الخميس، 31 ديسمبر 2009

مقالات د . محمود عماره خلال النصف الأول من عام 2009

أهلاً بكم مع ملخص لمقالات الدكتور الفاضل / محمود عماره خلال النصف الأول من عام 2009 م في جريدة المصري اليوم
بدأ دكتور عماره العام بمناقشة قضية العدوان على غزة من قبل إسرائيل وفي المرات القليلة التي نجده متفق فيها مع النظام وأرائه جاءت موافقته على غلق المعابر ليس إلا لسبب واحد وهو عدم تنفيذ المخطط الصهيوني لتهجير الأخوة الفلسطينيين لسيناء مع المطالبة بوقف نداء الشقيقة الكبرى الذي دائما ما يضع مصر في موقف المضحي وهي التي يجب عليها صنع كل شئ .
ويختتم شهر يناير بمقالين عن الأزمة الإقتصادية مطالباً مصر والدول العربية بإستغلالها مع الدعوة لعقد مؤتمر اقتصادي عام ونداءه بجعل الأزمة فرصه لنا وللعرب .

ويبدأ شهر فبراير بسرد لقصة حياة محافظ سابق لمحافظتي مرسى مطروح وأسوان من يفنى حياته» فى أشرف وأسمى وظيفة، وهى خدمة الوطن بالدفاع عن أرضه وعرضه.. ومن «يتفانى، ويخلص» فى أداء واجبه، ويعمل بما يرضى الله.. يكون هكذا مصيره؟ ما هذا النظام و«السيستم»، الذى يمنح «الحرامى» نيشاناً.. أما «الشريف» فيأخذه «لحماً ثم يرميه عظماً»؟!! كان اللواء سمير (مثل كثيرين من الشرفاء) يستطيع أن «يغمض عينه» عن قارب صيد محمل بالمخدرات.. ويحصل على عدة ملايين (ولا مين شاف ولا مين درى) فهو قائد قوات حرس الحدود.. وكان بإمكانه وهو محافظ لمرسى مطروح أن «يخصص» مساحة أرض بأحلى موقع على الشاطئ باسم أحد أقاربه.. وكان.. وكان.. ولكنه لم يفعل..
ويتســــــــــــــــــــائل
لماذا نحن البلد الوحيد فى العالم الذى «يضرب تعظيم سلام» للفاسدين واللصوص لمجرد أنهم تملكوا «ثروة»، الكل يجهل مصادرها؟.. وفى الوقت نفسه نهمل، ونتجاهل، ولا نحتفى بأصحاب «الخصال» الطيبة.. أهل المبادئ.. ملاك الذمم النظيفة؟
ومقال موجه لدكتور نظيف للاستغلال الأزمة الاقتصادية العالمية وجعلها فرصة للوطن بتشجيع المستثمرين وتسهيل الإجراءات ..
ثم بمقال يناقش فيه قضيه نبيل البوشي مع وضع الحل وهو الإقرار الضريبي الذي يطبق على كل المواطنين .
ثم بمقال عن مدينة السادات وموقعها المميز والتذكير بأهميتها وبما كان مخطط له لتنفيذه بها .ولكن كل هذا ذهب أدراج الرياح وأصبحت مدينة تعاني الإهمال فقط لأن إسمها السادات .
ثم نأتي لمحور اهتمامات د.عماره وهي قضية تعمير الصحراء واستصلاحها زراعياً ليهدينا بإحدى عشر مقال خلال إحدى عشر أسبوع مناقشاً وموضحاً ما آل له هذا القطاع من تخريب وفساد وبتقديمه مقالات أشبه بالبلاغات إلي نظيف ومبارك وحتى إلى رئيس هيئة الأمم المتحدةموضحاً خلال هذه المقالات كم من البيروقراطية العقيمة والروتين العفن وسوء القوانين وسوء القرارت وتفشى الفساد في قطاع الزراعة .. ولكن ولإنه د.عماره فإنه طرح عدد كبير من الإقتراحات والأراء والحلول البسيطة الغير مكلفةــ كعادته دائماًــ والتي أرى في تنفيذها طوق النجاة لهذا القطاع وسوف نناقش هذه الإقتراحات مستقبلاً كلٌ على حده في الأيام المقبلة بإذن الله .
ليصل بنا إلي منتصف مايو ثم مقال عن التجربة الإسبانية وسبب تقدمها خلال فترة قصيرة بعد أن اكتفى «الملك» بالجلوس داخل القصر بعيدًا عن السياسة، تاركًا الشعب يختار الأحزاب، ومن حزب الأغلبية المنتخب بشفافية وديمقراطية تتشكل الحكومة التي تدير شؤونه وترعى مصالحه.. وعندما أحس الشعب الإسباني بأنه مصدر السلطات، عاد إليه «الأمل» في الحاضر، واستعاد «الثقة» في المستقبل، وأقبل على المشاركة، والتعاون، والتضحية، والانتماء وبالفعل تحولت إلي دولة منتجه ومصدره وسلة أوروبا الغذائية وأفضل أسطول بحري في أوروبا . وأكبر دوله في استقطاب السائحين في أوروبا .
ثم دعوة للحكومة باستغلال مشروع طاقة الرياح ووصفه له ( بالمشروع الكنج ) الذي لا يخسر ويدعوها للإستثمار به أفضل لنا ولمصر من بيعها كالعادة لرجال الأعمال .
وبمبانسبة زيارة أوباما إلي مصر يأتي لنا بمقالين عن التقدم الأمريكي ويوضح لنا أن التقدم له أسباب وأول هذه الأسباب الديموقراطيه التي تتيح للشعب محاسبة الحاكم ومطالبته بتنفيذ برامجه الإنتخابية التي تم انتخابه من أجلهها .. بعيداً عن الأنظمة الديكتاتورية عندنا .
ثم مقال أشبه بالبلاغ للرأي العام بقصة اللواء محمود عبد البر واستقالته من هيئة المشروعات والتعمير..
وهى «الجهة» الوحيدة التى تمتلك كل الأراضى الصحراوية طبقاً للخطة الموضوعة سلفاً من «الواد محروس بتاع الوزير» الذى أفضى فى إحدى جلساته مع «شلته» بأنه في الطريق «لخصخصة» هذه الوزارة.. ولهذا أتى بأصدقائه «الأنتيم» من خارج الوزارة، ليتحكموا في كل كبيرة وصغيرة خلف الأبواب المغلقة «ولا مين شاف ولا مين درى» وليصبح زيتهم في دقيقهم.. وليتمكنوا من تمرير الملفات التي كان يرفضها «عبد البر»، والتي تسببت في النهاية في تطفيشه من موقعه !

ويأخذه الحنين إلي بلده الباجور ومحافظته المنوفية ومقالين متتالين بخصوص هذا الموضوع بعنواني ( مسجد سيدنا كمال الشاذلي , أعياد المنوفية ) يختتم بهم شهر يونيو.
وإلي اللقاء مع الجزء الثاني من مقالات دكتور عماره خلال 2009

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق