأفضل منطقة بالسودان قريبة جدا من العاصمة.. ومن أعلى الخصوبة، وتقع بين نهرين من فروع النيل وفي الحزام المناخى لزراعة الذرة، ويمكن عمل شركة مساهمة مصرية يشارك فيها كل مصري بـ ١٠٠ جنيه لإنتاج ٢ مليون طن ذرة صفراء من أصل ٥ ملايين طن نستوردها سنويا من الأرجنتين وأمريكا وغيرهما.
فيديو يوضح فيه الفاضل د. عمارة نشاط بنك الأفكار
http://www.youtube.com/watch?v=bLHDlhSxRDs
=========================
18 / ابريل / 2011 م
مقال بعنوان [[ قبل ما تقع الفاس × الراس ]]
الدعوة إلى التأني وعدم تكرار أخطاء الماضي عندما تسرعنا بالدخول في مشروعات كبيرة لم نطرحها على المجتمع في حوار مفتوح يشارك فيه المتخصصون والخبراء والعلماء .. والنتيجة أن هذه المشروعات مثل « توشكي » و« أبوطرطور » وغيرهما، التهمت المليارات، وأضاعت علينا فرصا بديلة.. واكتشفنا بعد فوات الأوان أنها كانت « للبروباجندا » السياسية.
وعقد مقارنة بين المشروعين المطروحين للبدء فيهما كمشروع قومي لتعمير الصحراء وانشاء مجتمعات جديدة وأحدهما للدكتور / فاروق الباز , والثاني للدكتور / إبراهيم كامل .
ودعوة د.عمارة إلى مناقشة المشروعين.. وبالتأكيد هناك مميزات وعيوب في كليهما.. دعوته لفتح باب الحوار على أعلى مستوى للوصول إلى ما هو أفضل، وأمثل، وأفيد لبناء «مصرنا الجديدة»، وقبل أن تقع الفاس في الراس.. ونقول ياريت اللى جرى ما كان!!
ونري في هذا المقال ميل د.عمارة للبدء في مشروع د. إبراهيم كامل كمشروع قومي لتعمير الصحراء .
=========================
02 / مايو / 2011 م
مقال بعنوان [[ يا دكتور شرف: «اشخط فينا» ]]
ودعوته لد.عصام شرف بضرورة استخدام الحدة المشروعة في التعامل مع المصريين حتى نسير على الطريق الصحيح وتوضيحه للتشابه ببين أسلوبه وبين أسلوب د.شرف , عندما عاد د.عمارة لمصر للاستثمار وتعامله مع الموظفين والمهندسين والعمال على الطريقة الباريسية بمنتهى الكرم والحرية، يعنى: لو سمحت - من فضلك - بعد إذنك - ثم merci.. إلخ!!
واكتشافه بعد فترة أن هذا الأسلوب «المؤدب جدا» يفهمه البعض على أنه «ضعف في الشخصية».. والدليل أنه عندما كنت أطلب شيئا يتلكأ هذا البعض في إجابة الطلب، أو يطنش، أو يقول: «حاضر وخلاص»..
وبمجرد أن تأكد له أن هذا الأسلوب «الخواجاتى» سيتسبب له في مشاكل، فغير أسلوبه إلى بعض من الحدة والالتزام وتطبيقه مبدأ الثواب والعقاب بحذافيره فتغيرت سلوكيات العاملين إلى الأفضل وهو ما يدعو د. شرف لتنفيذه مع المصريين في هذه المرحلة الحيوية من تاريخ مصر
ولأنه د. عمارة فقد قدم ماذا يجب على كل شرائح المصريين فعله هذه الأيام وودت أن أنقله لحضراتكم مثلما كتبه د.عمارة : ــ
والحل الذى نقترحه هو أن يقوم كل منا بدوره، وباختصار شديد، كالتالى:
------------------------------------------------------------------------------
١- المجلس العسكرى..
--------------------------
عليه بتطبيق «القانون».. القانون العادى أو حتى العسكرى، على كل من يهدد أمن وسلامة المجتمع، بدءا من كل المشاركين في قطع السكة الحديد بقنا، وكل من يعطل الإنتاج متعمدا، وكل من يشعل الفتنة الدينية، وكل من يتقدم ببلاغ للتشهير بأحد.. وعلى المجلس العسكرى المحترم أن يتذكر المثل القائل: «إن طريق الفشل هو أن تحاول إرضاء كل البشر».
٢- الحكومة..
---------------
أ- عليها إعادة الطمأنينة إلى نفوس المستثمرين بأقصى سرعة، بعيدا عن القاعدة القديمة التى كانت تقول: «ادفع أولا ثم تظلم ثانيا»، وأصبحت الآن «اتسجن خمسة عشر يوما أولا، واثبت براءتك ثانيا».. قبل أن يؤدى هذا العبث إلى خراب مالطة.
ب- أقترح عليها ضرورة اختيار مجموعة من الخبراء في كل الملفات، للعمل مع رئيس الحكومة ومع كل وزير، لأن الحِمل ثقيل، والوقت في غير صالحنا.
٣- الإعلام..
--------------
لا يعنى أننا جميعا أصبحنا ملاكا لهذا الوطن ومسؤولين عنه، وواجب كل واحد فينا بناء طوبة على طوبة، ليرتفع الجدار الذى سنبنى عليه مصر التى في خاطرنا.. بعيدا عن هذا الهراء بالحديث الدائم عن الماضى، غافلين الحديث عن المستقبل، ولا نناقش كيف سنبنى مصر الجديدة.
٤- شريحة الفاهمين..
--------------------------
عليها أن تشارك بأفكار، ورؤى، ومبادرات تساهم في النهوض بهذا البلد.. وقد بدأت بنفسى وتطوعت راضيا وسعيدا بمسؤولية ملف المصريين بالخارج لتحقيق كل مطالبهم، وبتأسيس «بنك الأفكار» الذى يتلقى أسبوعيا مبادرات مدروسة الجدوى، من علماء وخبراء ومبدعين بالخارج والداخل، وصلت إلى ١٢٥٠ فكرة ومبادرة في أسبوعين.. ولم أنس ملف الزراعة الذى سأحدثكم عنه في المقال المقبل بعد عودة الروح لوزارة الزراعة لننقل مصر من الفناء إلى الرخاء بإذن الله.
=========================
09 / مايو / 2011 م
مقال بعنوان [[ زراعة الأمل ]]
وبداية لسلسة مقالات أسطورية يرشدنا فيها الفاضل د.عمارة خارطة الطريق لتنمية مصر ونهضتها عن طريق عدة مشاريع دقيقة الأفكار بسيطة التكاليف عظيمة العائد .
وبدايته للمقال بإجابة عن سؤال يطارده من عشرات من المتابعين وهو : كيف هان عليك «ملف الزراعة» لتتركه وتهتم بملف «المصريون بالخارج»، ثم ملف «بنك الأفكار»؟..
بأنه لم يهمل أو «ملف الزراعة» ، وذهابه إلى وزير الزراعة الجديد وتقديمه «أربعة مقترحات» جادة ، بعد اتفاق مع الوزير على أنه إذا وافق على أي اقتراح منها، فهو ملزم بتنفيذه:
الاقتراح الأول:
------------------
الإفراج الفوري عن كل «الفلاحين المسجونين» بسبب عجزهم عن سداد مديونياتهم لبنك الائتمان الزراعى
الاقتراح الثاني:
--------------
أن تقوم وزارة الزراعة بالتعاقد مع مزارعى القمح الذين زرعوا بـ «تقاوى» الوزارة بشراء كامل المحصول وبسعر مميز حتى نتمكن في الموسم المقبل من زراعة أكبر مساحة ممكنة «بتقاوى» منتقاة، وهذا يوفر لنا زيادة في الإنتاجية ٨٠٠ كجم بالفدان × ٣ ملايين فدان = حوالى ٢.٥ مليون طن، وببناء صوامع للتخزين يمكننا توفير١.٥مليون طن = ٤ ملايين طن أى ٥٠% مما نستورده.. وبإعداد تقاوٍ جديدة «مميزة» بالتعاون مع د. زينب الديب وأبحاث عظماء الباحثين بمراكز البحوث نستطيع رفع إنتاجية الفدان من ١٨ إردباً إلى ٢٥ أردباً، أى بزيادة ٣ ملايين طن = ٧ ملايين طن.
الاقتراح الثالث:
------------
ويخص «الثروة السمكية».. لبلد يمتلك ٣٥٠٠ كم شواطئ على «الأبيض والأحمر»، ولديه ٩ بحيرات، وثانى أطول نهر في العالم وغني بالمياه .
والدعوة الى تنفيذ هذه المقترحات من أجل الاكتفاء الذاتي من الأسماك : توفير ٢٥٠ مليون جنيه + رقابة على الصيد الجائر + تفعيل دور بحوثنا + تدريب للعمالة المطلوبة لنكتفي نهائيا ونتمكن في عامين من التصدير .
الاقتراح الرابع:
------------
زراعة ١٠٠ مليون شتلة زيتون بسيناء، لتصبح سيناء «مخزن زيت الزيتون للعالم» .
وعند سؤال وزير الزراعة لد.عمارة عن التمويل اللازم لكل هذه المشاريع فقد أجاب د. عمارة بأن الحل بسيط وهو إخراج كل العقود المحبوسة في الأدراج وتسليمها إلى كل مزارعي الصحراء لأقل من مائة فدان والذين أثبتوا الجدية، ووافقوا على السعر الذي حددته اللجنة العليا، وكل ملفات من احترموا القانون ولم يخالفوه.. وبهذا يمكن تحصيل ٣ مليارات جنيه في شهرين تكفي لتحقيق كل هذه المقترحات، لنكتفي ذاتيا
القاهرة اليوم واتصال مع الفاضل د.عمارة
وحـــــــديث عـــن موضـــوع زراعــة الأمـــل
وحديث عن اقتراحاته لحلول مشاكل الزراعة في مصـــــر
http://www.youtube.com/watch?v=CEL1EBfJX7Q
======================
أحمد المسلماني بالطبعة الأولى يبرز مقال زراعة الأمل واقتراح د. عمارة الإفراج عن المساجين من الفلاحين المتعثرين للبنك الزراعي
http://www.youtube.com/watch?v=lhk0FfzJo78&feature=channel_video_title
======================
أحمد المسلماني بالطبعة الأولى يبرز رؤية د.محمود عمارة وطرحه لحلول مشاكل القمح في مصر
http://www.youtube.com/watch?v=JzilFPiBSvc&feature=channel_video_title
16 / مايو / 2011 م
مقال بعنوان [[ همسة عتاب» للمجلس العسكري ]]
وعتاب د.عمارة للمجلس العسكري عن «تصريحات» أحد أعضاءه باتهام المصريين بالخارج بأنهم لن يصوتوا بانتخابات الرئيس القادم، لأنهم كتلة تصويتية مؤثرة يمكن شراؤها لصالح فرد أو جهة .
وبما أن د. عمارة «مكلف» من الحكومة برعاية ، ملف «المصريون بالخارج»، فقد وصل إليه مئات المكالمات والرسائل من كل قارات الدنيا تتساءل عن:
١- مدى «فهم» هذا العضو الموقر صاحب التصريح «لقيمة» هذه العقول المهاجرة والمغتربة؟
٢- وهل لديه فكرة عن إحساسهم، وولائهم وانتمائهم لهذا الوطن الذين يفدونه بكل غالٍ ورخيص؟
3- هل يتصور سيادة «الجنرال» معاناة وشقاء المغتربين الذين اضطر كثيرون منهم للتنازل عن بعض من كراماتهم فى بلاد الغربة التى لا ترحم، لإحساسهم بالمسؤولية تجاه أسرهم التى يعولونها، وتجاه وطنهم
ويأتي السؤال الذي طرحوه جميعا:
----------------------------------------
هل المجلس العسكري لديه «موقف سلبي» من المصريين بالخارج؟.. وبماذا يفسرون التالي:
١-إقحام «مادة» بالتعديلات الدستورية، لم تكن موجودة أصلا، ولم يطلبها أو يتخيلها أحد «سوى من فى قلبه غضب أو فى مخه هدف»، ليبتدع نصا يمنع المصريين بالخارج من الترشح لرئاسة الجمهورية، ويمنع أجيالاً من أبناء المصريين الذين «حملوا» جنسية أخرى ليوم واحد أو حتى تزوج أحدهم لليلة واحدة من غير مصرية؟ يسألون لماذا كان هناك سرعة لإقحام وفرض وإضافة هذا النص؟..
٢- ولماذا نحاول أيضا اليوم استبعاد الكتلة التصويتية للمصريين بالخارج كما كان يفعل النظام البائد، ولمصلحة أى فصيل؟
٣- بالتشكيك فى ولاء وانتماء ووطنية «٢ مليون» مصرى تزوجوا من غير مصرية أو حملوا أى جنسية أخرى يسمح بها القانون المصرى، فهل تعتبرون الباز «عميلا أمريكانياً»، ومجدى يعقوب «جاسوساً إنجليزياً»، وزويل «خائناً» لبلده؟.. وبأى عين نطالب نفس «المشتبه فيهم» بالمشاركة فى بناء مصر؟
وتمنياته ورجاءه للمجلس العسكري فيقول :
أتمنى من بعض أعضاء المجلس العسكرى أن يضبطوا مفرداتهم، «ويزنوا كلامهم»، وأن «يقتصدوا» فى مداخلاتهم للبرامج التليفزيونية، ويقللوا من تصريحاتهم الصحفية، وأن يكون هناك متحدث رسمى واحد تفاديا لسوء الفهم، ومنعا للتأويل، وللرد على كل الاستفسارات!!
==========================================
23 / مايو / 2011 م
مقال بعنوان [[ طريق «الحرير».. وزراعة الأمل (٢) ]]
والدعوة لإحياء «مشروع إنتاج الحرير» فى مصر الحديثة.. مصر التى كانت ملتقى طريق الحرير، وتجارته بين الشرق والغرب منذ ألفى سنة، خاصة أن طقس مصر ممتاز لزراعة أشجار التوت عالية القيمة الغذائية..
وقوله : ــ
أن مصر تستطيع خلال السنوات الثلاث من الآن أن تصبح أولى دول القارة الأفريقية فى إنتاج «الحرير»، مثلما أصبحت بوركينافاسو الأولى على قارتنا في إنتاج القطن بعد أن دمرناه.. ويمكننا تصدير «البيض» لتربية ديدان القز، وإنتاج الشرانق، وحل خيوط الحرير، وإقامة صناعة متكاملة تكفى السوق المحلية وكل القارة الأفريقية، من تصنيع الإيشاربات الحريرية، وأغطية الرأس للسيدات، والكرافتات الرجالى، والقمصان وغيرها، وغيرها!!
ويمكن لأى «محافظ» لديه إرادة عارمة فى النهضة بمحافظته أن يبدأ التجربة، ونحن جاهزون ومستعدون للتعاون معه.. فهل هناك «محافظ» فى الـ٢٥ محافظة قادر على تبنى «هذا المشروع القومى»، الذى يغير وجه أى محافظة، ويخلق مئات الآلاف من فرص العمل، ويحقق دخلاً محترماً، ويساهم فى مضاعفة الناتج القومى؟
-----------------
أحمد المسلماني في الطبعة يلخص مقال د.عمارة بعنوان (طريق «الحرير».. وزراعة الأمل (٢) )
الخاص بأن نجعل مصر أولى دول القارة الأفريقية فى إنتاج «الحرير»
http://www.youtube.com/watch?v=nDUr3jcBOsg&feature=channel_video_title
30 / مايو / 2011 م
مقال بعنوان [[ الكنز المفقود وزراعة الأمل (٣) ]]
استمرارا لسلسلة زراعة الأمل يأتي لنا د.عمارة بمقال عن كيفية الاستغلال الأمثل لقناة السويس وكيفية تحقق أكبر دخل منها خصوصاً أنه يمر بها١٠% من التجارة العالمية المنقولة بحرا .
وتوضيحه لكارثية تعامل الدولة مع هذا الممر الحيوي حيث تم التعامل منذ التأميم وحتى اليوم على أنه يحقق «رسوما» فقط تدفعها السفن المارة [١٨ ألف سفينة العام الماضي] وتحقق في المتوسط حوالي ٤.٥ مليار دولار، ولم نكلف خاطرنا إضافة أي خدمة لهذه السفن المارة ترفع من دخل القناة بجانب «الرسوم»!!
والكشف عن دراسة قدمها بعض المصريين العاشقين لمصر، والمتخصصين فى هذا الشأن مثل المهندس وائل قدورة والمهندس أشرف دويدار، تقول : ــ
------------------
إن الإيرادات التي ستتحقق من محور قناة السويس وبعيدا عن «الرسوم» ستصل إلى٦٠ مليار دولار في ٢٠١٣- ثم تصل إلى ٨٧ مليار دولار في ٢٠١٥ ثم مائة مليار دولار في ٢٠١٧!!
دراسة جدوى متكاملة، فنيا، وإداريا، وماليا.. تبدأ فوراً بتقديم» الخدمات»، [تموين السفن بالسولار وبالسعر العالمي «طبعا».. بالمياه، بالمأكولات و.. و.. و..] بعد أن ثبت أن ممر قناة السويس هو «أسوأ ممر مائي في العالم «من حيث تقديم الخدمات.. ففي «دبى» كل شيء متاح ومباح، ولبن العصفور على الأرفف أو ديليفرى..
الدراسة بها عدة محاور يطول شرحها، ولكنها باختصار تقوم على:
-------------------------------------------------------------------------
الخدمات البحرية، وإنشاء الترسانات لإصلاح السفن، وحتى تقطيع السفن القديمة، وهى صناعة كبيرة فى الهند، مع مخطط كامل لتنمية منطقة شرق بورسعيد من موانئ وأرصفة، ومناطق صناعية، وتجارية، وسكنية.. ومحاور للتنمية الزراعية والتصنيع الزراعى..ومركز للتدريب والتأهيل، ومجمعات للتعبئة والفرز والتغليف وإعادة التصدير.. مدن كاملة شرق القناة، وغربها، وجنوبها، وشمالها لنكتشف أحد كنوز مصر المفقودة!!
والدعوة إلى سرعة البدء في تنفيذ هذه المقترحات لأنه يمكن أن تندثر القناة كممر ملاحي عالمي لسببين:
أولهما: أن هناك توسعات وتطويراً شاملاً لقناة بنما تتم على قدم وساق لتصبح قناة تتسع لاتجاهين بدلا من اتجاه واحد، وأيضا فى الأهوسة والكبارى، وعندها ستجذب سفنا كبيرة يمكنها أن تستبدلها بقناة السويس، خاصة أنهم الآن يركزون على الخدمات!!
ثانيهما: وهذا هو الخطر الجسيم.. أنه بسبب «الاحتباس الحراري»..بدأ القطب الشمالي الجليدي يذوب تماما.. وبالتالى بدأت تظهر «طرق بحرية جديدة» وبديلة للتجارة بين الشرق الأقصى والغرب.. ومنذ عامين «٢٠٠٩» شهد العالم ولأول مرة في تاريخ البشرية، سفناً تجارية ألمانية تمر عبر هذا الخط الجديد.. من كوريا إلى روتردام بهولندا.. لتختصر٤٠% من الزمن والوقود بعيدا عن المرور عبر قناة السويس.. وقد أثبتت الدراسات وصور الأقمار الصناعية أن المساحة المغطاة تتناقص بالثلوج بسرعة شديدة ١٢% كل ١٠سنوات، وأنه قبل عام٢٠٥٠ سيصبح القطب الشمالي خالياً تماما من الجليد في فصل الصيف، وليصبح المرور أسرع، ومجانا!!
06 / يونيو / 2011 م
مقال بعنوان [[ «نهر الأهرام» وزراعة الأمل «٤» ]]
وعرض لفكرة المهندس عمرو جودت وهي عبارة عن الممر المائي لنقل السياح من وسط القاهرة إلى الأهرام
---------------------
د/محمود عمارة والمهندس عمرو جودت
في برنامج القاهرة اليوم مع المتميز عمرو أديب
وشرح لفكرة الممر المائي لنقل السياح من وسط القاهرة إلى الأهرام
الحلقة بتاريخ 03 مايو 2011
http://www.youtube.com/watch?v=bLHDlhSxRDs&feature=channel_video_title
---------------------
يأتي إقتراح المهندس عمرو جودت ضمن اقتراحات وصلت إلى بنك الأفكار
و عنوان المراسلة لمن لديه اقتراح يرغب فى إيداعه البنك هو :
---------------------
أحمد المسلماني بالطبعة الأولى يحلل مقال د. عمارة بعنوان ( نهر الأهرام وزراعة الأمل « 4 » )
http://www.youtube.com/watch?v=YDznY0R8-z4&feature=channel_video_title
13 / يونيو / 2011 م
مقال بعنوان [[ « الثروة السمكية » وزراعة الأمل (٥) ]]
وطرح سؤال كيف تصبح مصر مخزنا للأسماك تكفى كل دول حوض النيل؟
وتوضيح لإمكانات مصر العالية جداً ومواردها من المياه والدعوة إلى استغلال كل هذه الإمكانات على النحو السليم حتى نحقق الاكتفاء الذاتي من الأسماك ..
ولتنفيذ هذا الهدف يدعو د.عمارة إلى تنفيذ الآتي
أولاً: الدعم السياسى بأن تتبنى الدولة هذا المشروع كما تبنت المشروع «١» ممر قناة «السويس» علماً بأنه لا يحتاج سوى ٢٥٠ مليون دولار.. لتدعيم وبناء مفرخات لإنتاج الزريعة المطلوبة، ولدعم المراكز البحثية.. ولنفتح الباب أمام القطاع الخاص «كما يحدث بالمغرب» لبناء الموانئ، والمصايد، والأساطيل، ووحدات التبريد.. وإنشاء مصانع «شباك الصيد» المطابقة للمواصفات، وإعداد الكوادر والفنيين.
ثانياً: سن التشريعات وتطبيقها للحماية من الصيد الجائر، ولمنع المخالفات لمحترفى التهريب، والصيد وقت التكاثر.
ثالثاً: إلغاء القانون العجيب والغريب، الصادر من ٧٥ سنة، والذى ينص على: منع تربية الأسماك على مياه نظيفة، وهذا يمنع السوق الأوروبية من استقبال أسماك مصرية، لأن وجود هذا القانون معناه أن الأسماك المصرية النهرية كلها مرباة على مياه قذرة!!
وتفاصيل عبيطة، وهبلة، تعوق أى تنمية، وتجعل أى مسؤول أو موظف يتردد، ويرتعش، ويحجم عن التوقيع على أى ورقة.. واسألوا رئيس هيئة الثروة السمكية، ومساعده المهندس «سعيد طه» المسؤول عن بحيرة السد، وكلها قوانين، وقرارات، ولوائح، يجب «حرقها» واستبدالها، وهنا يجب أن نفكر فى فصل الثروة السمكية، والداجنة، والحيوانية لتصبح لها وزارة مستقلة، لأن وزير الزراعة، مهما كانت قدراته، يعجز عن القيام بكل هذه المسؤوليات، ويكفيه قطاع الزراعة والفلاحة، واستصلاح الأراضى، وفى هيئة الثروة السمكية، والمعاهد البحثية، وبحوث التكنولوجيا الغذائية، وفى أقسام بعض الكليات هناك علماء، وباحثون على أعلى مستوى، وقادرون على إحداث هذه النهضة فى ٢٤ شهراً!!
أحمد المسلماني بالطبعة الأولى
يبرز إقتراحات د. محمود عمـــــــــارة
الخاصة بكيف تصبح مصر مخزنا للأسماك تكفى كل دول حوض النيل ؟
http://www.youtube.com/watch?v=mtbbFw5ZjGc&feature=channel_video_title
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق