الاثنين، 21 ديسمبر 2009

وجهة نظر المدونـــــــــة


أهلاً بكم ..
أعتقد أن مشكلتنا الآن في مصر هي أننا أصبحنا لا نتحدث إلا عن المشاكل مما يزيد حالة الإحباط والاكتئاب المسيطرة على قطاع كبير من الشعب المصري فتفتح مثلاً أي برنامج لا تجد إلا سيناريو واحد وهو وجود شخص أو أكثر يتكلمون عن المشكلة وعن مساؤي الحكومة اللامتناهية وعن سلبية الشعب الخانع وعن فساد الإعلام ونفاقه للنظام وعن المطبلاتيه ومحاسيب النظام ,, دون وضع حلول أو رؤي مستقبلية للتخلص من هذه المشاكل . فقط وجدت رجل واحد يكتب عن المشكلة ويكتب لها الحل البسيط السهل الغير مكلف إنه د.محمود عمـــاره فالحمد لله تجده عنده كل الحلول لكل المشاكل الموجودة بمصر وسوف نناقش معاً لاحقاً بإذن الله آراءه في كل مشكلة من مشاكل مصر كل على حده في موضوع مخصص مع ذكر المشكلة و حله لها .
والآن حتى لا نتهم بأننا نلقى الإتهامات بدون دليل أو نلوم الأخرين والعيب فينا .. فقط أوضح رؤيتي ووجهة نظري وحلولي للمشاكل في مصر ( والتي بسببها سعيت لإنشاء هذه المدونة ) وهي انه يجب تنفيذ وعمل التالي : ــ
إتاحة الفرصة وفتح المجال لكلاً من
1. الشرفاء الباحثين عن النهضة للبلد .
2. أساتذة التنمية البشرية ليدلونا على التفكير السليم للمواطن المصري وما يجب أن يكون عليه أخلاقه وطموحاته وأحلامه .
وأن يحددوا لنا ما هو المطلوب من الموظف من رجل الأعمال من رجل الدين من الطالب ... إلخ
3. رجال السياسة المخلصين لإخبارنا بأهمية الأحزاب وبأهمية الديمقراطية التي أعتقد انه في غيابها أكبر الضرر على البلاد .
4. رجال الدين المتنورين النائين بأنفسهم عن الفتاوي المملة وعن كل ما هو في جدال للناس نحن في غنى عنه .
5. تقديم النماذج من المواطنين الشرفاء الذين تمكنوا من النجاح وتقديم سيرهم الذاتية لتكون طريق لنا على مشوار التنمية .
6. فتح المجال لرجال الإعلام المحترمين النائين بأنفسهم عن المزايدة والصوت العالي والنائين بأنفسهم وبرامجهم عن المواضيع والشخصيات الرخيصة .
7. لرجال الأعمال المخلصين النائين بأنفسهم عن السياسة وعن قروض البنوك وعن نفاق الحكام والوزراء والباحثين عن زيادة فعلية للناتج القومي المصري وعن توفير فرص عمل للشباب العاطل .
8. لفنانين المبدعين مقدمي الأعمال العظيمة التي تفيد وطننا وشعبنا بعيداً عن الأعمال المسفة.


وبإذن الله سأحاول جيداً تقديم مثل هذه الشخيصات مع ذكر سيرهم الذاتية حتى يكونوا هداية لنا على طريق النهضة والتنمية . وحتي نرد لهم جزءاً ولو قليلاً من ما يستحقونه من تكريم على كافة المستويات .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق