11 / 1 / 2010 م
بداية العام ومقال تنمية بشرية بعنوان [[ أجندتك لــ 2010 ]]
ودعوة لضرورة تخصيص أجندة متكاملة لكـــل عام ( وهي نصيحة قديمة قد تلقاها من قبل من موسيقار الأجيال / محمد عبد الوهاب ) مع خطة وأهداف رئيسية وأهداف ثانوية لتحقيقها مع توضيح أهم معالم الطريق إلى هدفك كما يقول المتخصصون كما يلي :
1) اكتب قائمة أحلامك، واكتب على الأقل أربعة أهداف كبرى، وأربعة صغرى.
2) رتب أحلامك حسب الأولوية.
3) اكتب المشاكل التى تتوقع أن تواجهك، وأنت ماض لتحقيقها، والطرق التى تنوى التغلب بها على هذه المشاكل.
4) قيم أهدافك باستمرار، ولتكن خطة التنفيذ مرنة.. وقابلة للتغيير والتعديل وفقاً للمستجدات الطارئة.
==================================================
18 / 1 / 2010 م
مقال بعنوان [[ أخيراً: وكالة أخبار عربية ]]
ودعوة للاستفادة من هذه «الوكالة» التى فتحت لنا «بوابة» تليفزيونية تعمل على مدار 24 ساعة يومياً فى علاقة مع كل وسائل الإعلام العالمية والعربية، والأفريقية.. و«حط» 10 خطوط تحت الأفريقية !والتي ستعوضنا عن غياب الإعلامين المصرى والعربى اللذين يخاطبان الرأى العام عبر البحار، والمحيطات لشرح قضايانا العادلة..
==================================================
25 / 1 / 2010 م
مقال بعنوان [[ المملكة المصرية ]]
وذكره لإقتراح أو حل من موظف سابق برئاسة الجمهورية ( أثناء لقاء عابر بالطائرة المتجهة إلى روما ) وهو: أن تتحول مصر رسمياً إلى «مملكة».. «مملكة مصرية».. الرئيس رسمياً هو «الملك».. و«الابن» ولياً للعهد، لماذا؟
أولاً: هذا سيضمن للرئيس وعائلته عدم المساس بأحد إذا تغير النظام، ويضمن للحاشية، «الحماية».. اللازمة وبالتالى يمكن أن يقبلوه كحل وسط.
ثانياً: سوف يصبح فى مصر «أحزاب» حقيقية.. متأكدة من تداول السلطة» فى تشكيل الحكومة كما كان الحال قبل ٥٢.. ويصبح هناك مجلس شعب بجد!
ثالثاً: سيعود منصب «رئيس الحكومة» الغائب ليدير شؤون البلاد باستقلالية، ونبدأ عصراً جديداً مبنياً على الشفافية، والعدالة، والمساواة!!
ولم يذكر كاتبنا الجليل موقفه من هذا الاقتراح بالترحيب أو الرفض ..
==================================================
1 / 2 / 2010 م
مقال بعنوان [[ إلى فخامة «الرئيس».. بمناسبة «الماتش» ]]
ويعتبر أفضل ما يمكن أن تقرأ بمناسبة فوز مصر ببطولة أفريقيا وفيه يقدم الفاضل د . عماره روشتة جديدة من روشتاتة العظيمة وهذه المرة لسيادة الرئيس و فقط يطالبه بإنشاء مشروع للنهضة يدعو فيه كل طبقات وأطياف المجتمع المصري وذلك للإقلاع بطائرة الوطن نحو الاستقرار والنهضة والرقي بدلا من هذا القطار المهلهل السائر حالياً
وختامه للمقال بهذا النداء الذي يقول فيه
سيادة الرئيس..
الكرة فى ملعبك الآن.. فهل تحرز أهدافاً تعيد لنا البسمة والأمل المفقود.. أم ستتركنا هكذا نمصمص شفاهنا، ونلطم خدودنا وننعى حظنا، ونستجير بالله مما يحدث أمامنا؟
==================================================
8 / 2 / 2010 م
مقال بعنوان [[ «نهر» القذافى.. و«ممر» الباز ]]
وفيه يلقي الضوء على المشروع الليبي العملاق المشروع الجوفى تحت اسم «النهر الصناعى العظيم» و الذي يهدف إلى استخراج وتجميع المياه الجوفية ونقلها من الجنوب إلى الشمال بعدما وأثبتت الدراسات أن تكلفة المتر المكعب بعد التحلية3.75 دولار.. وأن المتر «الجوفى» يتكلف ٣٥ سنتاً فقط..
وفيه سؤال ونداء جديدان يُضافان إلي أسئلة ونداءات د. عماره السابقة التي أعتقد أننا لو فعلناها لتجنبنا كثيراً من مشاكلنا الحالية ولتمكنا من تحقيق نهضة يسعى لها د. عماره ويأمل ولتمكنا من زيادة للناتج القومي وإرتفاع لمستوى معيشة المواطن المصري ..
ويقول فيها
( والسؤال الآن: إذا كنا قد فشلنا فى «مشروع زويل» بعد 10 سنوات من التردد.. فلماذا لا نبدأ بـ«مشروع الباز» قبل فوات الأوان )
==================================================
15 / 2 / 2010 م
مقال بعنوان [[ «حزب».. القاهرة اليوم ]]
ومقارنة بين ما فعله برنامج القاهرة اليوم في ليلة واحدة وما عجز عن فعله كل الأحزاب الوهمية في الشارع المصري حيث يقول : ــ
والدليل على هرائهم: أن «برنامجاً تليفزيونياً» على قناة «مشفرة» استطاع بدون إذن أو انتظار لموافقة أمنية أو تصريح من أحد أن «يحشد» الناس.. «ويواجه المشكلة».. و«يجد» الحل.. و«يجبر» الحكومة على الحركة الإيجابية لتلاحقه.. والنتيجة نجاح باهر، وتفوق ساطع يؤهله أن يكون حزباً حقيقياً يمكنه أن ينافس إذا أراد!
صحيح أن لكل حزب «مقراً».. و«يافطة».. ويحصل على تمويل سنوى من الدولة.. وبعضها لديه «جريدة» يستخدمها فى تصفية الحسابات.. أو للضغط.. أو للتنفيس.. أو للمساومة على مقعد أو مقعدين تحت قبة «البطرمان».. أو لحجز «كرسى» بالصفوف الأولى للوجاهة الاجتماعية، والنتيجة= صفر، بحجة أن الأمن مانع!..
==================================================
22 / 2 / 2010 م
مقال بعنوان [[ الانتحار بالشوكة والسكين.. والبرادعى ]]
و إلقاء الضوء على ظاهرة تدني النظافة العامة بالمطاعم المصرية وأيضاً ظاهرة العادات الغير صحية المتداولة في طعامنا ..
==================================================
08 / 03 / 2010 م
مقال بعنوان [[ حكاية «فأر» تحوّل إلى «نمر» ]]
حكاية نجاح مهاتير محمد في قيادة بلاده التي تسلمها في 81 ولم ينتظر معونات أمريكية أو مساعدات أوروبية، ولكنه اعتمد على الله، وعلى إرادته، وعزيمته، وصدقه، وبرنامجه التنموي الواقعي وراهن على سواعد شعبه وعقول أبنائه ليضع بلده على «الخريطة العالمية»، فيحترمه الناس، ويرفعوا له القبعة!
وهكذا تفوق الطبيب «الجراح» بمهارته، وحبه الحقيقى لبلده، واستطاع أن ينقل ماليزيا التى كانت «فأراً» إلى أن تصبح «نمراً» آسيوياً يعمل لها ألف حساب!
أما «الجراحون» عندنا، وفى معظم البلدان العربية، فهم «كحلاقى القرية» الذين يمارسون مهنة الطب زوراً وبهتاناً.. فتجدهم، إذا تدخلوا «بغبائهم» و«جهلهم» و«عنادهم»، قادرين بامتياز على تحويل «الأسد» إلى «نملة»!
==================================================
15 / 03 / 2010 م
مقال بعنوان [[ التصدير.. «من A تو Z» ]]
وبقعة ضوء على التصدير فبعد أن كنا نصدر عام ٢٠٠٣ بما يعادل ٢٣٠ مليون دولار سنوياً حدثت طفرة هائلة، وصدّرت مصر عام ٢٠٠٩ بمبلغ ١٥٨٠ مليون دولار أى ما يقرب من سبعة أضعاف فى خمس سنوات..
ويرجع أسباب ذلك إلى
أولاً : سهولة تملك الاراضي الصحراوية أيام الوزير والي وبالتالي فانها هي مصدر كل هذه المحاصيل
وثانياً: وزير الطيران أحمد شفيق، الذى كان يجتمع دورياً بالمصدرين، ويحقق لهم أى مطالب فى عمليات الشحن الجوى و ثالثاً: الوزير رشيد محمد رشيد بعد أن وقف بكل قوة يُحرّك مكاتبنا التجارية بالعواصم العالمية .
ونصيحة من د . عمـــــاره حتى نضمن استمرار هذا التفوق : ــ
1. ضرورة إلغاء وتسهيل الإجراءات المعقدة، والمانعة، لتملك الأراضى الصحراوية، بسبب تضارب القوانين وعدم اتخاذ أى قرار بشأن تملك الجادين..
2. ضرورة إلغاء قرار استبعاد الشركات الحديثة التى دخلت عالم التصدير من الدعم.. فالدعم أصبح فقط للشركات التى لها خبرة ٣ سنوات.. بحجة أنهم لا يفهمون ويمكنهم الإساءة إلى سمعة المنتج المصرى.. وهنا يجب تفعيل دور الرقابة على الصادرات لتمنع أى سلعة غير مطابقة.. أياً كانت الشركة المصدّرة قديمة أم حديثة، حتى لا يحتكر الكبار ويلتهموا كل الأربعة مليارات وحدهم، ونقضى على الصغار الواجب تشجيعهم!!
==================================================
22 / 03 / 2010 م
مقال بعنوان [[«الإنتاج».. أولاً وثانياً وثالثاً ]]
مقال يكشف أن السياسات فى هذا مصر « ضد الإنتاج » ويدعو بضرورة تقنين أوضاع المزارعين للأراضي الزراعية ووضع اسعار عادلة للاراضي مع تقسيط مبالغ هذه الاراضي وايضاً مع ضرورة دعم للفلاح والمزارع والمنتج الصغير كما يحدث في كل بلاد العالم المتفدمة ..
ويتساءل سؤال مبكي بعد ذكره لعدد من الإحصاءات الصادقة عن ذهابنا إلى مجاعة حقيقية قريبة
ويقول:
{ كل هذه القنابل لا تهز شعرة فى رأس أى مسؤول.. هل لأنه قد أمن مستقبله ومستقبل ١٠ أجيال قادمة؟.. أو لأنهم معدومو الضمير ولا يعنيهم مستقبل هذا الوطن؟.. }
==================================================
29 / 03 / 2010 م
مقال بعنوان [[مصر.. من الفناء إلى الرخاء]]
وكشف النقاب عن دراسة د. كامل التى تثبت إمكانية زراعة ٢٨ مليون فدان بدلاً من سبعة ملايين حالياً .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق