الأحد، 18 يوليو 2010

[ قال د . عمــاره في ( النصف الأول ) من عام 2010 ]‏

ملخص لأبرز ما جاء من كلمات للفاضل [ د.عماره ] خلال ( النصف الأول ) من 2010
=================================================

كثيرون منا يعيشون الحياة ضائعين.. ليس لهم أهداف أو هوية أو مهام يتصدون للقيام بها.
=================================================

لو أننا نفذنا ما نحن قادرون على فعله.. لصعقنا أنفسنا.
=================================================

النجاح فى الحياة لا يكون فقط نجاحاً مادياً بحتاً.. ولا نحصل عليه فقط بالقوة والصحة الجيدة.. وليس بعدد الأصدقاء.. أو بنيل أعلى الشهادات العلمية.. فكل ما ذكرناه منفرداً هو جزء من منظومة النجاح فى الحياة.. والنجاح الحقيقى الكامل هو «النجاح المتزن» الذى يشمل كل جوانب الحياة، «الجانب الروحى.. العلاقات الشخصية والأسرية.. المستقبل المهنى.. الاستقرار المالى.. بالإضافة إلى الصحة النفسية والبدنية!!».
=================================================

وأخيراً..
(بدون «أهداف» ستعيش حياتك متنقلاً من (مشكلة) لأخرى.. بدلاً من التنقل من «فرصة» لأخرى)!!
=================================================

مع خالص تمنياتى.
=================================================

وهنا نقول للحكومة (الذكية) وللحزن الحاكم ولمجلس النهب (نهب أموال العلاج على نفقة الدولة): أنتم المسؤولون عما جرى لنا من مرمطة وصلت إلى أن أصبحنا «مسخرة».. أنتم الذين أفقرتمونا.. أنتم من أجل احتكار الثروة والسلطة جعلتمونا «ملطشة» ويجب محاكمتكم بتهمة إهدار موارد هذا الوطن فاحش الثراء..
=================================================

والسفير محمد مصطفى كمال، مساعد وزير الخارجية، يعترف بأنه:
عام ٢٠٠٩ تم منح ٩.٧ مليون تأشيرة بالمطارات والموانئ المصرية برسم ١٥ دولاراً لكل تأشيرة.. وفقط ٤٦٤ ألف تأشيرة من قنصلياتنا بالخارج بالرسوم الحقيقية والقانونية وهى ٤٠ دولاراً،
=================================================

أكرر ٣١٥ مليون دولار تساوى المعونة الأمريكية المذلولين بها، ٣١٥ مليون دولار سنوياً كانت «كافية وتفيض» عن حاجتنا لإنشاء هيئة لرعاية المصريين بالخارج.. نشف ريقنا من ٨٤ فى أول مؤتمر للمغتربين حضره رئيس الجمهورية، ومن تعدد الحوادث وتكرار المهازل، وبصفتى رئيساً للجالية عقدنا فى ٨٩ اجتماعا حضره سفيرنا بباريس د. سمير صفوت مع أهم شركة تأمين عالمية، ووصلنا إلى اتفاق مبدئى على أنه: «فى حالة وجود هيئة قومية لرعاية المصريين بالخارج تتعاقد باسمهم حول العالم وسددنا مبلغ مائة مليون دولار سنوياً، يكون كفيلاً بتوفير الحماية القانونية للمغتربين أبنائنا .
=================================================

يجب على سيادة النائب العام بصفته المدافع الأول عن حقوق هذا الشعب أن يعتبر ما سأقوله الآن «بلاغاً رسمياً».. وها هو دليل الإدانة على إهدار المال العام عينى عينك، فى نقطة بسيطة من آلاف النقاط المخرومة بالتكية المصرية:
=================================================

٣ مليارات جنيه «تتبخر» سنوياً بسبب «جهبذ حكومى» واحد.. فكام «جهبذ» من أمثاله يحكمون ويتحكمون فى التكية المصرية، وفى مستقبل ومصير هذا الوطن المنكوب؟؟
=================================================

رغم أن «الزراعة» فى فرنسا لا تمثل سوى 2% من الناتج القومى البالغ «ألفين ومائتى مليار دولار» (مصر 150 ملياراً)، ورغم أنهم ينتجون 40 مليون طن من القمح، ولا يحتاجون منه سوى 10 ملايين،
=================================================

والسؤال الآن: هل هذا النظام الذى اعتاد اللعب وحده سيتركه يعمل وينجح.. أم أن الخطر كبير.. و«الكرسى» إذا ذهب ضاع معه الذهب والياقوت والمرجان؟!
=================================================

بالذمة دا بلد!!
=================================================

والسؤال الآن: ألا يوجد كبير عاقل يقول Stop وكفاية مسخرة!!.. وهيا بنا نعمل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل أن تقع الكارثة، يا عالم البلد رايح فى ٦٠ داهية بأيدينا!!
=================================================

خلال حياتى بفرنسا ثم أمريكا، لم يفُتنى حضور معظم «المعارض» المقامة هناك، لإيمانى بأن «التعلم»، و«التزود» بأحدث المعلومات هو الطريق الحقيقى للثروة..

ومفهوم «الثروة» أو الغنى لدى المتحضرين هو «المعرفة»!
=================================================

عموماً: العيب ليس على هذا المحافظ وأمثاله من خريجى مدرسة فقر الفكر، وفكر الفقر، ولكن العيب فيمن يختار هؤلاء!!
=================================================

(( كيف وجدنا بسهولة ٥.٥ مليار جنيه لاستثمارها فى تعبئة السجائر وكان يمكن ان يكون هذا المبلغ كافيا لبدء مشروع «ممر التعمير» لفاروق الباز، ودراسة إبراهيم كامل لإصلاح ٨ ملايين فدان جديدة، تستوعب الانفجار السكانى «عدد سكان مصر سيصبح ٣٢٠ مليون نسمة»، وتجعلنا نعتمد على أنفسنا وننتج غذاءنا؟. ))
=================================================

بلد مقبل على «مجاعة مؤكدة».. وكل «مخرب» من هؤلاء وغيرهم يفعل ما يريد.. والدولة فى غيبوبة، والبلد كأنه بلا صاحب.. فإلى من يلجأ كل هؤلاء.. وبمن يستغيثون؟
=================================================

[[ العيب فى الحمير ]]
=================================================

يمكنكم أن تقيموا مهرجاناً دولياً لـ«الكوسة» المصرية المنتشرة فى كل موقع.. أو مسابقة دولية فى «الكرع».. فالكرع عندكم لا مثيل له!!
[ على لسان شاب فرنسي ]
=================================================

ولكن السيد اللواء الدكتور الوزير المحافظ «الجهبز» يستكبر سؤال الخبراء والمتخصصين باعتبار أنه «الأفهم»، و«الأقدر»، و«الأعظم» بدليل أنهم اختاروه «رئيساً» لمحافظة بأكملها!!
=================================================

«مستشفى ٥٧٣٥٧» يستحق أن نرفع له القبعة.. فهو النموذج المصغر للنجاح فى الإدارة.. الإدارة المحترفة التى تستطيع أن تجعل من مصر نمراً شرق أوسطى فى أقل من عشر سنوات.. وساعتها ستهرع «الجرذان».. ويرفع المصريون رؤوسهم من جديد!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق