12 / 04 / 2010 م
مقال بعنوان [[ إدينى عقلك]]
و هو مقال مبكي وصادم جديد يُبين فيه جهود الحكومة المخلصة وافتتاحها « أكبر قلعة صناعية بمدينة ٦ أكتوبر».. وذكره لتفاخر المسئولين بهذا الانجاز وبراعتهم في إستشراق المستقبل للبلاد وما كان هذا المشروع إلا [[ إن الشركة الحكومية «إيسترن كومبانى» استثمرت ٥.٥ مليار جنيه «لتعبئة السجاير»]] والذي سيصبح أكبر مجمع صناعى على كوكب الأرض لتعبئة السجائر فى العالم مع ذكرهم تعهدات للشعب المصرى والتي تتمثل في تغطية كل الاحتياجات الحالية لاستهلاك المصريين
ولأن الشيء بالشيء يذكر فيقول د.عمــــــــــــــاره (( كيف وجدنا بسهولة ٥.٥ مليار جنيه لاستثمارها فى تعبئة السجائر وكان يمكن ان يكون هذا المبلغ كافيا لبدء مشروع «ممر التعمير» لفاروق الباز، ودراسة إبراهيم كامل لإصلاح ٨ ملايين فدان جديدة، تستوعب الانفجار السكانى «عدد سكان مصر سيصبح ٣٢٠ مليون نسمة»، وتجعلنا نعتمد على أنفسنا وننتج غذاءنا؟. ))
=================================================
19 / 04 / 2010 م
مقال بعنوان [[ عزبة الجحش]]
وذكر قضية عدم إهتمام الحكومة والمحافظات بالمنتجين وبدلا من تسهيل الأمور لهم وتزليل العقبات أمامهم نجدهم يستطيعون بجرة قلم أن يغلقوا مشروعاً، ويشردوا المئات، ويتصرفوا مع صاحب أى منشأة وكأنهم «فرعون موسى» ويتعاملون مع منصابهم وكأنها «عزبة السيد الوالد».. لأنه متأكدون من أن أحداً لن يحاسبهم!!
مع ضرب «مثالين» اثنين فقط من آلاف الأمثلة التى تحدث الآن فى بر مصر لحكاية اثنان من هؤلاء المنتجين المحترمين وكيفية تعامل الهئيات معهم
مع طرح السؤال الدرامي الذي لا يجد أي شخص في مصر الإجابة عليه وهو :
بلد مقبل على «مجاعة مؤكدة».. وكل «مخرب» من هؤلاء وغيرهم يفعل ما يريد.. والدولة فى غيبوبة، والبلد كأنه بلا صاحب.. فإلى من يلجأ كل هؤلاء.. وبمن يستغيثون؟
=================================================
26 / 04 / 2010 م
مقال بعنوان [[ العيب فى الحمير ]]
وهو مقال توضيحي يأتي هذا المقال وفيه يجيب د . عمـــــــــاره عن سؤال يطارده من كثيرين وهو .. ما جدوى الكتابة.. طالما لا توجد أذان صاغية لهذه الإقتراحات أو أدوات تنفيذية لها ؟ ولكنه يجيب بأن يوجد أمل والدليل تنفيذ ما يقارب ثمانية إقتراحات من ضمن مئات الإقتراحات والأفكار المقدمه منه من قبل وهو ما يُعتبر نسبة قليلة .. ولكنه يحفز نفسه ويبعث فينا نحن أيضاً الأمل فيقــــــــــــــــــــــــــــــــول [[ صحيح أن هذا قليل جداً مما كان يجب أن يتحقق خلال 24 سنة من «المهاتية» ووجع القلب، ولكنه أفضل من «الصمت»، وأعظم من «اليأس»!! ]]
=================================================
03 / 05 / 2010 م
مقال بعنوان [[ لا «باظت» ولا «خربت».. ولا «جابت جاز» ]]
وهو مقال نموذجي آخر ( غائب عن كل كتاب مصر ) يهديه لنا الدكتور الفاضل / محمود عمــاره و يحتوي هذا المقال على الثلاث عناصر الأساسية للموضوع ألا وهي :
أولاً : المشكلة
ثانيــــاً : أسباب المشكلة
ثالثـــــــــاً : حلول المشكلـــــــة
ويتناول فيه قضية الثروة الداجنة و الذى أصبح الآن «آيلاً للسقوط» بعد ما كانت بها استثمارات بـ22 مليار جنيه.. و يعمل فيه مليونا بنى آدم مصرى.. يعولون ما يزيد على 8 ملايين نسمة.. أصبحت فى مهب الريح!!
ولأنه د . عمــــــــــاره فقد ذكر أيضاً عدة حلول لإنقاذ هذا القطاع ..
=================================================
10 / 05 / 2010 م
مقال بعنوان [[ أيتام على موائد اللئام ]]
وأنا أعتبره ((( أفضل ما كُتب عن جريمة كترمايا )))
ويعتبرالمقال بعيداً عن الجعجعة والتشدق بالكلمات وبعيداً عن إهانة محمد مسالم وتبرير الجريمة للبنانين أتي لنا الرجل الفاضل د. محمود عمــــــــــــــاره بمقال " يُعتبر أفضل ما كُتب عن جريمة كترمايا " ويطرح مجموعة من الأسئلة لعل أهمها ما هو الذي يجب إتخاذه لعدم تكرار مثل هذه الماسأة مرة أخرى ولأنه د.عمــــــــــــاره فإنه أيضاً يطرح الإجابة والحل الوافي البسيط لهذه المشكلة وهي ضرورة إنشاء هيئة لرعاية المصريين بالخارج ( مع ذكره لمصادر تمويل هذه الهئية الغير مكلفة للحكومة عندما ذكر الآتي : ـــ هل تتخيل أن السائح الأجنبى أو العربى إذا ذهب إلى القنصلية المصرية «فى بلده ليحصل على تأشيرة visa لدخول مصر.. يسدد ٤٠ دولاراً كرسوم.. ونفس هذا السائح إذا وفر مجهوده ولم يتعب نفسه ودخل إلى مطار القاهرة دون تأشيرة، سيجد «شباكاً» أمام الجوازات المصرية «يطلع له التأشيرة» فى نصف دقيقة.. ويسدد فقط ١٥ دولاراً كرسوم بدلاً من ٤٠ دولاراً؟! مما أهدر على خزانة مصر أموالاً عامة قيمتها ٣١٥ مليون دولار سنوياً!! )
ويختم مقاله بسؤال للنائب العام عن طبيعة عقلية حكامنا ونرى فيه د. عمـــــــــاره أنه قد بدأ يفقد صبره .
=================================================
17 / 05 / 2010 م
مقال بعنوان [[ عرض بتأجير مصر مفروشة ]]
وذكرة حكاية قديمة حدثت بدار القنصلية المصرية بباريس مع رئيس الوزراء د. على لطفى عام ٨٦.. ووقوف أ. صلاح مختار يطالب بإنشاء «بنك للأفكار».. يتلقى آراء ومقترحات المغتربين مثلما تفعل اليابان، والصين، وكوريا، وماليزيا وغيرها..
هذا «البنك» يقوم بترتيب، وغربلة، وفرز هذه «الأفكار» لعرضها على مركز دعم واتخاذ القرار لانتقاء ما هو «جديد ومهم».. ليتولى مجلس الوزراء وضع «آليات» التنفيذ!!
وتعميقاً لـ«الفكرة» اقترح زميلنا المخرج عصام المغربى أن يتولى هذا «البنك» تنفيذ «فكرة واحدة».. وهى: «قصر عينى» بكل محافظة.. «مستشفى» يتفوق على «كليفلاند» بأمريكا.. أو «المستشفى الأمريكى» بباريس.. بأن تلحق بكل قصر عينى «أكاديمية» للبحوث والدراسات الطبية.. بالإضافة إلى «معهد» لتدريب وتأهيل وتخريج فرق تمريض.. صيادلة.. تقنيين.. لتغطية احتياجاتنا.
«٣٠ قصر عينى» ملحق بكل واحد أكاديمية، ومعهد.. بأحدث الأجهزة، وبأعلى مستوى، وبأعظم أساتذة.. لتصبح مصر مركزاً طبياً وعلاجياً عالمياً!!.. يحتاج كل واحـــــــــــــــــــــــــــــد منها نصف مليار جنيه = ١٥ مليار جنيه!!
ورداً على رد الحكومة المتوقع (( هو: منين يا حسرة؟.. آدى الزير وآدى غطاه!! ))
يجيب بذكر قضية فساد جديدة تكشف سوء الإدارة لدى حكوماتنا المتعاقبة:
وهو جعل أى سائح لمصر إذا ذهب إلى السفارة المصرية فى بلده للحصول على تأشيرة للمحروسة سيسدد ٤٠ دولاراً كرسوم.. و«نفس هذا السائح» إذا لم يتعب نفسه وحضر مباشرة دون تأشيرة فسيجد بمطارات مصر «شباكاً» مفتوحاً ٢٤ ساعة «يلطع له» التأشيرة وبـ١٥ دولاراً فقط؟!.. وقلت إن وزارة الخارجية، على لسان السفير محمد مصطفى كمال مساعد الوزير، اعترفت بأن خسائرنا بسبب هذا «الجهبذ» هى ٣١٥ مليون دولار سنوياً.
ويؤكد بأن الذي يحدث في إستخراج التأشيرة لمصر لا يحدث لتأشيرة دخول بوركينا فاسو وموزمبيق ..
٣١٥ مليون دولار + ٢٠٠ مليون إضافية = ٥١٥ مليون دولار X ٥.٩٠ = ٣ مليارات جنيه سنوياً = قيمة ٦ قصر عينى فى السنة.. يعنى فى الخمس سنوات الفائتة كنا بنينا الـ٣٠ مستشفى عالمى.. وأصبحت جاذبة لكل العرب والأفارقة.. وإضافة للقوة الناعمة الغائبة!!
وبنفس هذا المبلغ الذى يتبخر سنوياً، يمكننا فى الخمس سنوات المقبلة تحقيق الحلم الثانى وهو:
بناء «أكاديمية» علمية بكل محافظة أيضاً.. أكاديمية للمتفوقين.. للموهوبين.. للعباقرة من شباب مصر، وشباب العالم العربى ودول منابع النيل.. أكاديمية تتفوق على «هارفارد»، والجامعة الأمريكية بباريس، والسوربون وغيرها.. ناهيك عن أن المغتربين جاهزون للتبرع من خمسة دولارات إلى ألف دولار سنوياً لأكاديميات محافظتهم التى سيرونها أمام أعينهم عند زيارتهم بلادهم.. وستخصم من وعائهم الضريبى فى دول المهجر!!
٣ مليارات جنيه «تتبخر» سنوياً بسبب «جهبذ حكومى» واحد.. فكام «جهبذ» من أمثاله يحكمون ويتحكمون فى التكية المصرية، وفى مستقبل ومصير هذا الوطن المنكوب؟؟
=================================================
24 / 05 / 2010 م
مقال بعنوان [ الشانزليزية .. حديقة مفتوحة ]
رغم أن «الزراعة» فى فرنسا لا تمثل سوى 2% من الناتج القومى البالغ «ألفين ومائتى مليار دولار» (مصر 150 ملياراً دولار )، ورغم أنهم ينتجون 40 مليون طن من القمح، ولا يحتاجون منه سوى 10 ملايين، ولكن لمجرد أن دخل «الفلاح» انخفض العام الماضى نتيجة للأزمة المالية العالمية..
وتوضيح انه ومنذ أن أعلن رئيس الجمهورية الفرنسي الخطاب دعم الفلاح والزراعة والذي استلزم اصدار بعض القرارات وإلا وقد وبدأت الإجراءات على أرض الواقع (فى البنوك.. فى التعاونيات.. فى سرعة وصول الدعم.. فى تعديل بعض التشريعات)،
وها هو «الشانزليزيه» بجلالة قدره تغلقه الدولة «يومين كاملين» ليتحول إلى حديقة.. إلى مزرعة.. إلى معرض للمنتجات الزراعية.. وها هى «حديقة قصر الإليزيه» الخلفية تشهد عروضاً خاصة لمزارعى فرنسا بألوان ومذاق كل إقليم .. والشرطة فى خدمة الفلاحين، والزائرين والسياح.. والشانزليزيه بطوله وعرضه يعج بآلاف البشر يشاهدون «تابلوهات» حقيقية مرسومة، وملونة ومزدهرة بكل أنوع النباتات، والأشجار (16 ألف شجرة ونبتة) من أشجار الموز ـ الأناناس ـ الكروم ـ نزولاً باتجاه الإليزيه وقف آلاف الأطفال يتفرجون وسط حقل من القمح الحقيقى على عرض لملكة جمال الماعز.. وبجوارها جميلة الجميلات من أبقار «النورماندى»..
وعند رؤيته للمسلة المصرية بالقرب من هذا المهرجان يتحسر على ما آلت إليه أحوالنا ويطرح السؤال الذي يشغل بال كثيرون وهو :ـــ
هل نحن جميعاً خونة، ومجرمون، ولهذا لا نستحق سوى ما نحن فيه؟!
=================================================
31 / 05 / 2010 م
مقال بعنوان [شَاءِ الله يا سيد ]
ومشهد لإيثار مصلحة الحزب والوطن على مصالحهما الشخصية متمثل في د. السيد بدوي وأ.محمود أباظة .
و إلقاء الضوء على «تجربة الوفد» الانتخابية والتي أعادت إلى معظم المصريين كثيراً من الثقة فى الحاضر، والأمل فى المستقبل.. لتثبت هذه التجربة الشفافة التى خرجت فى مشهد أنيق ومحترم أننا مازلنا قادرين على النهوض من «الكبوة» التى طال أمدها، وجعلتنا بعد ٦٠ سنة فى «ذيل» الأمم رغم كل ما نملكه من كنوز، وموارد، وتاريخ حافل، وميراث كبير من الحضارة العظيمة التى أنارت الطريق للبشرية كلها!!
وتوضيح تفاؤله بخصوص تولي د. السيد بدوي للمنصب د لإحساسه أنه من المصريين المخلصين للوطن بحق وحقيقى.. مع تخيل لإمكانية ترشيحه مع شخصية محترمة من الحزب الوطني مثل د.حسام بدراوي وما سيعود م نذلك على الحياة السياسية في مصر .
وطرحة لفكرة للنظام الحاكم وهي أن يتم تعيين محمود أباظة بدلاً من شقيقة أمين اباظة لوزارة الزراعة مع سرد أسباب هذا الاقتراح
=================================================
07 / 06 / 2010 م
مقال بعنوان [ شىء لا يصدقه «عكل» ]
ومقالة تصويرية جميلة من روائع د . عمارة المعتادة يعكس لنا فيها كم التطور والسهولة والبساطة والشياكة في التعامل فمن هذه المقالة ينعكس لنا صورة مجتمع , نتمنى وجوده في مصر , أحب عمله وأحب وطنه وسعى إلي التطور والرقي فنجد المصالح الحكومية في منتهى السلاسة والرقى مع المواطنين والدليل حصول المواطن على جواز سفرة في ما لا يتجاوز 30 دقيقة وأيضاً نجد الموظفين يلتزمون بعملهم بجدية وحب هذا على الجانب الحكومي وأيضاً على الجانب الخاص نجدهم يقدمون الخدمة للمواطنين على أكمل وجه وبأقصي درجات الجودة من أداء وسرعة وخدمة .
وينعكس لنا هنا أيضاً مدى حب د. عماره لمصر و حماسه لتنميتها ونهضتها ومن أجل هذا تأتي لنا كتاباته ومقالاته وأفكاره العظيمة البسيطة العميقة .
=================================================
14 / 06 / 2010 م
مقال بعنوان [ مهرجان لـ«الكوسة» ومسابقة فى «القَرْع» ]
وملخص حوار جرى في طريق العودة من باريس مع شاب فرنسى يعيش فى مصر منذ أربع سنوات.. كان مستشاراً سياحياً ثم استقال من أجل ممارسة هوايته فى الكتابة وبسؤاله عن كيفية نجاح فرنسا فى جذب ٧٦ مليون سائح سنوياً لتظل أولى دول العالم فى عدد السياح ؟
ويذكر انه من هذه الاسباب عدد المهرجانات الذي وصل إلى ٣٨٠ مهرجاناً واحتفالية، ومسابقة، ومعرضاً.. فالمعارض وحدها تجذب ٣٤ مليوناً من رجال الأعمال، والوسطاء، والكوادر التسويقية وغيرهم.. وأيضا فباريس وحدها تنظم معرضاً دولياً كل شهر و كل «عمدة» وجهاز محلى لديه أجندة سنوية لجذب أكبر عدد لمدينته وكلها تصب فى خانة فرنسا الجميلة!!
ولأن الشيء بالشيء يُذكر فيسأله د.عمــــــــــــــــــــــــــــاره : ماذا وجدت لدينا ما يستحق أن نقيم له مهرجانات واحتفاليات ومسابقات ؟ أ و ما هي المنتجات التى رأيتها بمصر، ويمكن أن نقيم لها معارض أو مسابقات؟
استلقى على قفاه من الضحك على غير عادة الفرنسيين وقال:
يمكنكم أن تقيموا مهرجاناً دولياً لـ«الكوسة» المصرية المنتشرة فى كل موقع.. أو مسابقة دولية فى «الكرع».. فالكرع عندكم لا مثيل له!!
=================================================
21 / 06 / 2010 م
مقال بعنوان [ حوار مع مستشرق ]
وإبراز ما قاله شاب فرنسي رداً على سؤال د.عماره ما هي رؤيتك لمستقبل مصر ؟ حيث أجاب بأن القضية ليس بتغيير مبارك «الأب» أو بمنع «الابن» من التوريث.. فالأب أو الابن أو حتى البرادعى أو عمرو موسى أو غيرهم من الأسماء التى تتردد فى الصحافة المصرية لن تتمكن من مواجهة «الكارثة» التى تتعرضون لها!!
والكارثة هي : ــ
أنكم لا تتخيلون أن كل يوم، بل كل ساعة تتأخرون فيها عن الإصلاح الشامل تزداد عليكم «المخاطر».. المخاطر التى وصلت لحد أنكم الآن مرشحون بقوة لمنافسة إقليم «دارفور».. بل لن أبالغ إذا قلت: إلى حد «سقوط الدولة» .
=================================================
28 / 06 / 2010 م
مقال بعنوان [ قراقوش المنيا ]
وأكبر دليل على التخبط الموجود لدى المسئولين وعلى مدى مسئولياتهم عن كل مشاكلنا يتمثل في قيام محافظ المنيا الذي يعتبر نفسه أكبر من الدولة بإزالة مساحة 14 ألف فدان مستصلحة وتدميرها بالكامل من أجل إقامة غابة شجرية لصرف مياه محطة الصرف الصحي بها وذلك دون إعتبار لأحكام القضاء التي أثبتت أحقية المزارعين بالأرض .
ولأنه د.عماره فقد ذكر الحل البسيط لهذه المشكلة المفجعة المخجلة حيث قال : ــ
والحل:
لو كان السيد المحافظ «الجهبز» قد سأل أهل العلم.. لقالوا له: بدلاً من الاستيلاء على ١٣ ألف فدان لعمل مزرعة خشبية للتخلص من مياه الصرف عليه أن يشترى «وحدة كاملة» للتنقية وإعادة تدوير مياه الصرف لتصبح مياهاً صالحة للزراعة وحتى للشرب كما يحدث فى «موزمبيق» وبوركينا فاسو.
وبالتالى:
١- نستبعد تماماً أى احتمالات لخلط مياه الصرف بمياه الرى.
٢- نحمى المخزون الجوفى من التلوث.
٣- نستخدم الـ٤٥ ألف متر مكعب لرى الزراعات ونحن على أبواب كارثة فقر مائى.
٤- إذا كان المتر المكعب يتكلف ١٥ قرشاً لتنقيته وإعادة تدويره، فكل المزارعين من حوله مستعدون للتعاقد معه على شراء المتر بـ٢٥ قرشاً وهى تكلفة استخراجه من باطن الأرض عن طريق الآبار.
ولكن السيد اللواء الدكتور الوزير المحافظ «الجهبز» يستكبر سؤال الخبراء والمتخصصين باعتبار أنه «الأفهم»، و«الأقدر»، و«الأعظم» بدليل أنهم اختاروه «رئيساً» لمحافظة بأكملها!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق