د.محمود عمارة 21 / 04 / 2013
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
اتفقنا على أن مرسى إذا استمر هكذا يركب بلدوزر التنظيم الدولى بدون فرامل يدوس كل وطنى يقف فى طريق مشروعهم الوهمى للخلافة المتأسلمة يكسر كل الإشارات الحمراء، مخرجاً لسانه لكل من يعترض هدمه لدولة القانون والمؤسسات، خاصة القضاء الإعلام ثم الجيش ليسهل له تدمير الحدود، وطظ فى مصر، وهذه السرعة ستعجل بنهايتهم خلال المائة يوم القادمة بحبل المشنقة كما جاء بالحلم أو الرؤيا، اقرأ ما فاتك من حلقات ليلة القبض على مرسى!!
الكارثة أن مصر التى ستفرم مرسى هى نفسها التى ستفرم الرئيس القادم بعده.. إذا لم يتعلم من درس فانكوش النهضة ويستعد بمشروع وطنى حقيقى، مشروع كامل متكامل بخطط وبرامج وآليات وشخوص يقدم به نفسه للناخبين ويبدأ بتنفيذه من أول يوم يجلس فيه على الكرسى!
بالمناسبة، ريقى نشف مع معظم مرشحى الرئاسة السابقين المتأهبين الآن لخوض الانتخابات القادمة، وآخرهم الفريق شفيق الذى التقيته بمقر إقامته لساعتين أثناء وجودى بالإمارات الأسبوع الماضى، وسأعود لهذا اللقاء فى حينه.
قلت وسعيت، ويشهد علىّ د. عزازى ود. البرعى وعمار على حسن وعبدالخالق فاروق وصلاح جودة وسعد هجرس ود. دراج وعشرات آخرون.. قلت وكررت أننا يجب ألا نقع فى نفس الخطأ الذى وقعنا فيه، عندما خرجنا لإزاحة مبارك ولم نسأل أنفسنا: وماذا بعد رحيل مبارك؟.
والآن نطرح نفس السؤال: وماذا بعد إزاحة مرسى؟.
كنا متأكدين أن هذا البلد الذى سيسلمه مرسى بانتخابات رئاسية مبكرة مقابل خروج آمن أو بضغوط أوروبية وأمريكية والعين الحمرا للجيش، أو بالثورة عليه لإنقاذ المحروسة من المصير المؤلم والمجهول.. هذا البلد عند تسليمه سيكون عبارة عن خرابة كبيرة والكرسى الكبير سيصبح خازوقاً من الجمر، بعد الاستدانات والقروض التى سيتركها مرسى لمن يأتى بعده : ــــ
[ السعودية ما يقرب من 2 مليار، قطر 8 مليارات + تركيا مليار + 4٫8 صندوق النقد + حزمة بعد حصولنا على شهادة الفقر من الصندوق 14 ملياراً +مستحقات متأخرة لشركات البترول والغاز الأجنبية 5 مليارات+قضايا تحكيم دولى وصلت الآن لأكثر من 60 ملياراً وتاريخنــــــــــــــــا فى التحكيم الدولى لم نكسب قضية واحدة باستثناء طابا ] = كام؟ وكيف سنسددها بفوائدها وغراماتها؟.
أضف لذلك الدين المحلى الإجمالى الذى بلغ 100٪ من الناتج القومى وإفلاس خزانة الدولة.
باختصار: على كل حالم بالكرسى أن يعلم أنه سيتسلم بلداً مهلهلاً منهاراً اقتصادياً وأمنياً منفلتاً أخلاقياً.. وسيرث شعباً أصيب بالهلوسة.. لسع، اتجنن واتهبل من كثرة الصدمات الكهربائية العشوائية والرعب من حكامه بلا ضمير أو وطنية، شعباً باع الحديدة، ويبيع هدومه (60٪ إما هم مفلسون أو لن يجدوا قوت يومهم وسيقفون بالحلل والكسرولات بحثاً عن الطعام).
ولهذا أكرر بأعلى صوتى: يا عم حمدين يا مستر برادعى يا أستاذ عمرو ويا دكتور عبدالمنعم ويا سيادة الفريق، ويا كل الحالمين بالكرسى الكبير هيترشح مائة واحد فى الانتخابات القادمة منهم الطامعون فى لقب مرشح الرئاسة السابق، ومنهم من ينام بلا غطاء وفيهم من انتفخت ذاته وعلى وشك الفرقعة، ولكن يظل هناك من يأخذ الموضوع بجدية ولكنه يتركها على الله.. لا خطة ولا مشروع علمياً حقيقياً مدروساً.. ولهذا نحذر وننبه كل جاد فى ترشيح نفسه، أن يذاكر ويجتهد ويسهر الليالى من الآن، ليفهم خطورة «التحديات» التى ستواجه مشروعه الوطنى ولا يصدق ويستسهل فكرة أن من سيأتى بعد مرسى سيكون أفضل منه فى جميع الحالات بحجة ما يقال: إن مبارك إذا ترشح ضد مرسى أو أى متأسلم سيكسبه بالضربة القاضية!!
نقول له: أنت مخطئ بل ومجرم فى حق هذا الوطن، واعلم أنك ستحكم على نفسك مسبقاً بالإعدام، فوقتها لن يصبر الناس عليك 100 يوم، ولا حتى أسبوعاً إذا لم يكن لديك حلول وستجد القصر محاصراً والهتافات تقول: الشعب يريد إعدام الرئيس الجديد!!
اعلم أيها المرشح القادم أن التحديات هائلة ذكرنا منها على سبيل المثال: الإنسان المصرى الذى تم تشويهه نفسياً وإنسانياً وجسدياً وعقلياً وحتى شكلياً؛ لأننا لم نستثمر فيه مليماً منذ عقود، وذكرنا تجربة مهاتير لحل هذا التحدى فى ماليزيا .
* والآن ننتقل إلى التحدى الثانى وهو: منظومة التشريعات الفاسدة والقوانين المتخلفة
والمتفصلة على يد الترزية الخصوصى، وهذه المنظومة هى التى أنتجت الفساد والفقر والتخلف وما زالت مستمرة حتى اليوم.. وقلت إننا لو أتينا بأينشتاين، ومهاتير، وأردوغان، وسيلفا دى لولا، ومحمد بن راشد ليحكمونا بنفس هذه المنظومة سوف يفشلون.. وبالتالى على كل حالم بالكرسى أن ينجح بإقناع مجموعة من أساتذة القانون، ولدينا فقهاء دستور وقانون على أعلى مستوى من الأمانة والدقة والحرفية والتجربة قادرون على إعداد منظومة حديثة تناسب العصر، ترتقى بحياة الناس، تضمن للجميع حق المواطنة والعدالة الاجتماعية واستقرار الملكية، ترسخ قواعد دولة القانون تحفظ هيبة الدولة والأهم أنها ستساعد الجهاز الإدارى والتنفيذى ليحقق أهداف المشروع الوطنى المأمول، ليتم تقديمها إلى مجلس النواب «مش بتاع مرسى»!!
* التحدي الثالث : الجهاز الإدارى والتنفيذى:
فهذا هو التحدى الثالث بعد أن ترهل بـ(8 ملايين موظف ثابت أو بعقود) بينما إنجلترا بها نصف مليون موظف فقط لا غير، وغرق لشوشته فى الفساد والإفساد، بسبب غابة القوانين وتضارب القرارات التى أدت إلى البيروقراطية العقيمة، والروتين العفن..
وهذا يحتاج إلى مقال خاص يكشف عوراته ويقدم الحل من وجهة نظرنا، ولكن إذا تحدثنا عن قمة الجهاز التنفيذى ممثلاً فى حكومة غير تقليدية نقترح التالى:
أن يكون الرئيس القادم هو رئيس الحكومة لفترة التغيير الأولى 6 أشهر مثلاً حتى يضفى الثقة والمصداقية والجدية، وحتى لا يتهرب من المسئولية ويجبر كبار المسئولين عن الالتزام والشفافية.
هذا الرئيس الذى أصبح رئيساً للحكومة.. معه خمسة نواب كمجلس حرب كل واحد فيهم مسئول عن قطاع (قطاع الأمن - قطاع الإنتاج - قطاع الخدمات - قطاع الشئون الخارجية والأمن المائى.. إلخ».
يساعده عدد من الوزراء المختصين.. وهؤلاء الخمسة مع الرئيس يشكلون المجموعة المسئولة عن رسم وتنفيذ السياسات كما جاء بالمشروع الوطنى الذى وافق عليه المجتمع لطموحه ودقته وشفافيته و.. و.. وإلغاء بعض الوزارات التى لا مبرر لها، ودمج البعض الآخر، مع تفعيل نظام اللامركزية ليقوم كل إقليم أو محافظة بواجباته فى إطار المشروع الوطنى أو «الماستر بلان»!!
والأهم هو كيفية اختيار هؤلاء المسئولين ومساعديهم فى الجهاز التنفيذى والإدارى؛ فالواجب والطبيعى أن يختاروا من عناصر تمثل أعلى الكفاءات التى تجمع بين المعرفة الفنية والمعرفة بالأبعاد السياسية والغايات والأهداف من السياسة والسياسات، كما تفهم الفصل والفارق بين السياسة politics وبين السياسات policies.. ولدينا مئات بل آلاف من المصريين بالداخل والخارج لديهم كل المواصفات القياسية العالمية فى الإرادة والإدارة ولديهم معرفة بفنون الحكم وعلوم استنهاض الهمم، وزراعة الأمل!!
على أن يكون كل المساعدين والنواب والمعاونين من الشباب حتى يتقدموا الصفوف خلال 3 أو 4 سنوات على أكثر تقدير وليستريح العواجيز مشكورين معززين مكرمين.. فهل هذا مستحيل؟.
وأخيراً نداء إلى الدكتور مرسى: يا عم الحاج مرسى أنقذ نفسك وأنقذ البلد من دفع تكاليف فاتورة ربما نعجز عن سدادها وقبل أن تلعنك الأجيال القادمة اخلع قبل التجريس على حمار بالمقلوب فى ميدان التحرير!!
ويا كل حالم بالكرسى الكبير.. إذا لم تستعد من الآن فسوف تركب نفس الحمار وربما تتعلق من رجليك وتمثل بجثتك كما يحدث الآن مع كل بلطجى!!
واعلموا جميعاً أن هذا البلد زهق وقرف واتخنق من كل الفاشلين الطامعين فى المناصب والكراسى والمنظرة الكدابة، ولم يعد يحتمل أى أراجوز حافظ ومش فاهم!!
ونستكمل الأحد القادم بإذن الله..
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
اتفقنا على أن مرسى إذا استمر هكذا يركب بلدوزر التنظيم الدولى بدون فرامل يدوس كل وطنى يقف فى طريق مشروعهم الوهمى للخلافة المتأسلمة يكسر كل الإشارات الحمراء، مخرجاً لسانه لكل من يعترض هدمه لدولة القانون والمؤسسات، خاصة القضاء الإعلام ثم الجيش ليسهل له تدمير الحدود، وطظ فى مصر، وهذه السرعة ستعجل بنهايتهم خلال المائة يوم القادمة بحبل المشنقة كما جاء بالحلم أو الرؤيا، اقرأ ما فاتك من حلقات ليلة القبض على مرسى!!
الكارثة أن مصر التى ستفرم مرسى هى نفسها التى ستفرم الرئيس القادم بعده.. إذا لم يتعلم من درس فانكوش النهضة ويستعد بمشروع وطنى حقيقى، مشروع كامل متكامل بخطط وبرامج وآليات وشخوص يقدم به نفسه للناخبين ويبدأ بتنفيذه من أول يوم يجلس فيه على الكرسى!
بالمناسبة، ريقى نشف مع معظم مرشحى الرئاسة السابقين المتأهبين الآن لخوض الانتخابات القادمة، وآخرهم الفريق شفيق الذى التقيته بمقر إقامته لساعتين أثناء وجودى بالإمارات الأسبوع الماضى، وسأعود لهذا اللقاء فى حينه.
قلت وسعيت، ويشهد علىّ د. عزازى ود. البرعى وعمار على حسن وعبدالخالق فاروق وصلاح جودة وسعد هجرس ود. دراج وعشرات آخرون.. قلت وكررت أننا يجب ألا نقع فى نفس الخطأ الذى وقعنا فيه، عندما خرجنا لإزاحة مبارك ولم نسأل أنفسنا: وماذا بعد رحيل مبارك؟.
والآن نطرح نفس السؤال: وماذا بعد إزاحة مرسى؟.
كنا متأكدين أن هذا البلد الذى سيسلمه مرسى بانتخابات رئاسية مبكرة مقابل خروج آمن أو بضغوط أوروبية وأمريكية والعين الحمرا للجيش، أو بالثورة عليه لإنقاذ المحروسة من المصير المؤلم والمجهول.. هذا البلد عند تسليمه سيكون عبارة عن خرابة كبيرة والكرسى الكبير سيصبح خازوقاً من الجمر، بعد الاستدانات والقروض التى سيتركها مرسى لمن يأتى بعده : ــــ
[ السعودية ما يقرب من 2 مليار، قطر 8 مليارات + تركيا مليار + 4٫8 صندوق النقد + حزمة بعد حصولنا على شهادة الفقر من الصندوق 14 ملياراً +مستحقات متأخرة لشركات البترول والغاز الأجنبية 5 مليارات+قضايا تحكيم دولى وصلت الآن لأكثر من 60 ملياراً وتاريخنــــــــــــــــا فى التحكيم الدولى لم نكسب قضية واحدة باستثناء طابا ] = كام؟ وكيف سنسددها بفوائدها وغراماتها؟.
أضف لذلك الدين المحلى الإجمالى الذى بلغ 100٪ من الناتج القومى وإفلاس خزانة الدولة.
باختصار: على كل حالم بالكرسى أن يعلم أنه سيتسلم بلداً مهلهلاً منهاراً اقتصادياً وأمنياً منفلتاً أخلاقياً.. وسيرث شعباً أصيب بالهلوسة.. لسع، اتجنن واتهبل من كثرة الصدمات الكهربائية العشوائية والرعب من حكامه بلا ضمير أو وطنية، شعباً باع الحديدة، ويبيع هدومه (60٪ إما هم مفلسون أو لن يجدوا قوت يومهم وسيقفون بالحلل والكسرولات بحثاً عن الطعام).
ولهذا أكرر بأعلى صوتى: يا عم حمدين يا مستر برادعى يا أستاذ عمرو ويا دكتور عبدالمنعم ويا سيادة الفريق، ويا كل الحالمين بالكرسى الكبير هيترشح مائة واحد فى الانتخابات القادمة منهم الطامعون فى لقب مرشح الرئاسة السابق، ومنهم من ينام بلا غطاء وفيهم من انتفخت ذاته وعلى وشك الفرقعة، ولكن يظل هناك من يأخذ الموضوع بجدية ولكنه يتركها على الله.. لا خطة ولا مشروع علمياً حقيقياً مدروساً.. ولهذا نحذر وننبه كل جاد فى ترشيح نفسه، أن يذاكر ويجتهد ويسهر الليالى من الآن، ليفهم خطورة «التحديات» التى ستواجه مشروعه الوطنى ولا يصدق ويستسهل فكرة أن من سيأتى بعد مرسى سيكون أفضل منه فى جميع الحالات بحجة ما يقال: إن مبارك إذا ترشح ضد مرسى أو أى متأسلم سيكسبه بالضربة القاضية!!
نقول له: أنت مخطئ بل ومجرم فى حق هذا الوطن، واعلم أنك ستحكم على نفسك مسبقاً بالإعدام، فوقتها لن يصبر الناس عليك 100 يوم، ولا حتى أسبوعاً إذا لم يكن لديك حلول وستجد القصر محاصراً والهتافات تقول: الشعب يريد إعدام الرئيس الجديد!!
اعلم أيها المرشح القادم أن التحديات هائلة ذكرنا منها على سبيل المثال: الإنسان المصرى الذى تم تشويهه نفسياً وإنسانياً وجسدياً وعقلياً وحتى شكلياً؛ لأننا لم نستثمر فيه مليماً منذ عقود، وذكرنا تجربة مهاتير لحل هذا التحدى فى ماليزيا .
* والآن ننتقل إلى التحدى الثانى وهو: منظومة التشريعات الفاسدة والقوانين المتخلفة
والمتفصلة على يد الترزية الخصوصى، وهذه المنظومة هى التى أنتجت الفساد والفقر والتخلف وما زالت مستمرة حتى اليوم.. وقلت إننا لو أتينا بأينشتاين، ومهاتير، وأردوغان، وسيلفا دى لولا، ومحمد بن راشد ليحكمونا بنفس هذه المنظومة سوف يفشلون.. وبالتالى على كل حالم بالكرسى أن ينجح بإقناع مجموعة من أساتذة القانون، ولدينا فقهاء دستور وقانون على أعلى مستوى من الأمانة والدقة والحرفية والتجربة قادرون على إعداد منظومة حديثة تناسب العصر، ترتقى بحياة الناس، تضمن للجميع حق المواطنة والعدالة الاجتماعية واستقرار الملكية، ترسخ قواعد دولة القانون تحفظ هيبة الدولة والأهم أنها ستساعد الجهاز الإدارى والتنفيذى ليحقق أهداف المشروع الوطنى المأمول، ليتم تقديمها إلى مجلس النواب «مش بتاع مرسى»!!
* التحدي الثالث : الجهاز الإدارى والتنفيذى:
فهذا هو التحدى الثالث بعد أن ترهل بـ(8 ملايين موظف ثابت أو بعقود) بينما إنجلترا بها نصف مليون موظف فقط لا غير، وغرق لشوشته فى الفساد والإفساد، بسبب غابة القوانين وتضارب القرارات التى أدت إلى البيروقراطية العقيمة، والروتين العفن..
وهذا يحتاج إلى مقال خاص يكشف عوراته ويقدم الحل من وجهة نظرنا، ولكن إذا تحدثنا عن قمة الجهاز التنفيذى ممثلاً فى حكومة غير تقليدية نقترح التالى:
أن يكون الرئيس القادم هو رئيس الحكومة لفترة التغيير الأولى 6 أشهر مثلاً حتى يضفى الثقة والمصداقية والجدية، وحتى لا يتهرب من المسئولية ويجبر كبار المسئولين عن الالتزام والشفافية.
هذا الرئيس الذى أصبح رئيساً للحكومة.. معه خمسة نواب كمجلس حرب كل واحد فيهم مسئول عن قطاع (قطاع الأمن - قطاع الإنتاج - قطاع الخدمات - قطاع الشئون الخارجية والأمن المائى.. إلخ».
يساعده عدد من الوزراء المختصين.. وهؤلاء الخمسة مع الرئيس يشكلون المجموعة المسئولة عن رسم وتنفيذ السياسات كما جاء بالمشروع الوطنى الذى وافق عليه المجتمع لطموحه ودقته وشفافيته و.. و.. وإلغاء بعض الوزارات التى لا مبرر لها، ودمج البعض الآخر، مع تفعيل نظام اللامركزية ليقوم كل إقليم أو محافظة بواجباته فى إطار المشروع الوطنى أو «الماستر بلان»!!
والأهم هو كيفية اختيار هؤلاء المسئولين ومساعديهم فى الجهاز التنفيذى والإدارى؛ فالواجب والطبيعى أن يختاروا من عناصر تمثل أعلى الكفاءات التى تجمع بين المعرفة الفنية والمعرفة بالأبعاد السياسية والغايات والأهداف من السياسة والسياسات، كما تفهم الفصل والفارق بين السياسة politics وبين السياسات policies.. ولدينا مئات بل آلاف من المصريين بالداخل والخارج لديهم كل المواصفات القياسية العالمية فى الإرادة والإدارة ولديهم معرفة بفنون الحكم وعلوم استنهاض الهمم، وزراعة الأمل!!
على أن يكون كل المساعدين والنواب والمعاونين من الشباب حتى يتقدموا الصفوف خلال 3 أو 4 سنوات على أكثر تقدير وليستريح العواجيز مشكورين معززين مكرمين.. فهل هذا مستحيل؟.
وأخيراً نداء إلى الدكتور مرسى: يا عم الحاج مرسى أنقذ نفسك وأنقذ البلد من دفع تكاليف فاتورة ربما نعجز عن سدادها وقبل أن تلعنك الأجيال القادمة اخلع قبل التجريس على حمار بالمقلوب فى ميدان التحرير!!
ويا كل حالم بالكرسى الكبير.. إذا لم تستعد من الآن فسوف تركب نفس الحمار وربما تتعلق من رجليك وتمثل بجثتك كما يحدث الآن مع كل بلطجى!!
واعلموا جميعاً أن هذا البلد زهق وقرف واتخنق من كل الفاشلين الطامعين فى المناصب والكراسى والمنظرة الكدابة، ولم يعد يحتمل أى أراجوز حافظ ومش فاهم!!
ونستكمل الأحد القادم بإذن الله..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق